يوم وداع الشهيد ياسر مرتجى كم شهيد وجريح نحتاج حتى يتوحد الجسم الصحافي

0
290

كتب هشام ساق الله – وانا استمع لإذاعة الأقصى قامت كتلتي الصحافي التابعة لحركة حماس وكتلة الجهاد الإسلامي ب والتجمع الديمقراطي وقفه تأبينيه سريعة في مستشفى الشفاء للشهيد البطل ياسر مرتجى الذي كتب بدمائه لفلسطين كما فعل كل الشهداء الابطال من الصحافيين الذين سبقوه وغابت حركة الشبيبة الصحافية عن الحضور وكذلك نقابة الصحافيين الفلسطينيين..

 

امس في مسيرات العودة سقط عدد كبير من الصحافيين مابين شهيد وجريح وسجلوا أروع الصور والاحداث وكانوا على الخط الأول مع العدو الصهيوني ونقلوا للعالم صور تقشعر منها الابدان عن شراسة واجرام القناصة الصهاينة الذين لا يفرقوا بين صحافي ومواطن عادي فهم يستهدفوا كل فلسطيني بشكل عنصري واجرامي .

 

الزملاء الصحفيين المصابين اثناء ممارسة عملهم الصحفي في تغطية فعاليات مخيمات العودة وهم : الصحفي/ ياسر مرتجى…. (شهيد) الصحفي / أدهم الحجار. الصحفي / عز ابو شنب. الصحفي / صابر نور الدين. الصحفية / اسلام الزعنون. الصحفي / ابراهيم الزعنون. الصحفي / خليل ابو عاذرة الشفاء العاجل للصحافيين الجرحى والسلامة لأبطال الميدان وكل من يكتب ويغطي الاحداث ويفضح الكيان الصهيوني.

 

أتساءل ويتساءل معي الكثيرون كم شهيد وجريح تريد الكتل الصحافية حتى يتوحدوا لخدمة مصالح الشهداء والجرحى والصحافيين الذين يبحثوا عن ارزاقهم واعمالهم في ظل البطالة الكبيرة نريد ان نعرف العدد الذي تريده قيادة نقابة الصحافيين كم اسير ومناضل في سجون الاحتلال كم انتهاك ينتهك بحق الصحافيين سواء بغزه او برام الله حتى يقتنعوا ان يوحدوا نقابة الصحافيين.

 

للأسف الشديد مجلس نقابة الصحافيين يسافروا ويذهبوا الى اخر ارجاء العالم واهتمامهم الداخلي في شئون الصحافيين وخاصه في قطاع غزه يكاد يكون رمزي وقليل يحققوا إنجازات في كل العالم باسم الصحافيين ولا يحققوا وحدة الصحافيين وانهاء الانقسام الذي سيطر على هؤلاء الابطال في الميدان وامام العدو الصهيوني الذي يستهدف الصحافيين بشكل مباشر.

 

نعم الانقسام لازال يسيطر علينا بشكل كبير وخاصه الصحافيين لو كان اليوم دماء الشهداء توحدنا لوقفوا جميعا وشاركوا في الوقفة امام بيت الشهيد الصحافي ياسر مرتجى بغض النظر عن الاختلاف بالمواقف والقوا كلمه كما فعلت الكتل الصحافية المختلفة.

 

رحم الله الشهيد الصحافي البطل ياسر عبد الرحمن مصطفى مرتجى الشاب ابن 31 عام والأب لطفلتين وولد وهو يشعيع اليوم وينضم الى مسيرة طويله من شهداء القلم والصورة الفلسطينية الى الذين يخطون بدمائهم لفلسطين انصع الصور واوضحها امام اجرام العدو الصهيوني الذي لا يراعي حقوق انسان ولا أي شيء فقط يقوم بالقتل والقتل فقط..

 

أقول لنقابة الصحافيين وكل الكتل الصحافية اتحدوا وتوحدوا وانهوا الانقسام بينكم تصبحوا اقوى على كل الأصعدة وتستطيعوا ان تنتصروا لجيش الصحافيين الكبير هؤلاء التي تضيح حقوقهم نتيجة انقسامكم وعدالة قضيتهم تذهب امام التفرق.

 

وكانت أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر اليوم السبت عن استشهاد المصور ياسر مرتجى 31 عاماً، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال في البطن خلال المواجهات التي اندلعت على حدود قطاع غزة يوم أمس الجمعة.

 

وخضع الشهيد لعملية جراحية استمرت عدت ساعات إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته ليعلن عن استشهاده.

 

والشهيد مرتجى يعمل في وكالة “عين ميديا”، وكان حلمه تصوير غزة من الجو عبر الطائرة، فلم يغادر قطاع غزة أبداً.

 

استشهد أمس بينما كان يحمل الكاميرا ويرتدي سترة الصحافة ويقف على بعد 350 متراً من السياج الفاصل.

