وقع ما وقعش على الوثيقة المقدمة للمجلس الوطني ليست هذه المشكلة

0
471

كتب هشام ساق الله – يتسابق اعلام حركة حماس بنشر أسماء الذين وقعوا والذين رفضوا التوقيع على الوثيقة المرفوعة للمجلس الوطني ويتسابق البعض باتهام عدد من كوادر حركة فتح ان هذا وقع وذاك لم يوقع وكان المشكلة انحصرت بهذا الامر ليست هذه المشكلة يا اعلام حركة حماس التسابق الإعلامي.

 

كثير من الأخوة والاخوات الذين وقعوا افتقدوا اخرين لم يوقعوا على الوثيقة لاعتبارات مختلفة وهذا ليس مربط الفرس بل هو الرجولة في الحديث المباشر عن مواضيع وقضايا تهم المواطن الفلسطيني والحديث عن تمييز عنصري ومناطقي كان متبع بالمجلس الوطني هناك خلل واضح وصريح في التربية والنفاق الحزبي الموجود وبمقدمة الخلل تعيشه حركة فتح كفى مزايدات جمعه مشمشيه وعاد الجميع الى غزه للسجن والحصار .

 

لنعترف اننا نفشل دائما امام الاحداث الكبيرة مثل انعقاد المجلس الوطني وانعقاد المؤتمر الحركي العام وانعقاد المجلس المركزي امام استفراد البعض المحيط بالرئيس ورغبتهم المحمومة بتمرير رغبات مراكز القوى لهز الذنب وتغيب حركة فتح كمؤسسه متمثلة بمواقف أعضاء اللجنة المركزية وتغييب البعض وكذلك تغييب الكوادر من اجل تمرير ما يريده هؤلاء .

 

هناك حالة من الاستفراد في اللجنة المركزية لحركة فتح يعيشها اشخاص حول الرئيس محمود عباس موكلين بتمرير المواضيع والقضايا وظلم قطاع غزه بشكل واضح ومستمر هؤلاء يمارسوا احقاد تاريخيه احرار قطاع غزه الذين كانوا في يوم من الأيام لهم القرار في الأردن وبيروت وتونس وحين عادت السلطة الى قطاع غزه ينتقموا منا على مواقفنا ودورنا الرجولي.

 

هناك عصابه ولوبي بداخل اللجنة المركزية لحركة فتح تحارب قطاع غزه وهناك توزيع لمهام الرئيس القائد محمود عباس وهناك من يخطط لليوم الذي يلي الرئيس هؤلاء يقسموا التركه في حضور الرئيس وأول هذه التركة استبعاد قطاع غزه حتى ينفذوا ما يخططوا له ويصبح الامر متاح فعلى صعيد الضفة الغربية والخارج يستطيعوا السيطرة ويستطيعوا تمرير كل ما يريدوا.

 

أقول ان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني كشف عؤلاء وعراهم كانوا يتمنوا ان لايحضر أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من قطاع غزه الجلسه ويتم عقد المجلس او حضورهم على الفيديو كونفرس لقد شاهدوا حجم التميز العنصري الإقليمي البغيض في اجتماعات المجلس الوطني وحجم الكراهية الكبيرة لقطاع غزه .

 

ان استقالة الدكتور ناصر القدوه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قرعت الخلال لتظهر حجم الخلل في داخل اللجنة المركزية لحركة فتح لتوضح ما يتم الاتفاق عليه في داخل اللجنه وما يمارس من احقاد من البعض المتحالف ضد قطاع غزه وضد الوطن ويريدوا ان يقسموا تركت الرئيس محمود عباس واختيار خليفه له من بين المتحالفين او الفلسطينيون الجدد الذين اصبحوا في غفله من التاريخ قاده ويقرروا في مشير قضية شعبنا.

 

ينبغي ان يتم إعادة توزيع المهام والتكليفات بداخل اللجنة المركزية وإعادة النظر بقضايا كثيره والاستماع جيدا للاخ ناصر القدوه ولكل أبناء حركة فتح فاللجنة المركزية الحالية ودائرة التآمر على قطاع غزه يسيروا بنا نحو المجهول ونحو مستقبل اسود من اجل مصالحهم الخاصة وخدمة لكل خصوم المشروع الوطني حركة حماس ومحمد دحلان المفصول من حركة فتح واخرين في الضفة الغربية يريدوا ان ينقضوا على الشرعية الفلسطينية.

 

كل الاحترام للأخوة والرفاق الذين قعوا والذين لم يوقعوا على الوثيقة نعرف ان القضية اكبر منهم وان دوائر التآمر المتحالفة من اقصاء قطاع غزه تمارس أدوارها بشكل مختلف وتدفع حماس وغيرها نحو الانقسام حتى يحلوا لهم الامر ويستطيعوا الوصول الى مواقع الشرعيه الفلسطينية والتحالف مع أعداء الوطن الاحتلال الصهيوني والمخابرات العربية وحماس ودحلان وغيرهم من قوى التآمر ضد حركة فتح ليحلوا محل الأخ الرئيس القائد محمود عباس .