نداء لأقاليم حركة فتح والمكاتب الحركية وفعاليات الحركة اياكم والاستقالة

0
401

كتب هشام ساق الله – أوجه نداء لا خواتي واخوتي أمناء سر الأقاليم وأعضاء لجان الأقاليم وأعضاء المكاتب الحركيه للمؤسسات والنقابات والفعاليات الوطنية واذرع حركة فتح اياكم وتقديم استقالاتكم احتجاجا على صرف نصف الرواتب وحصار قطاع غزه والإجراءات الإقليمية التي اتخذت بحق أبناء الحركه والمشروع الوطني بالدرجه الأولى انتم أباء الولد أبناء المشروح التحرري لحركة فتح وجميعكم منتخبين بانتخابات حر ديمقراطية.

اذا كان لابد ان يقدم استقالته احد فليستقيلوا أعضاء اللجنه المركزيه جميعا وأعضاء المجلس الثوري المخصيين ومن ثم أعضاء الهيئه القياديه العليا المعينين وتبقى الأطر الشرعيه الأقاليم والمكاتب الحركيه المنتخبين على راس مهامهم التنظيميه فهم من يلامسوا الشارع الفتحاوي وهم القريبين من الموظفين وهم الذين يتم ظلمهم وقمعهم بالدرجه الأولى .

ينبغي ان تحضروا لمجموعة فعاليات حركيه وتنظيميه توجهو جميعا انتقادات مباشره الى أعضاء اللجنه المركزية لحركة فتح الخلية الأولى في الحركه تقولوا لها انهم لم يكونوا على مستوى الحدث ولا يستحقوا ان يحملوا أسماء الشهداء الذين رحلوا وانهم قصروا بمهامهم التنظيمية ولابد ان يتحدثوا ويخرجوا عن صمتهم ويقولوا كلمتهم لأبناء حركة فتح في قطاع غزه فنحن جزء اصيل في هذه الحركة المناضلة حركة الشهداء والأسرى والجرحى والمناضلين.

لا بد ان يتم الدعوة لانعقاد المجلس الثوري ويوجه أعضاء المجلس القليلين من أبناء قطاع غزه رساله قويه ومزلزله لبرلمان حركة فتح الصامت والذي لا يفعل الا رفع الايادي وتأييد لمواقف اللجنه المركزيه دون ان يعارضوا الموضع الصعب التي تعيشه حركة فتح في قطاع غزه وابنائها وضرورة استكمال باقي أعضاء المجلس من قطاع غزه ووضع مجموعه من الاخوات والأخوة الاحرار حتي يقولوا كلمتهم داخل المجلس المخصي.

البيان الأخير الذي صدر عن الهيئة القيادية بيان قوي وننتظر خطوات عمليه من اجل فعاليات تلامس أبناء الحركة الذين يذبحوا بنصف الراتب والذين تم تحويلهم الى التقاعد المبكر والتقاعد المالي واشياء كثير تمارس بحق وظلم ضد أبناء حركة فتح وأبناء المشروع الوطني الذين يتم حصارهم والتضيق عليهم هم أبناء الشرعية هم النواه الصلبة للتصويت في حال اجراء انتخابات يتم قمعهم وحصارهم وتهديد ارزاق أطفالهم .

انا ادعوكم لشن حمله ضد اللجنة المركزية لحركة فتح وخاصه أعضاء اللجنة من قطاع غزه الذين يؤيدوا هذه الاجراءت ضدنا وانخرسوا هؤلاء الذين يبحثوا عن غنائمهم من عضوية اللجنة المركزية وتركوا الوضع هكذا بدون ان يتحرك احدهم ويساهموا بالحصار بالأفكار والخطط واخرين منهم ليس لهم علاقه باي شيء سوى ان يحضروا اجتماعات اللجنة المركزية دون ان يفعلوا أي شيء.

ادعوا أبناء الحركة بشن هجوم واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي على حكومة الدكتور رامي الحمد الله ووزرائها جميعا وعلى كل مراكز القوى في السلطة الفلسطينية وكذلك اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وان يتحرك الجميع من اجل رفع العقوبات عن قطاع غزه وإعادة الأمور الى نصابها ان مايجري هو مساعدة حركة حماس على الانفصال عن قطاع غزه .

ادعوا الى وقفات بشكل دائم ومنتظم كل أسبوع في كل مره امام مقر او مكان لمسئول وادعو أعضاء كل المؤسسات الرسمية والسيادية الى ان يقولوا كلمتهم ويقولوا كلمة الحق ومواصلة اليه أوضاع الناس في قطاع غزه من سوء وضع اقتصادي الرواتب ولأموال وهذه الرواتب يتم صرفها التزاما للبنوك حتى تستوفي أموالها المقترضة للموظفين والى رجال الاعمال وكبار الشركات التي تدعي انها وطنيه فأصبحت مؤسساتنا الوطنية تعمل لدى رجال الاعمال اكثر مما ينبغي ان يعملوا هم مع شعبهم .

المطلوب اجتماعات تنظيميه تخرج عن اطار البكسة وما اقصده باطار البكسه الهيئه القياديه والاقاليم والمكاتب الحركية والشبيه والمرآه اطر الحركة الرسمية وان يتم توسيع تلك الاجتماعات واللقاءات في المناطق والاقاليم بحيث تشمل كل كوادر الحركة وضرورة استدعاء أعضاء اللجنه المركزيه من أبناء قطاع غزه المحسوبين علينا والذين يفترض انهم صوتنا في اجتماعات القيادة الفلسطينيه .

ليش مايجوا أعضاء اللجنه المركزيه جميعا الى قطاع غزه ويواجهوا الحدث الموجود بدل ان يتم ترك الأخ احمد حلس عضو اللجنه المركزيه يواجه الكادر التنظيمي وجماهير الحركه الذين يتلقوا نصف راتب والذين تم تحويلهم الى التقاعد ليحضروا جميعا الى قطاع غزه ويجلسوا مع أبناء الحركه ويستمعوا اليهم والى همومهم اليس حركة فتح حركة واحد وجميعهم مع الشرعيه .

وسعوا اطار البكسه الايد الوحده لاتصفق حتى يشارككم الجميع الراي والموقف وحتى نجبر الجميع في السلطة الفلسطينيه الى الرضوخ لمطالبنا وصرف كل الراتب وكل المتاخرات وإعادة النظر في التقاعد المبكر والمالي وغيرها من المسميات .

ما حدث بالأردن نموذج يمكن تطبيقه في فلسطين بالنزول الى الشوارع والمطالبه باجراء انتخابات سريعه للرئاسة والمجلس التشريعي الفلسطيني كي نخرج من ازمة الانقسام الداخلي ونصحح اوضاعنا ونجسر حالة الممارسة الإقليمية التي تمارس ضد قطاع غزه من مجموعه من الحاقدين على قطاع غزه ان الأوان بإعادة الأمور الى المواطن الفلسطيني كي يقرر ويتخذ موقف تجاه كل مايجري بالساحه الفلسطينيه ووضع الأمور في نصابها الصحيح .