الله لا يفرحها اللجنة المركزية لحركة فتح كسرت بخاطر الاف كوادر حركة فتح بعيد الأضحى

0
496

كتب هشام ساق الله – انا من اللذين حين يتحدثوا عن سوء اللجنة المركزية لحركة فتح لا الوم الرئيس بسس ان هناك أعضاء خرس بالاجتماعات لا يطالبوا بحقوق كوادر حركة فتح سواء في قطاع غزه او في كل أماكن تواجدها لذلك اعود الى العنوان الي كتبته الله لايفرح أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذين لم يطالبوا بصرف مساعدات خاصه بمناسبة العيد للكوادر الغير مفرغين والذين هم اغلبيه في هرمية حركة فتح في قطاع غزه وفي كل المواقع التنظيمية.

 

الله لا يفرحهم أعضاء اللجنة المركزية الذين ييستاثروا بأموال الحركة ويحصلوا على الموازنات والنتريات والبدلات المختلفة وطول الوقت مسافرين واخر همهم حركة فتح وابنائها وكوادر حتى انهم لايتابوا مايفعله خصومنا السياسيين مثل حركة حماس التي قامت بتوزيع 10 الاف مبلغ 250 شيكل للذين غير مفرغين والذين لا يتقاضوا أي راتب لمساعدتهم بالعيد ناهيك عن كوبونات الملابس من أفخم متاجر مدينة غزه.

 

اين أموال حركة فتح لماذا لايتحركوا هؤلاء وينظروا الى الناس الغلابا الذين ربطوا مصيرهم ومستقبلهم بحركة فتح حركة حماس لو يطيروا ويادنوا لا تعطيهم أي مساعده لانهم قريبين من حركة فتح وانهم مؤيدين لها ومش حماس من الاخر هؤلاء ينظروا ولا احد يساعدهم الموازنات تاتي للنتريات والفواتير ومصاريف القادة وبنزينهم وجيباتهم وهؤلاء القاده وبمقدمتهم اللجنه المركزيه لاينظروا لاحد لا ينظروا الا لمصالحهم الخاصة.

 

حتى المفصول محمد دحلان هذا العيد لم يوزع أي مبالغ او مساعدات او شيء يبدو قاطع ايده وبيشحت عليها حين يوزع كثير من أبناء حركة فتح بيترمشوا بيتم مساعدتهم لازال أبناء حركة فتح في القواعد التنظيميه يعرفوا بعضهم ويعرفوا مين بيحتاج للأسف فش حد هذا العيد وزع أي شيء لا من جماعة التيار والتكافل ولا من جماعة الشرعيه .

 

كنت اليوم بجلسه تحدثنا عن عدم تحرك حركة فتح وخاصه قيادتها الهيئه القياديه العليا بمساعدة أي احد من أبناء الحركه من داخل الاطار واسترجعنا الماضي تحدث احد الاخوه وكان مسئول مدينة غزه بالانتفاضه الأولى وقال قبل يوم العيد بيومين وصلت الموازنه التشغيليه الشهريه للحركة وكانت 30 الف دولار اخذنا قرار بتوزيعها كلها على كوادر الحركه وابنائه دائما كانت الحركه توزع قبل العيد مساعدات على أبناء الحركه وخاصه الذين لايعملوا وأبناء الاطار الذين ليس لهم دخل اما الان المهم هو للنثريات وفواتير القيادات الذين لايعملوا .

 

القضيه تحتاج الى مبادره وفهم بالعمل الجماهيري هؤلاء القاده المحسوبين علينا على انهم قاده سواء اللجنه المركزيه والمسميات المختلفة سواء الهيئة القيادية او اللجنة التنفيذية او او او جميعهم مخصيين ليس لديهم أي مبادرات جماهيريه كان يفترض ان احد منهم ارسل رساله للاخ الرئيس وطالب بموازنه اضافيه لتوزيعها على الكادر الغير مفرغ والذي يحمل مسميات تنظيميه مثل أعضاء قيادات شعب وامناء سر شعب وأعضاء قيادات مناطق وامناء سر مناطق ومكاتب حركيه في مختلف التخصصات هؤلاء عددهم كثر لا يتقاضوا أي مساعده او أي شيء .

 

الله لا يفرح أعضاء اللجنة المركزية ولا يطولها من شده