 

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

 

وانضم الى القافله عدد كبير من الشهداء الصحافيين هم الشهداء رامي ريان – محمد الديري – بهاء غريب – حامد شهاب – حمادة مقاط -خالد حمد – سامح العريان – شادي عياد – عاهد زقوت – عبد الرحمن أبو هين – عبد الله فحجان – عبد الله مرتجى – عزت ضهير – علي أبو عفش – محمد ضاهر – نجلاء الحاج…

 

في سجل الدوله الارهابيه العنصريه صفحة الشهداء الذين لقوا ربهم غدراً على أيدي المجرمين الصهاينة، وقد بدأ مسلسل تصفية زعماء المقاومة الفلسطينية وقادتها منذ عام 1972، والقائمة التالية تضم أشهرهم لكنها لا تحصرهم، وفي مقدمهم مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في بيروت غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد في 7 أغسطس (آب) من عام 1972، ثم تتابع المسلسل الدموي على النحو التالي:• في 17 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1972 في روما بإيطاليا اغتيل السيد وائل زعيتر ممثل حركة «فتح» في روما.• في 8 ديسمبر (أيلول) من عام 1978 في باريس، اغتيل الدكتور محمود الهمشري ممثل المنظمة في باريس.• في 25 يناير (كانون الثاني) من عام 1973 في قبرص، اغتيل السيد حسين بشير أبو الخير ممثل المنظمة في قبرص.• في 6 أبريل (نيسان) من عام 1973 في باريس اغتيل الدكتور باسل القبيصي أحد قادة الجبهة «الشعبية الفلسطينية».• في 28 يونيو (حزيران) من عام 1973 في العاصمة النرويجية أوسلو، اغتيل المواطن المغربي أحمد بوشيكي من الموساد على سبيل الخطأ ظناً منهم أنه السيد أبو الحسن سلامة.• في 10 أبريل (نيسان) من عام 1973 في بيروت، اغتيل الشاعر والمناضل الفلسطيني كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية، بعشر رصاصات أطلقت على فمه، ومعه المناضلان: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، في ما عرف آنذاك بعملية فردان.• في 2 فبراير (شباط) من عام 1977 في باريس، اغتيل محمود وليد صالح ممثل حركة «فتح» في فرنسا.• في 4 فبراير (شباط) من عام 1978 في لندن، اغتيل سعيد حمامي ممثل المنظمة في الكويت.• في 15 يناير (كانون الثاني) من عام 1978 في الكويت، اغتيل علي ناصر ياسين مدير مكتب المنظمة في الكويت.• في 23 يناير 1979 في بيروت، اغتيل علي حسن سلامة رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية.• في 25 يوليو (تموز) من عام 1979 في فرنسا، اغتيل زهير محسن قائد منظمة الصاعقة الفلسطينية.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل إبراهيم عبد العزيز مسؤول لجنة الخليل في منظمة «فتح».• في 25 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل الرائد سمير عزت طوقان النائب الثاني لرئيس مكتب «فتح» في قبرص.• في 10 يوليو (تموز) من عام 1981، اغتيل نعيم خضر ممثل المنظمة في بلجيكا.• في 9 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1981 في روما، اغتيل ماجد أبو شرار عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» ومسؤول الإعلام الموحد.• في 17 يونيو (حزيران) من عام 1982 في روما، اغتيل محمد طه ضابط أمن في حركة «فتح».• في 16 يوليو (تموز) من عام 1982 في أنقرة، اغتيل محمود عيسى قدومي رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين.• في 17 أغسطس (آب) من عام 1982 في روما، اغتيل كمال حسن أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 يوليو (تموز) 1982، في إقليم البقاع في لبنان، اغتيل اللواء سعد صايل عضو اللجنة المركزية وقائد غرفة العمليات في منظمة «التحرير».• في 11 أبريل (نيسان) 1983، في لشبونة بإسبانيا، اغتيل الدكتور عصام سرطاوي عضو اللجنة المركزية.• في 23 ديسمبر (أيلول) من عام 1983 في أثينا باليونان، اغتيل المقدم مأمون مريش أحد قيادات حركة «فتح»، ومعه المناضل جميل عبد القادر أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 مايو (أيار) من عام 1984، في نيقوسيا بقبرص، اغتيل المناضل حنا مقبل الأمين العام لاتحاد الصحافيين والكتاب العرب.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1984 في روما، اغتيل الرائد إسماعيل درويش أحد قيادات حركة «فتح».

 

تعازينا الحاره لجموع الصحافين وتعازينا الحاره لعائلة مرتجى المناضله ولزوجته وابنائه واشقائه وكل ال مرتجى الكرام بيت العزاء بجوار مدرسة راهبات الورديه بحي تل الهواء

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا