رابع يوم العيد سيسجل التاريخ أكبر وقفه يشهدها الوطن ضد الانقسام الداخلي

0
352

كتب هشام ساق الله – شكرا شعبنا الحي الفلسطيني في رام الله على الوقفة القوية التي وقفتموها امس تضامنا مع قطاع غزه وضد العقوبات التي نعيشها ولكن ام القضايا الكبرى بالنسبة لشعبنا الحاصر في قطاع غزه هو انهاء الانقسام بشكل نهائي وفرض إرادة الجميع على الأطراف المختلفة وخاصه اننا نقترب من الذكرى الثانية عشر لهذا الانقسام البغيض وما ولده من ضرب للنسيج المجتمعي والعائلات الفلسطينية اضافه الى ان ارجع قضيتنا وحد من قدرة تأييده في العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي .

 

الوقفة التي حدثت في مدينة رام الله وبساحة المنارة وقفه رجال يرفضوا الانقسام الداخلي ويرفضوا ان يستمر والتعامل بمنطق إقليمي ويرفض نهج المستفيدين من هذا الانقسام البغيض وهؤلاء يدعو الى الوحدة الوطنية وخرجوهم يعني لنا الكثير ويشعنا على ان نخرج بكل قطاع غزه رجالها ونسائها واطفالها وشيوخها بكل توجهاتها السياسية لنوجه هزه الى المنقسمين بان الوطن كل الوطن من انتخبكم ووضعكم جميعا في دائرة المسئولية يريد انهاء الانقسام.

 

لعل المحاولات الكثيرة التي قام بها الشباب الفلسطيني خلال سنوات الانقسام لانهاء هذا الانقسام البغيض وطي صفحته السوداء المعيبة بحق الشهداء والجرحى والأسرى فشلت دائما لان هناك من كان يفسرها تفسيرات مختلفة ولكن هذه المره الذين يدعو الى هذه الوقفة هم رجال مجربون سبق ان كانوا قاده كل واحد منهم في موقعه وسبق ان اثبتوا رجولتهم وقدراتهم الرائع لذلك نتمنى لهم النجاح هذه المرة حتى يكتب التاريخ الفلسطيني ان الاسرى الابطال نجحوا بما لم تنجح به دول كبرى اقليميه وعاليمه وانهوا هذا الانقسام البغيض.

 

وقفة الاسرى رابع يوم العيد انشاء الله ستشهد تدوين بالتاريخ الفلسطيني ان خطوات حل الانقسام الداخلي بدات وان إرادة الجماهير الفلسطينية اكبر بكثير من إرادة الدول والحكومات والمستفيدون من هذا الانقسام وان الجماهير الفلسطينية تريد انهاء هذا الانقسام حتى نعود بقضيتنا الفلسطينية الى مربع ما قبل الانقسام ونعود من جديد نتعافى ونخرج بشكل جماعي من اجل الاستقلال الوطني وتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

 

بعد المشاورات والمتابعات اصبح الجميع في كل التنظيمات يعرف عن هذه الوقفة المليونيه التي ستفجر مكنونات وقدرات جديده للشعب الفلسطيني كانت متواريه عن الأنظار وينبغي ان تأخذ دورها هؤلاء الابطال والرجال الاسرى المحررين الذين لا يحملوا انتمائهم التنظيمي الضيق فحسب بل يحملوا فلسطين عاتقهم وينادوا بأنهاء الانقسام بكل مفاعيله وفلسطين وعلمها هو الذي يجمعهم بعيدا عن أي شيء اخر وليس لهم اهداف الى انهاء هذا الانقسام البغيض لا يريدوا مراتب ولا رتب ولا وزارات وهم ليسوا ضد احد لا بالسلطة وحركة فتح ولا بحركة حماس هم ضد الانقسام واستمراره  .

 

حركة فتح بأقاليمها ومكاتبها الحركية وبكل اذرعها التنظيمية حسمت امرها وقررت ان تشارك بهذه الوقفة بكل ما لديهم من قدره فهم يثقوا بوطنيه وانتماء الذين يقودوا هذه الحركة وهذا التوجه وهم يدركوا ان القضايا الصغيرة مثل الرواتب والإجراءات التي اتخذت ستحل اجلا ام عاجلا ولكن قضية الانقسام تحتاج الى جهودهم جميعا.

 

كل التحية للأسرى المحررين الذين يأخذوا على عاتقهم هذه الوقفه ومن خلفهم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني والداعمة والمتابعة لكل خطوات هؤلاء الرجال الرجال الذين هم معروفون في داخل قلاع الاسر وزنازينها لا يحملوا في اعماقهم وتوجهاتهم ونهجهم الا المصلحة الوطنيه العليا وانهاء هذا الانقسام البغيض.