حركة فتح بقطاع غزه تتعرض لمؤامرة كبرى بمختلف الاتجاهات

0
167

كتب هشام ساق الله – الهجمة كبيره على حركة فتح فهي تتعرض الى هجمه من مختلف الاتجاهات والجهات اضافه الى ان قيادتها في قطاع غزه ليست على مستوى المسئولية وضعيفة لذلك هناك مؤامرة كبيره وتكالب منقطع النظير فالاعتقالات لازالت موجودة اضافه الى الاستدعاءات الى المقرات الأجهزة الأمنية واعتداءات جرت على مكتبين من مكاتب إقليم الوسطى وإقليم شرق خانيونس خلال اليومين الماضيين ولم يصدر الا بعض التعليقات والايماءات من قبل كوادر الحركة دون اصدار أي بيان.

اضافه الى انقسام داخلي موجود في داخل الشرعية الفتحاوية يحتاج الى حسم فهناك دكاكين موجوده بمستويات تنظيميه يتم رعايتها وحمايتها وتركها تنموا بدون ان تحسم او تحل وكل من يخرج عن الشرعية يتم إيقافه وحسم امره واتخاذ إجراءات بحقه فالهيئة القيادية العليا مش فاضيه ولا تجتمع كل منهم يقوم بدكانته الخاصة التي استلمها الى الابد بدون تقييم ومتابعه كنا ننتظر مواقف كثيره وعديده ولكن دائما نخذل ونقول لو عملوا كذا او كذا لا حياة لمن تنادي ولا تستغربوا ان هناك اختراق لفتح من مختلف الأطراف .

هناك مؤامرة وتنسيق مشترك بين القائمين على الوضع الداخلي في قطاع غزه وجماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان بالإيعاز الى جماعته بتصعيد الأوضاع الداخلية بحجة قطع الرواتب دفع عدد من الشباب المقطوعة رواتبهم من اجل اثبات ولائهم تحطيم محتويات المكاتب على طريق اغلاقها بشكل نهائي من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس.

سبق ان جرى اعتداء على مقر الهيئة القيادية العليا في مدينة غزه بعمارة عجور مرتين وتم اطلاق النار في داخلهم واشتباك جرى بداخل المكتب ومعروفين من قاموا بالاعتداء ولم يتم تحريك أي ساكن لا من قبل الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ولا من قبل الأجهزة الأمنية.

قيادة التوجه في الامارات والقاهرة وبكل مكان تعرف بانه لا يوجد احد في قطاع غزه مهما على شانه ويحمل من مسمى يستطيع ان يعيد راتب واحد وهم يعلموا بانه مستهدف ومحارب بكل مكوناته وحين يرسلوا هؤلاء الشباب لكي يطالبوا بإعادة رواتبهم المقطوعة انما يريدوا ان يفتعلوا مشاكل وازمه في هذا الوقت الصعب وان هناك تقنين من جماعة دحلان بعدم دفع رواتب لكل من تقطع رواتبهم .

حالة البزخ والأموال الكثيرة التي تصب في قطاع غزه على تيار لا يفعل شيء هو احداث مشاكل واشكاليات في قطاع غزه واستغلال حالة الضعف التنظيمي للشرعية الفتحاوية بكل مستوياتها من اجل الصعود عليها ينبغي من القيادة المركزية لحركة فتح مواجهته بإعطاء صلاحيات أكثر لمن يمثلوها اضافه الى زيادة الموازنات واجراء تغييرات وتعديلات بكل المستويات التنظيمية من اجل تصليب المستويات التنظيمية لحركة فتح.

موجات من تصعيد الاحداث تقوم بها جماعة دحلان من اجل ان ترسل رسائل انها موجودة يتحرك عناصرها بموافقة وتنسيق مع الأجهزة الأمنية بقطاع غزه ويقوموا بافتعال المشاكل والقضايا المختلفة ودائما تلاقى تلك التحركات بصمت مخزي من قبل القيادة الفتحاوية لا اعلم ما هو السبب بدهمش يعملوا مشاكل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.

هناك حقيقة يجب الاعتراف بها ان القيادة الموجودة التي تقود قطاع غزه هي قياده ضعيفة ينبغي ان يتم تدويرها واجراء تغيرات وان يتم تسمية الاحداث بمسمياتها وان يتم التنبه لم يجري من مؤامرة كبيره على قطاع غزه الذي يتجه نحو الانسلاخ عن الوطن بحجج مختلفة وهناك من ينتظر للانقضاض عليه وكل يأخذ حصته من الوليمة والكعكة.

المؤامرة ليست محليه بل يتحرك فيها دول عربيه قريبه وبعيده من اجل خدمة وتجهيز الوضع الداخلي لصفقة القرن الموعودة ومواصلة المؤامرة الكبرى لأنهاء القضية الفلسطينية برمتها والمؤكد ان ضرب حركة فتح واضعافها في قطاع غزه هو أحد الاستراتيجيات التي ينبغي تنفيذها.

حركة فتح تعيش حاله من التيه ليس على صعيد قطاع غزه بل بكل مكان وخاصه لجنتها المركزيه التي لا تعطي للوضع الداخلي أي قدر من المسئولية فقيادتها مشغولة بالسفر والاجتماعات والتحضيرات وغيرها الا الشأن الفتحاوي الداخلي الذي انتخبوا من اجله ووصلوا الى مناصبهم من خلاله .

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا