خير وخاتمة خير شاب يقولها تساوى الموت والحياة في غزه وبطلت تفرق

0
256

كتب هشام ساق الله – جذبتني رائه الفلافل الشهية في شارع الوحدة وتوجهت مباشره الى محل أبو طلال  ملك الفلافل بقطاع غزه وطلبت منه رغيف فلافل طال انتظاري استسمحني الشاب المسئول عن البيع قائلا بانتظار الخبز حضر شاب اخر في مقتبل العمر يجر نفسه يحمل الخبز قال له احد الحضور شد حيلك واسرع قال ببساطه خير وخاتمة خير الشاب لم يتجاوز ال 24 عام في مقتبل العمر يقول هكذا في قطاع غزه .

 

حاله من الإحباط والفلس والركود تسود كل المهن والصنعات الفلس يضرب اطنابه أينما تتوجه واينما تذهب اقولها بصراحه الوضع صعب لدرجة ان الناس أصبحت تتمنى الموت وبطلت الأمور بالنسبة لهم بتفرق الحياه او الموت نحن باختصار بقطاع غزه ميتين طبيعي بسبب عدم وجود حياه كل شيء صعب وصعب جدا .

 

الفلس اصبح واضح لا يمتلك الموظف 10 شيكل في جيبه باحسن الأحوال الجميع نفذت أمواله وكل ما يملك الحمد الله انه هناك رواتب بساعات المساء على الصراف الالي ولو استمرت الأوضاع لظهر الخازوق اكثر واكثر ولأنكشف الجميع امام الدينه المقرضين لهم ولبارت البضائع وخاصه الفواكه في وجه أصحاب المحلات الحياه في غزه تعيش على الرواتب هم من يحركوا السوق وهم ينعشوا الحياه فيها لعدة أيام .

 

اما الموظفين قروض البنك وفواتير الجوال والكهرباء وفاتورة البلديه المياه والمجاري والفئران وديون السوبرماركيت وديون محلات الدجاج واللحمه الديون تتراكم على كل أبناء شعبا أصحاب المحلات لايبيعوا الا بالدين للموظف والفقير أبو راتب المساعده الاجتماعيه الكل ينتظر الراتب لسداد بعض ديونه والديون المتراكمه اكثر الله بيفرجها .

 

رواتب حماس لا تنشط السوق ولا تحركه ولا تفعل فيه افاعيل رواتب رام الله فهي مختصره من الأصل  الشعب كل الشعب يتحرك وينتعش برواتب رام الله كيف لو انقطعت هذه الرواتب من المؤكد اننا سندخل في حاله من الموت السريري ونعيش أوضاع صعبه هؤلاء الذين يسربوا وقف الرواتب عليهم ان ينزلوا بين الناس ويستمعوا لأوضاعهم الصعبة والقاسية .

 

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لبدء تطبيق الخصومات من حكومة رام الحمد الله لقد حرمتم كل اسر الموظفين بهامش كانوا يتحركوا فيه ينعشوا فيه اخرين بعد هذا الخصم الموظف وعائلته لا يستطيعوا الذهاب كما كانوا معتادين لشراء شيء جديد الا بالحالات الضرورية القصوى ولم يعودوا للذهاب الى المطاعم لتناول ساندويش شاورما ولم تعد جلسات الكافيهات ولم يتم تجديد أي شيء بالبيت الا الضروري 0

 

تأخر الرواتب خلال الأيام الماضيه أدت الى كساد باصحاب البسطات الخضره والفواكه واللحم والدجاج وكشفت أصحاب الديون الذين كانوا يتوقعوا ان يسددوا ديونهم لكي يشتروا بضائع جديده للموظفين وغيرهم حالة تازم جماعي تسود كل قطاع غزه كانك باخخ عليهم مش حيه واحده حيات على راي المثل الشعبي

 

والله خير وخاتمة خير الله يأخذنا جماعة عشان نرتاح من الحياه الصعبه بطلت تفرق عنا ان نبقى احياء او ان نموت شعبنا في قطاع غزه يعيش وهو ميت بدون ادنى مقومات الحياه لا كهرباء ولا دواء ولا أي شيء وهناك من يهددنا في الرواتب كل شهر انها ستقطع هؤلاء يعاقبوا مؤيدينهم ويضغطوا في هذا القاب على الاخرين عجبي والله شيء مخجل.

 

اقولها لو جرى استفتاء في قطاع غزه بعيدا عن العواطف لاختار شعبنا الاحتلال الصهيوني بديل عن حماس والسلطة في رام الله فهؤلاء سيختارون الأصل الذي يشغل الجميع وهو صاحب الكلمة الأولى في كل شيء اقولها بخجل ولقد حطم فينا الانقسام واستمراره كل معاني الوطنية واشياء كثيره

.

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا