يا رئاسة يا حكومة يا حركه فتح قولوا أي شيء للموظفين هناك رواتب او لا

0
112

كتب هشام ساق الله – حتى هذه اللحظة ينتظر عشرات الاف الموظفين رواتبهم لهذا الشهر هل تم تنفيذ العقوبات على قطاع غزه وفرض إقليم متمرد او لا الجميع ينتظر على باب البنوك ويتابع الاخبار وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي قرار انتظروا ان يصدر شيء ببيان مجلس الوزراء الأسبوعي ولم يصدر الناطقون باسم الحركة البلابل الي بيصرحوا بأسرع من البرق وبيردحوا لم يتحدث احد منهم حتى مدير عام الرواتب لم يتحدث ولا احد تحدث الجميع ليس لديه قرار ويختبئوا جميعا ولا احد يريد ان يريح الموظفين ويقول لهم الحقيقة.

 

الخلل الفني يتم حله بيوم او بأكثر ولكن ان يستمر لهذا الوقت فهو مش خلل فني هو خلل اكبر لا احد يشخص الامر وفق القانون الأساسي او وفق منطق سوى استخراء قطاع غزه ورجالاته وقياداته وقيمته المناضلة نحن فقط للموت والاستشهاد والنضال من اجل فلسطين الحقيقية ولا احد يعيرنا اهتمام او يضع مصالحنا ضمن الحقوق الوطنيه نحن نصرف فقط نصف الموازنة ونتلقى أموال فقط هكذا هي بياناتهم السياسية بدون ان يكون للإنسان دور وحق ومكانه انه مع الشرعيه وانا مع الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس أشياء كثيره تفقد معناها.

 

اذا كان هناك قرار بهذا الامر وبدء تنفيذه هذا الشهر قولوا سنصبر وننتظر ونشد الاحزمه ليس لنا نحن الموظفين الا الصبر ولا احد منا سيخرج ويتظاهر نحن عبيدا حساناتكم ونحن فقط مجرد ارقام لا يوجد انسانيه مما يجري ولا نظام ولا أي شيء القرار اتخذه الأخ الرئيس محمود عباس ولا احد يتحدث او يقول الجبناء جميعا اختبئوا خلف وتواروا عن الأنظار ولا احد يتحدث او يقول كلمه يريح هؤلاء الذين ينتظروا ان يعدوا انفسهم للمرحلة القادمة.

 

اين أعضاء اللجنة المركزية وحركة فتح ليصلحوا الخلل الفني الذي تحدثوا عنه اين هم بصفتهم الحزب المحسوب انه قائد وحاكم مما يجري تحدث الأخ عباس زكي وقال خلال أيام وحتى اللحظة لم يحدث شيء شمسوه لانه تحدث ولا احد صدق بكل ماتم الحديث عن الروابت للأسف جميعا لا احد يمتلك القرار ولا احد بيسترجي يحكي  بالموضوع لانهم لا يعرفوا هل بداء تنفيذ ان قطاع غزه إقليم متمرد .

 

هناك تناقضات تجري وتخبط تقاضي المتقاعدين العسكريين والمدنيين رواتبهم ووصلت ادويه الى قطاع غزه ولازال هناك تنسيق مع قطاع غزه لا احد يتحدث عن إقليم متمرد ولا احد يتحدث عن تطبيق هذا الظلم الجديد القادم علينا في قطاع غزه حصار فوق حصار يتلوه حصار والحديث عن حوار مع الجبهة الشعبية في القاهرة ويمكن حوار مع حركة حماس وهناك جلسه للمجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذيه لذلك لا احد يتحدث ولا احد يوضح لجموع الموظفين ما يجري.

 

اذا كانت الإجراءات بداء قولوا نحن سنستوعب ونشد الأحزمة ونتحدى وندافع عن الموقف ليس لنا الا هذا فالقطاع منقس الى قسمين اتباع حماس ومن يلف بفلكهم من التنظيمات والمحسوبين على فتح ومن يلف ملفهم من التنظيمات المؤيدة لا احد يمتلك قراره ولا احد يستطيع ان يخرج عن المخطط له.

 

كان الله بعونك ياقطاع غزه من كل هذه الضربات وهذه الخطوات ننتظر الأسود الى اسود من قرن الخروب وننتظر استمرار الانهيار الداخلي وانتهاء حركة فتح من خلال محاربة النواه الصلبه بارزاقهم وتاديب حركة حماس وتسليمها كل شيء فيهم شدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد .