انا حزين بمناسبة عيد ميلادي لم احقق ما اطمح اليه

0
345

كتب هشام ساق الله – اليوم ابلغ من العمر 55 عام تمر الأيام والسنوات ويمضى قطار العمر أحاول ان اجمع ما تمنيته واطرح اخفاقاتي ومحطات فشلي اجد الحاصل اني لم احقق ما اتمناه وانه حدث اخفاق كبير في مسيرتي اني لم استطع ان احقق ما تمنيته وما ارديده في كافة مجالات الحياه ما يصبرني اني حاولت ان افعل شيء ولكن لم انجح ولم احقق ما اريد وهذا الفصل ستتخرج ابنتي يافا من جامعة الازهر تخصص علم نفس .

اكثر ما اعتز به في حياتي انني انتميت الى حركة التحرر الوطني الفلسطيني فتح وكنت فترة انتمائي جنديا بارا بهذه الحركة حاولت ان اعمل الكثير وعملت ما استطيع ان يفعله أي مناضل محترم وشريف ثقفت نفسي من لاشيء وتعلمت الكثير عملت بمجال الاعلام وحاولت ان أكون مميزا منذ ان بدأت ثورة المعلوماتية والشبكة العنكبوتية قمت بعمل شبكة من الرسائل ارسل مواضيع مميزه لخدمة الأصدقاء وأبناء الحركة وقمت بتأسيس نشره يوميه اسمها الراصد ا لإلكتروني اليومي كنت اوزعها صباحا على الاف البريد الالكتروني يوميا استمرت اكثر من خمسة سنوات ونصف بدون توقف .

تحولت الى التدوين واسست مدونة مشاغبات سياسيه تم ايقافها من قبل الشركه الي منحتني اشتراك فيها وعدت واسست مشاغبات هشام ساق الله حاولت ان اكتب وان اسير عكس التيار جاملت أصدقائي في افراحهم واحزانهم وحاولت ان أكون حجر أساس في انتقاد حركتي وتنظيمي عسى ان يحدث تصحيح كنت منبر من لا منبر لهم وحققت الكثير بخدمة أناس يحتاجوا للوقوف اليهم.

من خذلني بحركة فتح تحول قيادتها التنظيمية اللجنة المركزية والمجلس الثوري والهيئات القيادية أصبحت ساجده متارنبه لا موقف لهم ولا راي اصبحو يحاربوا الكفاءات ويبعدوا ولا يستوعبوا أحد وهؤلاء مارسوا الظلم على أبناء الحركة في أكثر من حدث حرمونا من حقنا في التدرج بالموقع التنظيمي وحرمونا من ثلث الراتب بتحويلنا للتقاعد المبكر وحرمونا من ان نشاركهم في ي شيء للأسف هذه القيادة لم تستطع استيعاب أبنائها واستغلال خبراتهم وكفاءاتهم فالحركة بدأت بهم ولا أحد غيرهم.

نعم أكثر ما اشعر فيه بمراره انني لا أستطيع فعل أي شيء بانتمائي لحركة فتح سوى تذكر المناضلين الابطال والاحداث التاريخية وأهنئ واعزي أصدقائي واكتب موضوع هنا وموضوع هناك والرقابة الذاتية والخوف من الانتقام يسيطر علي وعلى غيري فقد ربطونا بالراتب وسيف التقارير الكيدية مسلط على كل أبناء حركة فتح.

بعد 36 عام من انتمائي لحركة فتح اشعر بمراره وغصه في حلقي وهزيمة كبيره اني لم احقق ما اتمناه واطمح اليه لو كنت في تنظيم اخر لكنت بوضع افضل ولكن حركة فتح دائما تهزم أبنائها وتكيد لهم لا يحب القادة ان يقف الى جانبهم احد هم وحدهم من فجروا نفق عيلبون رحم الله القائد الشهيد ياسر عرفات وهو يحبوا من هربوا من المعارشك وغزه وتم ترقيتهم الى رتبة لواء وغيرها ام من بقي صامد ويعض على الجرح ويتعرض لكل الضغوطات قي بالوطن فهو محروم من حقه الأصيل.

لن ننشق ولن نخرج من حركة فتح ولن نكون مع من هم بيد المخابرات العربية وجزء من مؤامره تحاك ضد شعبنا باختصار لن نغادر مربع الشرعية التنظيمية شرعية الشهداء والأسرى والمناضلين الذين ناضلوا بصفوف حركة فتح ولن نكون مع أحد غير حركتنا فتح حركة المناضلين الابطال رغم كل السوء الذي تمارسه قيادتنا وكل القباحة التي يعيشوها وهذا الخنوع الواضح لن نكون الا مع قيادتنا الشرعية حتى تستفيق من ثباتها ولن نخرج عنا وسنبقى متمسكين حتى اخر لحظه في حياتنا.

اما فشلي على صعيد الاعلام رغم جراءتي وتميز صفحتي مشاغبات هشام ساق الله الا اني اشعر اني لم استطيع ان افعل اكثر واكتب اكثر لكن الرقابة والمتابعة وعدم وجود احد تشد به ظهرك حين تواجه الصعوبات وعدم وجود الإمكانيات تجعلك تشعر بالإحباط والهزيمة.

ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن هكذا هي الحياة اردت بعيد ميلادي ان أقيم نفسي وتجربتي لن اتوقف ولن أستكين سأظل أحاول واحاول لفعل شيء رغم تغير ظروفي الصحية فقد أصبحت لا أستطيع ان أكون بكل مكان اريده بسبب عدم قدرتي على المشي وبسبب عدم تأهيل كل الأماكن ولكني سأقف على أبواب الاحداث اتابع من بعيد واشارك الجميع بكل ما استطيع من قوه ومن استطاعة.

شكرا للأخوات والأخوة الذين يهنئوني بعيد ميلادي ال 55 وشكرا لتفاعلكم معي وأتمنى ان يتغير كل شيء ونستطيع ا نعيش حياتنا باحترام وان يتم رفع الظلم الداخلي واقصد ظلم حماس وأجهزتها الأمنية التي لاتزال تعتقل ولاتزال تمارس التمييز التنظيمي بكل شيء وتطالب شعبنا بالصمود والخارجي عنا سواء الاحتلال الصهيوني اوظلم اولي القربى وان يتوقف التمييز العنصري والإقليمي على أبناء قطاع غزه.

بالنهاية انا احبك غزه ولا ارتضي بديل عنك أحب كل ما فيكي حتى السجن الكبير الذي نعيش فيها تعودنا على سوء الكهرباء وتعودنا على كل شيء من العمانيات ولكن تبقى غزه اجمل المدن ويبقى أبنائها اشجع بني الأرض فلو كان غيرهم لما استطاعوا العيش والصمود في هذه المنطقة القاحلة بالإنسانيات.

أتمنى العام القادم ان يحدث شيء كبير هو تحقيق المصالحة الداخلية بالتمكين او بدون التمكين المهم تصفوا النوايا ويحدث اختراق في انتهاء الانقسام الداخلي الذي هو صفحة سوداء في تاريخ شعبنا وان تصحح حركتي فتح مسيرتها تهتم في وادرها وتتراجع عن التميز العنصري بين أبنائها وقيادتها وان تعطي الفرصة للجميع للأبداع والسير قدما بمسيرة هذه الحركة المناضلة التي هي حل لكل مشاكلنا وفق بداياتها الأولى بعيدا عن الخنوع والتساوق مع شروط الرباعية الدولية.