تحالف ماركسي ليني إسلامي جديد متحالف مع التيار اللاصلاحي ضد المشروع الوطني الفلسطيني

0
404

كتب هشام ساق الله – بعد فشل الحوار بين حركتي فتح والجبهة الشعبية بشان مشاركة الجبهة باجتماعات المجلس الوطني المنوي عقده يوم 30 نيسان القادم انضمت الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين الى تحالف ماركسي ليني إسلامي مع حركة حماس والجهاد الإسلامي والتيار اللاصلاحي في حركة فتح المرتبط بالمخابرات الإماراتية ودول مشبوهة على راسها ايران ضد المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة حركة فتح.

واضح التقارب الجبلاوي الحمساوي والموقف الذي أعلن للجبهة برفضها المشاركة بأعمال المجلس الوطني الفلسطيني من مكتب إسماعيل هنيه رئيس المكتب السياسي كنت أتوقع هذا الموقف واعرف نتائج الحوار رغم كل التجميل واللقاء السياسي الذي حدث مع حركة فتح الإصرار على الانضمام لهذه المحور الغريب العجيب واللامنطقي.

وهناك موقف اخر قام به التيار الماركسي الليني الأكثر ما ركسيه بقيادة الحبر الأعظم للمراكشية في العالم العربي والإسلامي بل الاممي والفلسطيني بشكل خاص نايف حواتمه الأمين العام للجبهة الديمقراطية والذي هو على راس مهامه الحزبية منذ 49 عام ديمقراطيه اخر حلاوه سينضم الى هذا المحور المحج .

مبروك التيار الماركسي اللينيني الإسلامي والذي حتما سينضم اليه كل انتهازيين الشعب الفلسطيني من فصائل وقوى وجمعيات انجي اوز منفلته اللقاء سيكون بمسجد على النهج اللينين الماركسي واللقاء هو موقف معادي وضعت الجبهة الشعبية نفسها وعمقت الانقسام الفلسطيني الداخلي وفقدت موقعها كثاني فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية ترى هل تغيرت عقليات الإسلاميين بالتعامل مع الكفار الخارجين عن الدين او تم اصدار فتوى جديده تبيع التعامل مع الكفار.

انفصال قطاع غزه عن باقي الوطن الفلسطيني اصبح قاب قوسين او ادنى هذا هو المخطط والنتيجة المشبوهة لهذا التحالف الغريب العجيب الغير منطقي كيف لاسلامي ان يتحالف مع إسلامي متطرف ومع محمد دحلان رجل المخابرات الإماراتية بأموالها المشبوهة وتوجهها المعادي للاخوان المسلمين بدول عربيه أخرى تحالف غريب عجيب مشبوه .

سبق ان انضمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى جبهه الرفض ودعت الى الجبهه العريضة اثناء الانقسام الفلسطيني الذي جرى بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وعادت مره أخرى الى اللجنة التنفيذية وسبق ان منعت الجبهة الشعبية عناصرها بعد اتفاق اوسلوا عام 1993 بالانضمام الى السلطة الفلسطينية وعادت في كل مره وانتقدت مواقف التنظيم وتراجعت عنه واليوم تخرج الجبهة الشعبية من اللجنة التنفيذية وتقاطع المجلس الوطني الفلسطيني.

انا شخصيا لي موقف من انعقاد جلسات المجلس الوطني الفلسطيني اعرف ان سبب انعقاده اتخاذ مواقف معاديه للولايات المتحدة الأمريكية واعترافها بالقدس الابديه لدولة الكيان الصهيوني واعرف انه يواجه صفقة القرن والتطبيع العربي المنكب على دولة الاحتلال من بعض الدول العربية وتوجيه ضربه لصفقة القرن وللأمير الصهيوني محمد بن سلمان .

انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني هو من اجل تغيير كثير من أعضاء اللجنة التنفيذية الذين لم يعودوا يعطوا وهناك من رحل وتوفي وهناك اخرين لا يريدوا استمرار عضويتهم انعقاده هو اجراء اداري ليس اكثر ينبغي ان يتم العمل كثيرا من اجل توحيد المجلس الوطني وإعادة صياغته وعقده في الخارج شاء من شاء وابى من ابى وينبغي ان يتم ضم حركة حماس والجهاد الإسلامي وكل فصائل المقاومة الفلسطينية وحتما سيتم ارجاع الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لعضويته والتيار اللاصلاحي للمفصول محمد دحلان رجل الامارات العربية.

الانقسام اصبح واقع ينبغي توحيده محور التيار الإسلامي الماركسي الليني المكون من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية ومعهم المفصول من حركة فتح محمد دحلان التيار اللاصلاحي لهم مشروعهم الخاص الشخصي الانفصالي المرتبط بدول عربيه واسلاميه ضد المشروع الوطني الذي تقوده حركة فتح والفصائل التي ستحضر اجتماعات المجلس الوطني في المقاطعة في 30 نيسان .