الكيان الصهيوني يفرض توقيته الصيفي علينا

0
121

كتب هشام ساق الله استيقظت لأداء صلاة الفجر ونظرت الى ساعة جوالي ونظرت الى ساعة البيت وجدت فارق ساعه علمت ان الاحتلال الصهيوني وشركاته فرضوا علينا توقيتهم الصيفي الذي يبدا اليوم وكنت اعلم بان التوقيت الصيفي الفلسطيني سيبدأ فجر السبت علمت ان شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطيني  والوططنيه موبايل  ماهي الا الا شركات تابعه للكيان الصهيوني فقط محبوبه علينا انها وطنيه فقط ييربجوا ملايين كل عام على حساب شعبنا الفلسطيني بدون ان تقوم بتقديم أي شيء له علاقه بالاستقلال الفلسطيني والتمايز مع الكيان الصهيوني .

 

كل عام هذا الامر يحدث بالتوقيت الصيفي والتوقيت الشتوي ماخدينا و الشركات الصهيونيه وجه وقفا روحه جايه حتى نتمايز عن الكيان الصهيوني يقعوا بنفس الخطا الذي يشعرنا اننا جزء من المنظومه الصهيونيه للاتصالات وكذلك اننا لسنا دوله ولا سلطه مستقله  للأسف لدينا وزير لايعمل على الانتصار للسلطه الفلسطينيه ويعمل من اجل ان يكون لفلسطين كيان منفصل عن الكيان الصهيوني بشركات الاتصالات المتواطئه مع الكيان الصهيوني .

 

الشركات الفلسطينيه التي تدعي انها وطنيه لا تتحكم بهذه القضايا وهي لا تعمل من اجل تجسيد الاستقلال الفلسطيني واستقلال شبكته فهي مفتوحه ومباحه للكيان الصهيوني يستطيع التسلل اليها وقت شاء وكذلك التنصت عليها واختراقها بكل ما يريد وبالنهاية مثل هذه الشركات المحتكرة ترفع العلم الفلسطيني وتقول انها فلسطينية فقط يربحوا ويمصوا دماء شعبنا الفلسطيني كل يوم.

 

كل عام نرى هذه المشكلة والقضية الصغيرة التي لها مدلولات سياسية كبيره ولم تستطع شركة جوال ان تتفاداها وتقوم بعمل فلسطيني يستطيع الاختلاف مع الشركات الصهيونية والتوقيت الصهيوني ودائما من يفرض ارادته والاحتلالية هي الشركات الصهيونية.

 

مهمه قضية الاستقلال عن الشركات الصهيونية ومهم ان يكون لدينا وجهة نظر مختلفة وشكل مختلف عن الاحتلال صحيح انها قضية صغيره ولكنها تعني الكثير لشعبنا الفلسطيني وخطواته للاستقلال عن الكيان الصهيوني والاحتلاق معه .

 

المستوى السياسي الفلسطيني لا ينظر الى مثل هذه القضية بالشكل المطلوب والمهم ولا يطالب شركة جوال بالاحتلاف مع الكيان الصهيوني وهو للأسف تم شراءه بأموال الشكات الصهيونيه عبر هذه المجموعة المحتكرة التي استطاعت ان ترشي كل المستويات الفلسطينية في غزه والضفة الغربية ونجحت باستغلال الانقسام الداخلي من اجل زيادة أرباحها ومكاسبها على حساب شعبنا الفلسطيني الغلبان .

 

الشركات الفلسطينيه  ومدراءها الكبار لا ينظروا الى الشخصية الفلسطينية ولا لهذه الأشياء ذات الدلائل المهمه فقط يفكروا بمص دماء شعبنا والربح والتدليس والكذب والخداع فقط يبحثوا عن زيادة ارباحهم على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل صمت واضح من كل المستويات السياسيه الفلسطينيه وبدون فرض أي نوع من الرقابه على هذه الشركات المستقويه باموال الكيان الصهيوني.

 

والتوقيت الصيفي هو تغيير التوقيت الرسمي في بلاد أو محافظة ما مرتين سنويًا ولمدة عدة أشهر من كل سنة، لعدة أهداف أبرزها توفير استهلاك الطاقة، لكن دراسات عديدة وجدت أن تغيير التوقيت لديه آثار ضئيلة أو “منعدمة” على استخدام الطاقة.

 

وقال لورانس جين ونيكولا زيبارث، معدا دراسة بهذا الشأن من جامعة كورنيل في نيويورك إن استخدام التوقيت الصيفي يمكن أن يكون ضارًا على صحة الإنسان بسبب فقدان ساعة من النوم، بالإضافة إلى أنه مكلف ماديًا.