نحن لا نستحق تضامن العالم معنا قبل ان نتضامن مع بعضنا البعض في ذكرى الانقسام الداخلي

0
44

كتب هشام ساق الله – امس وقف الى جانب شعبنا 128 دوله وهو عدد كبير جدا من دول العالم الحرة المؤيدة لنضال شعبنا الفلسطيني في انتصار للدم الفلسطيني الغزاوي الذي دائما ينقذ قيادتنا وهي تستغله بشكل ممتاز وبدونه لا يحدث هناك أي انتصارات سياسيه لشعبنا الفلسطيني وبدون هذا الجزء النابض من شعبنا لا تنتصر قضيتنا نحن لا نستحق تأييد هذا الكم الدولي لقضيتنا اذا بقينا منقسمين داخليا ولايوجد وحدة حال بيننا وكل طرف يبحث عن تحقيق مصالحه والشعب الغلبان يموت ويحاصر ويظلم ويعاني من هذا الانقسام الذي يدخل عامه ال 12 على التوالي .

 

صفحة سوداء في تاريخ شعبنا قتل فيها الشباب وقطعت ارجل الشباب وانتهكت كل معاني الإنسانية ومورس إرهاب لم يمارسه الاحتلال الصهيوني من قبل وقسمت عوائل شعبنا وخدشت أشياء كثيره بهذا الانقسام الذي طال معالم الحياه في قطاع غزه وامتدت الى خارج الوطن أيام سوداء الله لايعيدها ولكن كيف لنا ان نخرج من هذا الانقسام بالوحده الوطنيه وبانهاء هذا الانقسام الأسود وطي صفحة الماضي المؤلمة وبالمصالحة المجتمعية والوطنية .

 

كل مره تصل فيها اللقمة الى التم نعود الى المربع الأول فالشيطان يكمن في التفاصيل وتفاصيل التفاصيل وكل مره شعبنا يفجع من العودة الى مربع التراشق الكلامي والإعلامي اضافه الى ممارسات بحق كل طرف من الأطراف ودائما من يدفع الثمن هم شعبنا في قطاع غزه هؤلاء الصابرين الذين يتم استغلالهم من اطراف الخلاف حتى يستفيد المتنفذين وأصحاب الكروش من هذا الانقسام وتزدد أموالهم ونسائهم .

 

ذكرى سيئة جدا تحل علينا وسط نصر دولي تحقق بالجمعية العمومية للأمم المتحدة بتصويت 128 دوله الى جانب حق شعبنا في طلب الحماية الدولية ووقف العدوان الصهيوني ووقف القتل للأطفال والنساء والرجال والشبان ووقف ملحمة التعدي على شعبنا كل صباح ومساء وحق شعبنا بالعودة وتقرير مصيره وحقنا بإقامة دوله فلسطينية مستقله وعاصمتها القدس وسط مؤامرات عربيه ودوليه بطرح مشاريع تصفيه للقضية الفلسطينية مثل مشروع صفقة القرن وغيرها من المشاريع المشبوهة.

 

أقول لحركتي حماس والسلطة الفلسطينية بان استمرار هذا الخلاف والخصام والشقاق الداخلي يخسرنا كثيرا ويعيق حصولنا على الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويزيد من طغيان الكيان الصهيوني الذي يستمتع بهذا الخلاف ويبني كل يوم مستوطنة جديده في الضفة والقدس ويحطم احلامنا بدوله فلسطينية متواصلة الأطراف جغرافية واشياء كثيره أوقفوا هذا الخصام وتصالحوا بعيدا عن كل المطالب المتبادلة يكفينا انقسام ويكفينا خصام.

 

لدينا في قطاع غزه القدرة على العطاء والتضحية وبذل الغالي والنفيس والتضحية بشبابنا ورجالنا وشيوخنا ولكن لا يحق لاحد ان يحاصرنا ويتخذ إجراءات ضد قطاع غزه نحن شداء مع وقف التنفيذ نريد ان نستشهد وهناك وحدة حال فلسطينية يكفينا مزايدات على بعضنا البعض ويكفينا تعاملات تنظيميه مقيته بحثا عن مصالح حزبيه ضيقه .

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا