الرواتب صرفت لصالح الشركات الاستثمارية البنوك والشركات

0
315

كتب هشام ساق الله 0 الرواتب التي صرفت بنصفها لموظفين القطاع المدني والعسكري صرفت فقط لصالح الشركات والبنوك حتى تتقاضى مستحقاتها وتخرج من ازماتها وتزيد من أرباحها فشعبنا الفلسطيني يعيش حالة احتكار واضح لهؤلاء الذين لا يرعوا أدني المشاعر الإنسانية والدينية فقط يريدوا ان يربحوا.

 

البنوك التي تدعي انها وطنيه قامت بخصم قسطين من الديون التي لها على الموظف الذي تقاضى نصف الراتب حتى يضمنوا حقوقهم بدون ان يرحموا فقر ومعاناة المواطن الموظف الغلبان.

 

للأسف وصلت تعليمات سلطة النقد الفلسطينية متأخرة كانت البنوك قد سحبت كل مستحقاتها التي على الموظف وصلت متأخرة كثيرا اخي عزام الشوا ولم تلتزم البنوك المستقوية على سلطة النقد وعلى أبناء شعبنا فهي تحتكر رقاب الشعب بهذه القروض وهذه الديون .

 

الشركات الاحتكارية مثل شركة جوال وشركة الاتصالات الفلسطينية أيضا قامت بخصم مستحقاتها من الملتزمين بالتسديد الالي عن شهرين وكذلك مؤسسات الإقراض فاتن وريفي وغيرها من مؤسسات الإقراض انقضت على نصف الراتب وخصمت مستحقاتها.

 

الموظف الغلبان مستباح راتبه الشركات وقوى الاستغلال تقوم بالسطو على هذه المستحقات سواء كانت نصف او ربع او أي مبلغ المهم انهم يربحوا بدون ان يراعوا معاناة والام المواطن الفقير الذي يضمنه مستقبل السلطة الفلسطينية واستمرارها.

 

روى لي ان احد الموظفين الذين فحصوا حسابهم وجد انه لم يتبقى من راتبه سوى 25 شيكل وان البنك خصم أقساط شهري 304 عليه خرج الرجل مشدوها وحين وصل الى مفترق الامن العام قام بضرب راسه في الأرض وسال دمه راحت الفكره واجت السكره وكثير من الموظفين انهاروا امام الصراف الالي مما جرى ترى هل سمع بهذا الامر عزام الشوا وادارات البنوك المستقويه على أبناء شعبنا .

 

الحكومة الفلسطينية لم تعد تراعي مصالح الشعب وخاصه موظفينها الملتزمون بالشرعية الفلسطينية هم يعملوا لدى الشركات الكبرى المحتكره لمعاناة أبناء شعبنا الذين يستغلوا كل لحظه كي يربحوا واهدافهم ربحيه بالدرجه الأولى والوطن اخر اولوياتهم الكل يهبش ويسرق ويجبي والحكومة تعمل عند هؤلاء المستقويين .

 

كان الله في عون شعبنا والموظفين شدي حيلك يابلد الي جاي اكثر من الي راح انتظروا عقوبات اكثر وتخفيض نسبة الرواتب من اجل مزيد من حصار والضغط على قطاع غزه من اجل ان نموت واقفين ولن نركع لإرضاء الفلسطينيون الجدد الذين يستلموا امورنا بعد ان خرج القرار من قطاع غزه وسط صمت القيادات بمختلف المستويات لضمان استمرار استقطاعاتهم وتميزهم على أبناء شعبنا الفلسطيني الغلبان .