ايش صار برواتب الموظفين انكشفوا ووضعهم زفت مع دخول شهر رمضان الفضيل

0
70

كتب هشام ساق الله انتظرنا بالخطاب الذي القاه فخامة الرئيس محمود عباس يوم امس حين اعلن الحداد وتنكيس الاعلام والاضراب ان يقول شيء عن الرواتب المتاخره للموظفين العسكريين والمدنيين الذين على راس عملهم ولم يتحدث وانتظرنا ان يقول مجلس الوزراء كلمه بهذا الموضوع في بيان مجلس الوزراء ولم يتحدث احد بالموضوع الى متى سيبقى الموضوع معلق بهذا الشكل الناس انكشف وضعها والدينه على الأبواب وشهر رمضان بعد بكره .

اناشد الأخ الرئيس محمود عباس عمود خيمتنا ورئيسنا وقائدنا ان يتخذ قرار بأسرع وقت وان يامر هؤلاء المخصيين ان يصرفوا رواتب الموظفين كفى انتظارا وكفى مراوغه بهذا الموضوع قطاع غزه لايتحمل أي عقوبات أي كانت نحن نعيش وضع كرب وصعب بانتظار ان يتقاضى الموظفين رواتبهم فهم لم يتقاضوا الا 50 بالمائه فقط منذ اكثر من 70 يم وحالهم صعب جدا وكرب فخامة الرئيس .

حسب ماتحدث به الأخ الرئيس لم يعد هناك لا إقليم متمرد ولا عقوبات فالمساعدات الصحيه تتدفق من حكومة الدكتور رامي الحمد الله واشياء كثيره والرواتب لاتضر حماس ومن يتضرر بها هم انصار الشرعيه والموظفين الذين هم على راس عملهم فقط اضافه الى الوضع الاقتصادي الذي لايحركه في ظل هذا الحصار سوى الرواتب .

نحن ننتظر ان يصدر الأخ الرئيس تعليماته الكريمه وان ينظر الى هؤلاء الفقراء الذين انكشفت احوالهم ويعانوا هم واسرهم أوضاع اقتصاديه سيء وان شهر رمضان على الأبواب وهذا يحتاج الى أموال كثيره وهم اكثر من يعرف الوضع الاقتصادي في قطاع غزه .

في حال ان هناك إجراءات ليقول لنا أي احد من المخصيين ان هذه الإجراءات ستصاعد حتى نضع الاحزمه حول البطون ويعرف كل موظف ان هناك وضع جديد حتى يستطيع ان يصرف اموره رغم ان خيارات الموظف في ظل الوضع الاقتصادي الحالي صعبه جدا ان يستدين من احد فالوضع في قطاع غزه ينهار رويدا رويدا .

أبناء الشرعيه والمشروع الوطني لايستحقوا هذا الجحود والنكران وهذه الأوضاع الصعبه يجب ان يتم دعمهم بدل من ان يتم وقف رواتبهم في ظل هذه الظروف الصعبه التي يعيشوها كيف يمكن ان يتمكنوا وهم جياع واوضاعهم صعبه حلونا ياعالم ياهو حلونا من هذا الصمت والسكون في وضع الموظفين .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا