إرهاب الدولة المنظم هو ما تقوم به دولة الكيان الصهيوني عبر الحدود

0
180


كتب هشام ساق الله – مسموح لدولة الكيان الصهيوني ان تنتهك حدود الدول وتطير طائراتها وجنودها وعصاباتها الاجراميه لكي تقوم بضرب الامنين وانتهاك حدود دول اخرى وتضرب ضرباتها وتعود الى جحورها دون ان يتم انتقادها دوليا او محاسبتها وكانها تقوم بممارسة حق لها بهذا الارهاب المنظم .

دولة الكيان الصهيوني هذه الدوله المعتديه التي قامت بانتهاك الاراضي السودانيه مرتين او ثلاثه خلال الاعوام الماضيه وقامت طائراتها بضرب فلسطينيين امنين بواسطة طائراتها بتهمة شراء اسلحه وتهريبها الى قطاع غزه هذه التهمه جاهزه ويمكن استخدامها وقتما تريد .

سبق ان قامت بعمل قرصنه على سفينة على سفينة كيرن أي بعرض البحر بالقرب من الحدود اليمنيه وقطرتها الى مين اسدود العسكري وسبق ان ضربت المفاعل النووي العراقي تموز واوقفت البرنامج النووي فيها وكذلك ضربت مفاعل نووي في سوريا وقامت بغارات على حمام الشط بتونس وقتلت امنين فلسطينين وقامت باغتيال الشهيد خليل الوزير ابوجهاد على الاراضي التونسيه .

ومخابراتها المسماه بالموساد قامت باغتيال عدد كبير من كوادر منظمة التحرير وحركة فتح في كل دول اوربا وتحرك عناصر هذا الجهاز بجوازات مزوره وكذلك قامت طائراتهم ووحداتهم بالتسلل في تلك الدول وقامت بفعلتها الغادره تحت سمع وبصر كل العالم وبدون ان يتم انتقاد عملهم الاجرامي .

ولعل ماقام به الموساد بحق المناضل الشهيد محمود المبحوح ومايتم الان من تشويه ذكراه الطيبه من خلال افلام منسقه مع الموساد باسماء وجنسات اكيد بالنهايه اسرائيليه تحمل تلك الجنسيات من اجل تغطيةالفشل الذي احدثه جهاز الموساد بالخارج واعادة الاعتبار له من خلال العمليه الاخيره التي حدثت اليوم في السودان .

بغض النظر من الشخص المستهدف فهو شهيد فلسطيني ومناضل تم استهدافه ولايهم ان كان بالفعل من تجار السلاح ام التهمه الصقت فيه فقد تم بالسابق قتل العديد من المواطنين العرب وبعد ذلك اعتذر جهاز الموساد الصهيوني عن قتلهم بحجة التشابه بالشخصيات والمسميات .

هذا الجهاز القاتل الذي تدعمه كل وحدات الجيش الصهيوني ويمنح كل الامكانيات لكي يصل الى عمق تلك الدول المستهدفه حتى تثبت دولة الكيان الصهيوني ان ذراعها طويل ويستطيع الوصول الى كل المستهدفين .

رحم الله الشهداء بغض النظر عنهم ومسمياتهم بالنهايه هؤلاء سقطوا من هذا العدو الصهيوني الغاصب وان شاء الله نحتسبهم شهداء عند الله في عليين وبجنات النعيم ان شاء الله وفي النهايه هذا الكيان لن يبقة هكذا منفلت حتما سيقع هو وجنوده وطائراته هدف لكل الاحرار في العالم ويتم وقف غيه وتماديه عبر الحدود .
وكان قد اتهم وزير خارجية السودان علي كرتي، اليوم، إسرائيل بأنها قصفت سيارة سودانية على مدخل مدينة بورسودان، ما أدى إلى مقتل سائقها السوداني.

وبحسب وزير الخارجية فإن الطريقة التي حصل بها الانفجار مماثلة جدا للطريقة التي عملت فيها إسرائيل في منطقة البحر الأحمر سابقا، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن السودانية تحقق في ظروف الحادث.

ونقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان قولهم إن حفرة نشأت في المكان، ما يشير إلى أنه تم قصفها بواسطة طائرة من الجو.

فيما نقلت وكالة الانباء السودانية إن القتيل يدعى ناصر عوض الله (65 عاما) وعمل في تهريب البضائع الى مصر.

بدورها ذكرت صحيفة يديعوت الاسرائيلية على موقعها الالكتروني أن القتيل هو تاجر أسلحة، وأن شرق السودان يستخدم منذ مدة طويلة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عن طريق سيناء.

يذكر أنه في نيسان ابريل من العام الماضي قالت السودان إن شخصين قتلا في بورسودان في قصف صاروخي استهدف مركبتهما. ووجهت أصابع الاتهام في حينه إلى إسرائيل.

وجهاز الموساد “معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة” (عبرية، המוסד למודיעין ולתפקידים מיוחדים هاموساد لموديعين اولتافكديم ميوحادي)، وكالة استخبارات الإسرائيلية، تأسس في 13 ديسمبر من عام 1949. يكلف جهاز الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة من قبل دولة إسرائيل بجمع المعلومات، بالدراسة الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية خارج حدود إسرائيل. يعمل الموساد بصفته مؤسسة رسمية بتوجيهات من قادة الدولة، وفقا للمقتضيات الاستخباراتية والعملية المتغيرة، مع مراعاة الكتمان والسرية في أداء عمله. وتندرج بين المجالات المتنوعة التي يعمل فيها الموساد إقامة علاقات سرية كعقد معاهدتي السلام مع مصر والأردن وفي قضايا الأسرى والمفقودين بالإضافة إلى مجال التقنيات والأبحاث.

تورطت الموساد في عمليات كثيرة ضد الدول العربية والأجنبية منها عمليات اغتيال لعناصر تعتبرها إسرائيل معادية لها ولا يزال يقوم حتى الآن بعمليات التجسس حتى ضد الدول الصديقة والتي لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها .

كانت “الموساد” اختصار لعبارة موساد لعالياه بت العبرية أي منظمة الهجرة غير الشرعية وهي إحدى مؤسسات جهاز الاستخبارات الإسرائيلي والجهاز التقليدي للمكتب المركزي للاستخبارات والأمن. أنشئت عام 1937، بهدف القيام بعمليات تهجير اليهود. وكانت إحدى أجهزة المخابرات التابعة للهاغاناه.

يوجد جهاز تنفيذي تابع للجهاز المركزي الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية ويحمل نفس الاسم أسس 1953 قوامه مجموعة من الإداريين ومندوبي الميدان في قسم الاستعلام التابع لمنظمة الهاغاناه، وتطور ليتولى مهمة الجهاز الرئيسي لدوائر الاستخبارات.

يعد الموساد أحد المؤسسات المدنية في إسرائيل ولا يحظى منتسبو الموساد برتب عسكرية إلا أن جميع الموظفين في جهاز الموساد قد خدموا في الجيش الإسرائيلي أغلبهم من الضباط.