أقول لكل من يتشدقوا بفرض العقوبات على قطاع غزه ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها

0
110

كتب هشام ساق الله –جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحمود الهباش الحمساوي السابق وغيرهم من قادة السلطة الفلسطينية تحلفوا لقطاع غزه باتخاذ إجراءات ضد قطاع غزه بشكل يستفز بالدرجه الأولى شباب حركة فتح وتنظيمها بقطاع غزه أقول لهم جميعا لقد عانينا خلال العقوبات التي اتخذت ضد حركة حماس وتحولت ضدنا شفنا كل أنواع العذاب وأقول لهم ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها.

 

استغرب كثيرا من تشدق هؤلاء بتلك التصريحات المسيئة لحركة فتح والتي تضعها  بجانب من يحاربوا ويحاصروا حركة حماس وأهالي قطاع غزه هؤلاء يسيئوا لحركة فتح وجماهيرها الكبيرة هؤلاء يهددوا فقط للأعلام واستفزاز أبناء قطاع غزه وفي مقدمتهم جماهير حركة فتح دون ان يدروا ويراكموا بوسائل الاعلام مواد اعلاميه وتصريحات سيتيئة وتستغل بيوم من الأيام ضد حركتنا المناضلة .

 

أقول لجمال محيسن وكل الطبالين الذين يسيئوا لحركة فتح ويستفزوا قطاع غزه باننا عانينا كل العمانيات قطعت عنا الكهرباء اكثر من 20 ساعه ولم تاتي سوى ساعتين وعانينا من الوضع الصحي وحوربت تحويلات قطاع غزه وعانينا أشياء كثيره لامجال لحصرها الان ولدينا مناعة في قطاع غزه للتصدي لكل أنواع العقوبات واستيعابها وكل مايفرض سيسجله التاريخ بأحرف من عار لكل من يتحدث عن هذه العقوبات.

 

ان حركة حماس ليست وحدها في قطاع غزه وهي تنظيم يقود الوضع بقطاع غزه ولديهم إمكانيات لمواجهة الحصار والخروج منه كتنظيم واشخاص ومن يعاني بهذا الموضوع هم فقط أبناء حركة فتح والجماهير المؤيده لها وكل أنواع العقوبات التي يمكن ان تفرض لن تستعيد الوحدة الوطنية وتنهي الحصار وبالنهايه من يتضرر من كل هذه الحصارات هم أبناء حركة فتح .

 

ليخرس كل من يتحدث عن الحصار وإجراءات ضد قطاع غزه وليخرسوا ويصمتوا ولايتحدثوا بهذا الموضوع جميعا بدون تحديد لاحد فهؤلاء افضل لهم الصمت والخرس من مثل هذا الحديث ليفرضوا كل العقوبات أبناء قطاع غزه سيظلوا صامدين ولن تثنيهم تلك العقوبات وستزيد من معاناتهم وتسرع بانهيارهم وانهيارهم سينفجر بيوم من الأيام في وجه هؤلاء الحاقدين على قطاع غزه وعلى فتحها وحماسها.

 

ماذا سيفرض محيسن وغيره على قطاع غزه قطع الكهرباء كليا لدينا مواتير وبطاريات حين يمنعوا الدواء وغيره لدينا ايمان عميق بالله العلي القدير ومايكتبة ربنا سنراه وحين يأتي الاجل سنموت ماذا سيفعلوا يفعلوا ولكن التاريخ سيعاقبهم بيوم من الأيام وصناديق الانتخابات ستعاقب كل من يفرض عقوبات وحصار وتم تحويل عشرات الاف الموظفين للتقاعد فالخصومات خصومات لن تركعنا كل العقوبات.

 

جمال محيسن ومحمود الهباش وغيرهم يحقدوا على قطاع غزه ولديهم تاريخ طويل يسيء للمصالحة ولديهم احقاد دفينه بعد ان اصبحوا فلسطينيين جدد يريدوا ان يفرغوا كبتهم وينتقموا ممن حموا مسيرة الثورة طوال السنوات الماضية ويحموا ثوابتها ونضالها.

 

محيسن . سيكون هناك إجراءات تتناسب مع العمل الإجرامي الكبير الذي أقدمت عليه لا يجوز أن يمر دون خطوات رادعة لمواجهته بالنسبة لحماس”.

 

محيسن . يُترك للرئيس أبو مازن تقدير ما المطلوب اتخاذ اجراءه  الإجراءات تتم من خلال الحكومة.

 

سامي أبو زهري: تهديدات جمال محيسن باتخاذ “إجراءات رادعه” ضد غزة تؤكد ان مسرحية تفجير موكب الحمد الله تأتي ضمن مخطط مشبوه لخنق غزة وعليه ان يدرك أن غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح وأن لغة الاستعراض والفوقية لن تفلح في تغطية حقيقتهم الملوثة بعار التعاون الأمني مع الاحتلال