4 أعوام رحيل القائد الفتحاوي الكبير محمد علي الأعرج (أبو الرائد) اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح

0
144

كتب هشام ساق الله – هؤلاء الابطال الذين لانعرف عنهم الا حين يموتوا فيتسابق الجميع لنعيهم والكتابه عنهم وحين يكتبوا لايوفوهم حقهم وقدرهم وكان احرى بقيادة الحركه ان عرفت من خلال اعلامها بهؤلاء المغاوير الابطال من قيادات الحركه مر عام على رحيل القائد الفتحاوي الكبير الاخ محمد علي الاعرج ابوالرائد اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح وبحثت عنه على شبكة الانترنت لكني لم اجد معلومات اساسيه حوله باي عام ولد ونبذه عن حياته النضاليه .

كثير امثل هذا المناضل الرائع يموتوا ولا يتحدث عنهم احد ولا تنعاهم حركة فتح رغم انهم اعطوا كثيرا في حياة الحركه ويمكن اعطوا اكثر من اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح وهم اعلام في اماكن تواجدهم ولكن باقي ابناء الحركه لايعرفوا عنهم شيء والسبب ان حركة فتح لم تكتب تاريخها ولا يوجد لها اعلام تنظيمي حتى يبحث ويكتب ويتابع هؤلاء المغاوير الابطال الذين كان لهم شرف الرياده والسبق في الانتماء لحركة فتح .

اردت ان اكتب عن هذا الرجل وانعاه لاني متاكد انه حين كان امين سر المجلس الثوري كان قائد ويمارس دوره التنظيمي والحركي بقوه مع كوكبه من القاده العظام ابتداء من الرئيس الشهيد ياسر عرفات مرورا بالرئيس القائد محمود عباس وبالشهداء اعضاء اللجنه المركزيه وكان يمارس دوره بحق كامين سر للمجلس الثوري يقود هذه المرتبه التنظيميه وهذا الجسم الذي كان يقوم بدوره ويراجع اللجنه المركزيه ويقومها لا كما هو الوضع الان فهيئة مكتب المجلس الثوري لحركة فتح متطابقه ولا تختلف ابدا مع اللجنه المركزيه ويعملوا ختامات لها ويسعوا الى ارضائها وايجاد المبرارات لها .

ويقول المرحوم الاخ محمد علي الاعرج لصحيفة الراي الاردنيه متحدثا عن معركة الكرامه الخالده ” قاتلنا قتال الابطال في ساحات الاغوار وعلى خط المواجهة المتقدم لصد الهجوم الغادر للجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة وكانت الخمسون دقيقة الاولى هي الاعنف التي كنا في وسطها فقتلنا جنودا صهاينة واحرقنا دباباتهم واستشهد واصيب زملائي الا اننا كنا العائق الصعب والاول للعدو وبقينا صامدين في المواجهة الاولى للجيش الاسرائيلي ” .

وبالرغم من ضراوة القتال الا ان العزيمة والايمان بالله وبانتمائنا المخلص لقيادة هذا الوطن وترابه وكرامته فقد لقنا العدو درسا قاسيا ونحن نشاهد امام اعيننا كيف استشهد واصيب زملاؤنا الى ان سمعت اول نداء للجيش الاسرائيلي بوقف القتال.

ويروي الاعرج السبعيني في حديث خاص «للراى» انني كنت قائدا لمحور دامية (قائد الحجاب ) في معركة الكرامة والتي كان الجيش الاردني فيها يغطي ثلاثة محاور هي وادي شعيب والبحر الميت الا ان الجيش الاسرائيلي كان قد صب كل قوته خلال هجومه الاول على محور دامية وتحديدا قبل طلوع الشمس.

واضاف الاعرج ان معنوية الجنود في هذا المحور كانت عالية ومسؤوليتهم كبيرة وكنا مستعدين حيث كنت اعلم بان الهجوم سيبدا صباح يوم الخميس في الواحد والعشرين من اذار لعام 68 وعملت بجهد جبار لزرع انتماء زملائي وجنودي الابطال حيث كنا اول من تصدى لهجوم الجيش الاسرائيلي.

واضاف ان المواجهة كانت حامية الوطيس خلال الخمسين دقيقة الاولى واجتزنا الصدمة الاولى من الهجوم الاسرائيلي والتي استمرت لخمسين دقيقة والحقنا بالعدو خسائر كبيرة واستشهد فيها عدد من زملائي الا اننا قد رسمنا صورة واحدة لا عودة عنها وهي مواجهة هذه القوات بكل ما نملك فاما الشهادة واما النصر.

واضاف الاعرج انه بعد طلوع الشمس بدا الهجوم الجوي الاسرائيلي وهنا احتدمت المعركة واستمرت لغاية الساعة العاشرة صباحا حيث تعرضنا لقصف بالصواريخ وكنت انذاك اتحرك بين المدافع لانبههم بتحرك ومواقع الطائرات ورميها بالمدافع المضادة للطائرات والتي استهدفت بادئ ذي بدء ضباط الملاحظة وبعض المواقع الحيوية.

ويتابع الاعرج انه واثناء تحركي بين العربات تعرض احد المدافع التابعة لنا والقريب مني لصاروخين سقطا على جانبي المدفع وذلك قبل الساعة العاشرة بدقائق مما قذف بنا وبالمدفع بعيدا انا وزملائي وبعد تفقد جسدي وجدت شظية قد دخلت ساقي والدماء تنزف منها والالم يشتد عليها وقمت بربط الجرح بقطعة قماش واكملت الاشراف على هذا المحور وتفقدت مجريات القتال فيه.

واضاف انه بعد ذلك شاركت كل المحاور في القتال وبدات الخسائر الاسرائيلية تظهر امامنا من خلال عمليات الانقاذ المكثفة التي كان الجيش الاسرائيلي يجاهد من اجل اخلاء خسائره والمصابين بواسطة الطائرات الحوامة وسيارات الاسعاف العسكرية وكانت فرصة كبيرة وجرعة كافية من الشجاعة قد دبت بنا للهجوم وعرقلة عمليات الانقاذ.

وبين الاعرج ان حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها العدو انذاك قد ادت الى رفع معنوياتنا حيث ادت هذه الخسائر الى مشاركة العديد من زملائي المصابين معي في شن الهجوم الكاسح والتي كان لمدفعية عيرا ويرقا الاثر الكبير في تحطيم معنوية الجيش الاسرائيلي وتشتيته اضافة للدروع والمشاه الذين قاتلوا بضراوة ومعنوية عالية.

واضاف الاعرج انه في الساعة العاشرة صباحا سمعنا عبر رصد الاتصالات نداء من الجيش الاسرائيلي يطلب وقف النار وكنت اسمعه بوضوح وقمت بتمريره الى قائد كتيبة صلاح الدين ومن ثم الى قائد اللواء العميد قاسم المعايطة والتي مررت للقيادة العليا وبعد نصف ساعة اعاد الجيش الاسرائيلي طلبه وقف اطلاق النار ومن هنا تيقنت قيادتنا العسكرية بان الجيش الاسرائيلي كان يطلب وقف النار جديا.

نعت اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الخميس إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية المناضل القائد محمد علي الأعرج (أبو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان اليوم.

وقالت اللجنة المركزية في بيان لها: إنها بوفاة هذا المناضل خسرت أحد الرواد الأوائل الذين التحقوا بالحركة والثورة الفلسطينية مبكرا في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وانتخب كأول أمين لسر المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في الزبداني عام 1968.

وأضاف البيان: للقائد الراحل مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع الثورة الفلسطينية، وبقي حتى النفس الأخير يواصل نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين، ورحم الله فقيد حركة فتح، فقيد الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية، وأسكنه فسيح جناته.

كما نعى الاخ الصديق العزيز محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، ، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية الأخ المناضل القائد محمد علي الأعرج (ابو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الاردنية عمان يوم 18/9/2014.

وقال النحال “أن شعبنا الفلسطيني بوفاة المناضل الكبير خسر مناضل كبير شارك بالعمل الوطني منذ نعومة أظفاره وشارك في كافة محطات الثورة الفلسطينية، كواحد من الرواد الذين التحقوا مبكراً بحركة فتح وساهموا في تأسيسها في منتصف ستينات القرن الماضي .

وأشار الى أن ” الفقيد كانت نموذجاً يحتذى به في العطاء والمسئولية التنظيمية، حيث كان مثالا في الالتزام التنظيمي، واستطاع بحنكة واعية تنفيذ كافة المهام التنظيمية التي كلف بها طوال عمله في حركة فتح حتى أنتخب كأول أمين سر للمجلس الثوري في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في مدينة الزبداني عام 1968.

وأوضح النحال ” أن مسيرة القائد أبو الرائد مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع النضال والثورة الفلسطينية وبقي حتى وفاته مخلصا ووفيا لقضيته وحركته مواصلا نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين رغم مرضه وتقدمه في السن .

وتقدم النحال بخالص تعازيه لأسرة الفقيد وإخوانه وأبناءه ورفاق دربه في النضال والمسيرة داعيا المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه مع النببين والصديقين والشهداء وحسن اولئك شهيدا وتعازينا لكل ابناء الحركه وكلنا امل وثقه بان يكتب في يوم من الايام تاريخ الحركة حتى نعرف عن هؤلاء الابطال والقيادات الذين اعطوا سنوات اعمارهم لهذه القضيه العادله قضية فلسطين وحركة فتح المناضله .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا