لا داعي لاستمرار الوقفات في مسيرات العودة وكسر الحصار يوم الجمعه

0
94

كتب هشام ساق الله – كان الاتفاق ان تنتهي فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار مع نهاية يوم ذكرى النكبة ال 70 ولكن تم التمديد حتى ذكرى يوم النكسة في الخامس من حزيران رغم الألم والحزن على فقدان الشهداء والعدد الكبير من الجرحى وهمجية دولة الكيان الصهيوني وجيشه القاتل حيث سقط 63 وأكثر من 3000 جريح.

يكفي شهداء وجرحى والانسياق امام القتل الصهيوني فاتفاق الأطر الفلسطينية كان مع نهاية النكبة وحركة حماس المتنفذة في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ومعها بعض القوى جرت الجميع نحو استمرار الفعاليات واستمرار مسلسل الشهداء والجرحى والقتل الصهيوني بدون داعي وعدم مراعاة ان شهر رمضان الفضيل قد دخل وهذا سيؤدي الى عبىء كبير واضافي على الجماهير الفلسطينية .

للأسف الشديد لم تقيم الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أدائها وعملها ولم تأخذ العبر والعظات مما حدث وتركت الوضع بيد حركة حماس تقرر وتمدد كيفما تشاء تسحب كل التنظيمات الفلسطينية الى مربعها حتى ذكرى النكبة فهي مستفيدة مما يجري مستفيدة بشكل كبير.

انا أطالب حركة فتح ان تنسحب من هذه الهيئة التي انحرفت عن أدائها وعملها ودورها وأصبحت العوبه بيد حركة حماس واناشد اللجنة المركزية ومفوضية العمل الوطني بحركة فتح بقيادة الأخ عماد الاغا الانسحاب من هذه الهيئة التي بدات تخرج عما كان مخطط لها وتتحول الى أكثر من حكومة ووزارة دون ان تتحمل مسئولياتها التاريخيه وبدون ان تقييم عملها ودورها وادائها.

التقميم ينبغي ان يكون باجتماع للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في اجتماع عاجل وان يتم وقف مسيرة الدم والجرح للشباب الفلسطيني وخاصه في شهر رمضان وان يتم تقييم الأداء والانتهاء من الفعاليات الغير مسيطر عليها على الحدود والعمل على إيجاد فعاليات جديده بشكل اخر يحد من الاستشهاد والجرح وتوغل الكيان الصهيوني بشكل سلمي ليس هكذا سلمية الاحداث وليس هكذا ردة فعل الكيان الصهيوني الذي يضرب عرض الحائط كل القوانين الدولية والمنظمات الدولية كفى قتل وكفى جرح لشبابنا الفلسطيني.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا