أكثر ن ظلم بالانقسام الداخلي هم أبناء حركة فتح

0
139

كتب هشام ساق الله – لعل اكثر من ظلم بالانقسام الداخلي هم أبناء حركة فتح بشكل خاص اضافه الى أبناء شعبنا كلهم فقد موس بحقهم كل ابنواع البغي والعدوان والحصار والظلم والاعتقال والقمع بشكل كبير طوال فترة الانقسام اضافه الى ممارسة كل أنواع ا لقمع الوظيفي بحقهم بعد ان التزموا بالشرعيه وبالقيادة الفلسطينية تم ممارسة كل أنواع القبرة والخصومات ابتداء من خصم المواصلات وخصم كل البدلات ثم خصم 30 بالمائة من الراتب ثم تحويل عشرات الاف الموظفين الى التقاعد المبكر والتقاعد المالي والإداري وتخفيض الراتب الى 50 بالمائة وسط صمت اللجنه المركزيه التي لاحول لها ولا قوه .

 

في حين حركة حماس طوال فترات الانقسام اول ماتطرحه هو حقوق الموظفين الذين تم تعيينه بعد الانقلاب والذين وصلوا الى اعلى الدرجات الوظيفيه وضمان حقوق العسكريين وبقاء كل من عينتهم في مواقعهم وفي كل مره تفشل المصالحه جراء تمسك حماس ونضالها لصالحة أبنائه ومناصريها الذين تم تعيينهم في حين يرفضوا هؤلاء عودة الموظفين الشرعيين الى أماكن عملهم والمخطط اصبح واضح ان يتم استبعاد أبناء حركة فتح والمشروع الوطني ويتم استبدالهم بجماعة حركة حماس .

 

نعم مارست حركة حماس وأجهزتها الأمنية خلال فترات الانقسام حاله من القمع واعتبار ان حركة فتح هي تنظيم ممنوع ومشبوه واختلف الامر وتذبذب وخلال فترة الانقسام تم اعتقال العديد من أبناء حركة فتح لانهم فتحاويون وكانت التهمه دائما الاتصال برام الله رغم ان الكثير من السياسيين يمارسوا هذا الاتصال من مختلف المستويات اعتقلوا هؤلاء الشباب سنوات واشهر وايام في سجون حماس بدون ان يتم مكافئة احد منهم من قبل الأجهزة الأمنية بل تم إحالة معظمهم الى التقاعد المبكر  وتم استدعاء العديد من المناضلين من أبناء حركة فتح خلال السنوات والتحقيق معهم .

 

اما باقي شعبنا الفلسطيني فقط تضرروا كثيرا من الانقسام كثير من التجار أعلنوا افلاسهم وكثير منهم اعتقلوا بحجة عدم الإيفاء بالالتزامات ماليه أوضاع صعبه يعانونها جراء الانقسام اضافه الى ازواجية الضرائب وزيادة المصاريف وسببه حالة الانقسام الداخلي وقلة ساعات وصل الكهرباء جراء هذا الانقسام وصلت درجة السوء الى 4 ساعات وصل و16 قطع لم تعد الثلاجات ثلاجات تحولت الى نمليات في ظل الانقسام.

 

المرضى يموتوا جراء عدم تحويلهم الى الخارج ونتيجة نقص الادويه وجراء اغلاق المعابر ومنع قوات الاحتلال الصهيوني للمرضى بالسفر ومنع الاف من المرضى بالسفر بحجة المنع الأمني اضافه الى وجود مئات الاف العاطلين عن العمل وخاصه فئة العمال والخريجين أوضاع مذريه وصعبه يعاني منها كل أبناء شعبنا يمكن ان تحل لو جرت مصالحة واتفقت كل الأطراف على خدمة أبناء شعبنا.

 

مواقف مخزيه للجنه المركزيه لحركة فتح وصمت مطبق سواء اللجنه الحاليه او التي انصرفت جميعا ليس لهم أي موقف لاستعادة غزه وكانوا طوال الوقت يضغطوا على أبناء حركة فتح موظفين وكوادر وغيرها من القطاعات المؤيده للحركة ومواقف سلبيه أيضا للهيئة القياديه العليا لحركة فتح ومواقف متزبزبه للاقاليم قطاع غزه لا دور لهم من كل مايجري حالة غضب تعيشها حركة فتح وقواعدها التنظيمية الذين لايستحقوا كل هذه الإجراءات رغم انهم لازالوا متمسكين بالشرعيه الفلسطينيه .

 

جماهير حركة فتح وابنائها الميامين اثبتوا انهم مع الشرعيه ومتمسكون فيها خلال سنوات الانقسام لم يحيدوا ابدا عن مواقفهم حتى حين وجهت القياده المركزيه لحركة فتح الضربه لهم تلو الضربه خرجوا بمسيره بذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات وخرجوا في ذكرى انطلاقة الحركه رقم 48 وخرجوا في ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات وخرجوا في كل مناسبه وطنيه وشعبيه واحتفلوا بتمنى انتهاء الانقسام وشاركوا في مسيرات العودة الاف الجرحى منهم وكذلك الشهداء.

 

الكثير من أبناء الحركه الذين في الهرميه التنظيميه سواء أعضاء لجان أقاليم او مناطق او شعب لم يتم تفريغهم او صرف أي رواتب لهم طوال فترة الانقسام الداخلي ولا يتم صرف حتى كرت جوال لهم للأسف حركة فتح قصرت بحق أبنائها في كل الاتجاهات هؤلاء من يتحملوا المسئوليه والتعب الميداني للأسف لا احد يسال عنهم اضافه الى ضعف موازنات الحركة في قطاع غزه وعدم وجود موازنات تشغيليه لا احد يطالب بمقرات الحركه المختطفه والمسيطر عليها من قبل حركة حماس

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا