9 اعوام على استشهاد الصحافي المصور فضل شناعه في ذكراه كم احوج الصحافيين للوحده وانهاء الانقسام

0
61

كتب هشام ساق الله – تاتي الذكرى السنويه لاستشهاد الشهيد الصحافي المصورفضل شناعه هذا الفارس الذي كان يسبق المجاهدين والمناضلين على خطوط النار ليلتقط بطولات وامجاد هؤلاء المقاومين وليصور بشاعة وجهة الاحتلال الصهيوني وكيف يقوم بقتل اطفال شعبنا وابناءه لكي يوثق الحدث في زمن التراجع العربي والاسلامي والصمت الدولي على هذا الكيان المدلل القاتل في مسيرات العوده استشهد الشهيد ياسر مرتجي وأصيب عشرات الصحافيين بجراح واختناق من الغاز السام هناك جيل لازال يكتب بالدم لفلسطين شهيدنا الرائع فضل .

 

يجب ان يتم اعادة تفعيل مركز الشهيد فضل شناعه ليكون مركز تدريبي للصحافيين الشبان والخريجين من الجامعات والمعاهد ويتم دعمه ومساندته ليعود من جديد ليتالق ويجب ان يتم عمل جائزه اسمها جائزة الشهيد فضل شناعه تكون سنويه يتم منح افضل صوره مقاومه وكذلك افضل لقطه جريئه وافضل مقال او موضوع للصحافيين الشبان .

 

فضل شناعة هو مصور فلسطيني عمل لحساب رويترز في 16 أبريل، 2008 استشهد هو وثمانية فلسطينيين آخرين تتراوح أعمارهم بين 12-20 عاما. قتلتهم قوات إسرائيلية لاحقا برأت محكمة إسرائيلية فريق المدرعة الإسرائيلية المسئول عن مقتل فضل شناعة .

 

ولد فضل شناعة في خان يونس جنوب قطاع غزة عام 1985 وعمل مصور لوكالة رويترز الأخبارية العالمية استشهد في منطة جحر الديك يوم 16 شهر 4 عام 2008 ولاحقا براءت المحكمة الإسرائيلية فريق المدرعة .

 

هكذا هم القتله المجرمون دائما يتنكرون لقتل الابطال ويجدون المخارج والمبررات لجنودهم المكللين بالخزي والعار والذي يصعب ان نصفهم بكلمة جنود لانهم عصابات وقتله مجرمون ينبغي ان يقدموا لمحاكم دوليه يحاسبوا على ارهابهم وارهاب قادتهم القتله .

 

قبل ان ننسى وتزدحم الاحداث اردت ان اذكر بهذا الفارس المصور الصحافي فضل شناعه الذي تحل ذكراه في السادس عشر من نيسان ابريل من كل عام واقول لعموم الصحافيين الذين بكوه يوم استشهاده واخرين تدربوا في مركز فضل شناعه او سمعوا بهذا الاسم ان الاوان ان يتوحدالصحافيين ويجسدوا معا حاله من انهاء الانقسام الداخلي يعطوا نموذج حي لوحدة شعبنا وانهاء الانقسام .

 

ان الاوان ان يتم طرح مبادره يتم من خلالها وحدة نقابة الصحافيين في نقابه تدافع عنهم وتناضل من اجل ان تسهل عملهم وتحميمهم من كل اعتداءات وتهديدات وتغولات ضدهم وتستفرد فيهم واحد واحد بعيدا عن وحدة الصحافيين وان الاوان ان تعد نقابة الصحافيين نفسها لكي ترفع قضيه امام المحاكم الدوليه تفضح فيها اجرام الكيان الصهيوني وان الاوان ان يتم انصاف الصحافيين الذين يسقطوا شهداء دون ان يتم تعويضهم بشكل يستحقونه من الوكالات العالميه التي تسرق هؤلاء الشهداء وخاصه الشهداء الصحافيين الذين يعملوا بالقطعه والذين استشهد عدد كبير منهم .

 

ماذا يمنع وحدة الصحافيين في قطاع غزه ان هناك مستفيدين من هذه الفرقه اصبح بعضهم في قاده ويحملوا مسميات كبيره اكبر من احجامهم وتاريخهم ودورهم اضافه الى ابعاد تنظيميه ضيقه يجب ان يتم ضربها عرض الحائط وتتم وحدة الوسط الصحافي بشكل واضح وبهذه المناسبه الغاليه على قلوبنا ننتظر ان تصدر مبادره تضع خارطة طريق توحد العمل المهني والنقابي الصحافي في قطاع غزه .

 

يكفي ان يتم التشدق بشعارات الوحده بدون ان يعمل الجميع من اجلها وياخذ زمام المبادره كوادر صحافيه ممن كانوا في السابق بصدارة الحدث بغض النظر عن التوجهات السياسيه المقيته ويتم توحيد هذا الجسم ليكون سند لكل هؤلاء الفرسان الذي يضحوا في سبيل رزقهم ونقل الصوره التي تعبر عن اجرام الكيان الصهيوني البغيض .

 

في ذكراك يا شهيدنا البطل فضل شناعه نوجه لك وانت ان شاء الله في جنات النعيم التحيه ومنك الى كل فرسان الصوره والصوت والكلمه ومن صنعوا بعرقهم وسهرهم وجهدهم سلاح جديد هو ابراز الحقيقه للعالم وانتصار الدم الفلسطيني على الة العدوان الصهيوني وكل هذا ماكان ليتم لولا عطاء جيش الصحافيين والاعلاميين وهؤلاء الفرسان الرجال الرجال الذين يكتبوا وكتبوا بالدم لفلسطين .

 

ما اشبه اليوم بالامس كم تمضي الايام والشهور والسنوات ذهب الشهيد فضل بغمضة عين وانتزع من بين اصدقاءه واخوانه الصحافيين وكان الحدث كان امس فهذا الرائع صاحب الضحكات الجميله المحب لاصدقائه وزملائه كنت التقيه دائما ولكن لا يوجد بيني وبينه حديث سوى الاحترام والسلام وبعض الاحيان التسليم .

 

قنصته رصاصات وقذائف الكيان الصهيوني من بعيد رغم انه يلبس درع واقي من الرصاص جلبته له وكالة رويتر وفق المواصفات الدوليه والواقيه في زمن الحروب وكان يرتدي خوذه واشارة صحافه واضحه والقاتل الصهيوني يعرف انه صحفي ويصور وظاهر امامه الا انه اطلق عليه قذيفه حاقده قتلته بشكل مباشر .

 

هذا الكيان الصهيوني لا يعرف الا القتل والغدر واخفاء الحقيقه وتصوير نفسه على انه شهيد ودائما يمارس تلك العاده التي مارسها ونفى انه قتل هذا الصحافي على خط النار وقال بانه كان يحمل على كتفه شيء اخر غير الكاميرا التي شاهدها العالم كله وشاهد لحظة انطلاق الصاروخ بكاميرا الشهيد فضل شناعه والتي التقط اجزاء من استشهاده .

 

كما انت شجاع اخي فضل وسوف يظل دمك يطارد هؤلاء القتله اعداء الساميه والانسانيه وستظل على عهد الشهداء الكبار الذين سبقوك الى الجنه وستظل تجسد شعار نقابة الصحافيين الموحده الذي لا يختلف عليها احد والتي انت تناديهم للوحده بالدم نكتب لفلسطين بالدم نكتب لفلسطين.

 

منطقة جحر الديك لازال كل حجر فيها ورمله يشهد بطولتك ويتذكر لحظات استشهادك ويدرك المخاطر التي يلاقيه زملائك الصحافيين على خطوط النار الاولى مع الكيان الصهيوني وكل من يذهب الى هناك يعرف خطوات اقدامك ويشاهد تحركاتك وكيف كانت شجاعتك وبطولتك وفدائيتك الكبيره .

 

وكانت منظمة إعلاميون بلا حدود قد كرمت والد الشهيد الصحفى فضل شناعة فى غزة فى ذكرى استشهاده الخامسة وتم تسليم والده درع الوفاء للشهيد فضل شناعة فى الحفل التأبينى التى أقامته جامعة الازهر ومركز فضل شناعة للتدريب .

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا