حركة فتح الموجودة مش فتح التي نعرفها وناضلنا بصفوفها

0
265

كتب هشام ساق الله – بعد سنوات من الانتماء لحركة فتح الجل الأكبر من أبناء حركة فتح لا قيمة لهم في داخل تنظيمهم الذي لايتحترم طاقاتهم وقدراتهم وثقافتهم وتاريخهم وعطائهم السابق فالحركة غير مهتمه الا بمن هم في داخل التنظيم تم رمينا الى قارعة الطريق ووسمنا باننا أبناء حركة فتح والجميع يحترمنا الا حركة فتح التي تخلت عنا ولا تريد ان تستعين بنا او تفعل أي شيء لنا والسلطه كلها محسوبة انها سلطة حركة فتح وابنائها ينظروا ولا احد داخل الحركه ينظر اليهم فالتاريخ بدأ منذ ان تولى هؤلاء مسئولية الحركة .

يمكن للكم الكبير من أبناء فتح ان يكونوا باي انتخابات ان يشكلوا طريق ثالثل ليس طريق سلام فياض ولا محمد دحلان المفصول من حركة فتح بإمكانهم ان يتفوقوا على كل التنظيمات اليساريه الأخرى ويكونوا قوه يحسب حسابها .

 

هناك فتح خاصه غير فتح التي نعرفها وهناك تقييم مختلف لحركة فتح التي نعرفها ان تكون هزاز ذنب وعلى الحامي والبارك تتحدث عن الولاء والحرص على الشرعيه وعن عدم النقاش والنقد والاختلاف مع أي احد وخصوصا مع الأخ الرئيس القائد العام وان من يخرج عن هذه النظام فهو خارج الشرعيه هؤلاء مفرغين لايملكوا لا ثقافه ولا موقف ولا أي شيء سوى فوضناك وهؤلاء يمتلكوا خبره هي كتابة التقارير والكيد لاخوتهم وابعادهم بتهم مختلفه أهمها التجنح والولاء للمفصول من حركة فتح محمد دحلان .

 

هذه الفتح الجديده لديهم وعودات كثيره مسجله على الثلج لم ينالوا أي شيء تم إحالة معظمهم الى التقاعد المبكر ولازالوا يقولوا هناك كشف قادم سيتم اعادتنا الى الدوام وهناك استثناءات والترقيات قادمه وفك المربوط قادم واشياء كثيره ولكن دون ان يعمل لهم مقربين الى القياده يحظوا بالعطف والرعايه وكان فتح بدات بهم وغيرهم الله لايردهم هؤلاء كانوا ينتموا لحركة فتح موديلهم خلص .

 

لايوجد انتخابات ولا يوجد حساب ولا يوجد أي شيء لذلك يتعاملوا معنا كم مهمل لا احد يستعين بأحد بدك تيجي مع اطار البكسه على العزيات حياك الله فهو النشاط الوحيد المزاول في داخل قطاع غزه ليس لانه مسموح من حماس فقط ولكن هذا هو النشاط لا احجترام للمثقفين ولا للكادر القديم في حركة فتح يوجد بداخل اطار البكسه كوادر ويتم الاستغناء عنك كل القديم .

 

قيادتهم تعلم اننا لن نغير تنظيمنا ولا جلدنا ولن تتحول لا الى دحلان ولا لغيره فنحن اكثر من يلتزم بالشرعيه الفتحاويه وشرعية السلطه ولكنهم يتمادون باهمالنا وتركنا وعزلنا الكثير منا يستطيع ان يكون بكل مسميات القادة عضو مكتب سياسي وعضو لجنة مركزيه باي تنظيم من التنظيمات الموجودة ويستطيع الكثير من أبناء الحركة ان يكونوا امين عام تنظيم فهؤلاء الأمناء لايملكوا لا تاريخ ولا شعبيه ولا علاقات ولا ثقافه.

 

حالة الفراغ التي يعيشها أبناء حركة فتح تولد زياده في الهوه وتدفع الكثير من أبناء الحركة بيوم من الأيام الى الانتقام من قيادتهم حين تحتاجهم باي انتخابات قادمه وباي فعل ثوري تجعلهم يصفوا على الحياد لن ينتخب منهم احد حركة حماس فالفجوة والخلاف معها لن يدفع أي منهم ان يكون في صف حماس ولن يكون بصف احد من هذه التنظيمات احتراما لتاريخنا النضالي ولن نكون مع هذه القيادة التي تعزلنا وتمارس التمييز الإقليمي معنا كوننا نعيش في قطاع غزه.

 

بالأمس قام الأخ الرئيس محمود عباس بالتوقيع على الترقيات لرتب عميد ولواء وللأسف لم يتم ترقية أي احد من قطاع غزه يعيش في هذه المنطقة المهملة رغم ان هناك العديد العديد ممن بقوا على راس عملهم ولكن الاغلبيه العظمى تم تحويلهم الى التقاعد المبكر وهناك عشرات الاف المظلومين ولا احد يطالب بحقوق أبناء قطاع غزه القاده مش فاضيين الا ان يلتقوا مع بعضهم البعض ويلتقطوا صور.