دحلان بتفرج معلمينه قالوا ما تحكي الي اله عشي مايزفر ايديه

0
712

كتب هشام ساق الله – لم نذكر محمد دحلان المفصول من حركة فتح في مقالنا السابق لا مع الطخيخه جماعة حماس وابوهلال والمجاهدين وانضمت اليهم الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية ولا مع البصيمه فهم حسبه مختلفه تختلف عن الجميع فهم تنظيم له معلمين وحسابات دوليه وعربيه يقولوا لهم انتظروا نرى ما سيجري فاكبر حلفائهم النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي الصديق الشخصي جدا لمحمد دحلان ودولة الامارات العربية التي هي احد اطراف صفقة القرن المتحالفة مع السعوديه ووهم المتحالفون مع أمريكا وأصدقاء الكيان الصهيوني بالسر .

مواقف دحلان وتياره الإصلاحي مواقف مع المقاومه رغم التنسيق الأمني السابق ومع الدوله والسلطه والمنظمه وكل هذه الأسماء التي تعني فقط عودة دحلان الى السلطة والكرسي والموقع ايش عليه معاه ملايين وملاين من كل العملات ويعيش في قصور ويرمي الفتات للمقطوعة رواتبهم ولتياره الذي يحاول ان ينتقم ممن قطعوا راتبه وممن فصلوه ويحاولوا ان يجدوا لهم مكانا في هذه المعادله المخربطه والغريب انهم يتحدثوا عن الإصلاح اصلاح مين في العالمين اصلاح مين ويضم بجنباتهم قمم الفساد ومطلوبين كثر لجرائم الأموال .

التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان في مصر وكل الساحات العربيه هدفه الأول تخريب حركة فتح والادعاء انهم يريدوا اصلاح حركة فتح للأسف كيف سيكون الإصلاح وقمم الفساد لازالوا موجودين في داخل تياره الإصلاحي وبكل مستويات القياده الا ما رحم ربي فهم قليل من المخدوعين والذين تم تضليلهم والذين يحبوا حركة فتح ومخلصين لها ولتاريخها.

هؤلاء ينتظروا ويترقبوا وينتظروا لحظه ان يطلب منهم ان يتحركوا لهم معلمين يقروا الخرائط ويضعوهم في كل التحالفات سواء مصر او الامارات ومن خلفها السعودية والكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية الذين يخطوا ويضغطوا عبر انهاء وكالة الغوث وانهاء القضية الفلسطينية ووضع مشاريع تصفيه للقضية الفلسطينية.