باقة ورد لكل أمراه فلسطينيه بمناسبة اليوم العالمي للمراه

0
495

كتب هشام ساق الله – يصادف بعد غدا الخميس  مناسبة اليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الأغر الذي نكرم فيه نسائنا الفلسطينيات كل واحده باسمها ولقبها وكنيتها التي تحب ومكانها وموقعها وصفتها نهديها ورده على عطائها ودورها ومتقدم وتعطي وتمنح وتجلب الفرحة لأسرتها سواء كانت زوجه آو ابنه أو أم أوجده أو عمه أو خاله أو أي صفه من الصفات المكونة للاسره الفلسطينيه.

 

اود بدايه ان احيي زوجات الموظفين العسكريين الذين تم احالتهم الى التقاعد قصرا وغصبن عنهم وتم خصم 30 بالمائه من رواتبهم وتغير نمط حياتهم التي كيفيفوا انفسهم عليهم وحرموا انفسهم من أشياء كثيره بسبب هذا الخصم الظالم والمستنكر ولكن للأسف هذا واقعنا الذي نعيشه بحجج مختلفه حتى يحيى البعض ويعيشوا على الام ومعاناة باقي أبناء الشعب .

 

اود ان احيي بداية مقالي هذا العام اعطي كل منهن باقة ورد لكل الصحفيات والاعلاميات والمصورات والمحررات الفلسطينيات كل بموقعها واسمها ولقبها هؤلاء المبدعات الذين يعانوا عدة مرات عن نظرائهم الرجال واللواتي ابدعن في مهمهتهم وتحدين الرجال وكنا في مقدمة القصف والاستهداف ونجحن واضفين نعومه وقوه وانسانيه على الروايه الاعلاميه الفلسطينيه اود ان احي الاعلاميات والذين يعملن في مجال الاعلام في كل المواقع هؤلاء الرائعات فهم موجدات وبقوه ومنهن من هم مدراء وصحفيات رائدات .

 

باقة ورد للاحياء الاموات من النساء الذين يعيشوا في بيوت غير مؤهله ولاتصلح للسكن الانساني والادمي بعد ان دمرها الاحتلال الصهيوني وورده للنساء الذين يعيشن في الكارفانات وفي مدارس الايواء بعيدا عن بيوتهم المدمره بدون خصوصيه او حياه شخصيه وسط حاله من الزحمه الكبيره بعد 6 شهور من انتهاء الحرب ولا احد يعلم متى سيعودوا هؤلاء الى بيوتهم وتدور عجلة الاعمار .

 

ورده لام واخت وزوجة وابنة وخالة وعمة وجدة الشهيد الذي سقط وزرفت عليه دمعه وطبعت على رأسه قبله وودعته بزغرودة خرجت ساخنة منها ممزوجة بحرقه وألم وحزن كانت ولازالت وستظل تطلق في كل بيت شهيد فالمسيرة طويلة حتى يتحقق وعد الله بالنصر او النصر او النصر ان شاء الله .

 

ورده لزوجة واخت وابنة الجريح الفلسطيني الذي اصيب وتالم وعانى ويعاني فهؤلاء الابطال يعانون حتى ياتيهم الفرج بالشفاء او الشهاده والذين صبروا وعانوا وتالموا وهم الذين يمدونا بالامل والصبر والنصر القريب وهم الشموع التي تعاني وتذوب وتحترق.

 

ورده لام وزجة واخت الاسير الفلسطيني الذي تعذب في سجون الاحتلال وعانى من ويلات البطش الصهيوني وخرج او بقي او لازال يعيش لحظات الأسر فهي من ينتظر ويسد مسد هؤلاء الرجال بالبيوت الفلسطينيه فتتحول تلك المراه الى قائد للبيت يربي ويزور في الاسر يمنح الجميع مزيدا من الصمود والصبر والمعنويات العاليةونخص امهات واخوات وزوجات الاسرى المضربين عن الطعام منذ اشهر بدون ان يلتفتل لهم احد وحالة القلقل الكبيره التي يعانوا منها بانتظار أي خبر عنهم .

 

ورده للاسيره الفلسطينيه التي تعاني في زنازين الاحتلال الصهيوني او ذاقت لحظات وحياة الاسر وكانت على مستوى التحدي صمدت وانتصرت وهزمت جلاديها واضربت وقاتلت بامعائها الخاويه لتحقق انجاز لزملائها وانحرمت من ابنها او زوجها ومن ابسط الحقوق الانسانيه وكانت مثلا حي لكل نساء العالم في معركتها مع عدالة قضية شعبنا الفلسطينية .

 

ورده للمراه العامله في المؤسسات والوزرات والحقول والاسواق ورده لكل من تربي ايتام وعاشت على ذكريات إبائهم وأصبحت الأم والأب والقائد لهذه الاسره ورده للتي عاشت على ذكريات من ماتو لها ورده للمراه الفلسطينيه في كل مكان وموقع وحي وشارع ومخيم وقريه ومدينة ومحافظه وفي كل الوطن الفلسطيني في مناطق السلطه الفلسطينيه او في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 ورده للطالبه في الجامعه والمعهد والكليه والمدرسه الثانويه والاعداديه والابتدائيه والروضه والبستان.

 

ورده لكل الفلسطينيات في كل مخيمات العوده في الشتات في الاردن وسوريا ومصر ولبنان وبكل الدول العربيه من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب ورده للفلسطينيات في الشتات في اوربا وافريقيا وامريكا الشماليه والجنوبيه باستراليا واسيا وكل انحاء المعموره اكيد في القمر والكواكب والفضاء فالفلسطينيه يمكن ان تكون في أي مكان فهي تبحث عن فلسطين في كل ركن ومكان وتحلم وتطمح ان تعود الى موطنا لتدفن فيه او تعيش او تتفقد احلام الماضي لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي .

 

ورده للمراه الفلسطينيه التي كابدت الحروب والمعارك والقصف بكت وصبرت وفرحت وانتصرت ودعت الشهداء والجرحى وكابدت الانقسام الفلسطيني الداخلي وذاقت مرارته وتسعى لعودة المياه الى مجاريه بعودة اللحمه لكي تنتصر بنا في المعركه القادمه فشعبنا في صراع وحروب ومعارك حتى يتحقق وعد الله وينتصر وتكون دولته من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب .