قيادة فتح تبتعد عن أبنائها وجماهيرها والسبب عدم وجود تواصل والنتيجة جفاء سيتطور

0
350

كتب هشام ساق الله – حركة فتح بالنسبة لأبنائها وكوادرها ومنتسبيها ومناصريها هي حياتهم وهي تاريخهم الشخصي الصغير صنعوا معا مجد هذا الشعب وثورته وانتصروا وكانت نتائج هذا الانتصار السلطة الفلسطينية بغض النظر عن الموقف ووجهة النظر بالموضوع السياسي للأسف حركة فتح تبتعد عن جماهير وتتنكر لهم وقت الحاجه لهم فقيادتها لاتسمع ولا تخطوا أي خطوه تجاه أبنائها والقيادة التنظيمية بعيده لا تتعامل الا مع محيط البكسة كما كتبت سابقا ومن هم بداخل البكسة .

 

القيادة الوحيدة بالعالم قيادة حركة فتح التي لاتقدر الخطر الداهم عليها ونحن التنظيم الوحيد الذي لا يستمع احد من قيادته لهمسات الجماهير واصواتهم والقيادة الوحيدة في الشعب الفلسطيني التي لا تقدر وتتنكر لأبنائها هي قيادة حركة فتح يتم رمي وكب القيادات والعناصر والاحتفاظ فقط بعدد اقل بقليل من 1 بالمائة من أبناء هذه الحركه المناضلة والتنظكر للباقي وعدم وضعهم في أولوياتها للأسف لاينظروا للمستقبل لازلوا يعتمدوا على انتماء وولاء الجيش الفتحاوي لفتحاويتهم وهم يستغلوا هذا الامر لصالحهم وصالح امتيازاتهم وبقائهم على الكراسي والسلطة .

 

كم من أبناء حركة فتح تم رميهم الى قارعة الطريق والتنكر لهم بدون ان يتم اعطائهم الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة والشرعية في الرتب والأقدمية واضافة الأبناء فهناك أبناء اصبح أعمارهم 12-13 عام ولم يتم اضافتهم وهناك من تخرج وحصل على اعلى الدرجات ولازالت السلطة تتعامل معهم على انهم حاصلين على ثانويه عامه وهناك من تزوجوا ولم يتم إضافة زوجاتهم ويتم الان احالتهم على التقاعد بدون ان يتم حل مشاكلهم.

 

اما على صعيد الموظفين المدنيين كم واحد منهم كان يستحق درجه ودرجتين وثلاثة ولم يتم إعطائه ترقياته حسب القانون وتم احالته للتقاعد بدون ان يحصل على حقوقه الوظيفية وضاعت عليه أموال كثيره وشعروا بالظلم كم واحد يشعر بالظلم انه ساهم ببناء هذه السلطة وهو من وضع المداميك الأولى للوزارة التي يعمل بها ولديه استحقاق بان يترقى بالوظيفه وتم شطبه من خارطة وزارته وتم وضع اخرين لا يستحقوا والسبب انه موجود في غزه .

 

كنت سابقا قد طالبت بمقال كتبته عن هيئة ارتباط مع السلطة في رام الله لابناء قطاع غزه واقترحت يومها ان يتم عمل خط مفتوح للموظفين في قطاع غزه لتلقي شكاواهم وطلباتهم العادلة كما هيئة الارتباط مع العدو الصهيوني حتى لاتزيد الهوه بين موظفين قطاع غزه المدنيين والعسكريين ويحصلوا حقوقهم ويسمعهم أحد ويسمع لشكواهم.

 

للأسف الشديد تتصل بجهازك او بوزارتك او بالجهه التي انت محسوب عليها حين ينظر المسئولين في الرقم لا يردوا على المكالمه وان ردوا على المكالمه لا يستطيعوا ان يفعلوا أي فالتعليمات العليا من راس الهرم بمنع أي شيء لقطاع غزه من ترقيات او أي جانب مالي ممنوع على قطاع غزه أي شيء.

 

الهوه يا قيادة حركة فتح تزداد كل يوم وأبناء الحركة يبتعدوا عن تنظيمهم الذي اعطوه ويلاقوا نكران وجفاء واضح لا احد يمكن ان يخدم احد والسبب ان هؤلاء القيادات منزوعين الصلاحيات ولا احد منهم لديه أي صلاحيه باي شيء او لديه وجهة نظر باي شيء والسبب ان القيادة في الضفة الغربية نزعت منهم كل الصلاحيات ولم تعطي احد ابتداء من عضو باللجنة المركزية او باللجنة التنفيذية او عضو مجلس تشريعي او عضو مجلس ثوري او هيئة قياديه جميعهم مخصيين لا احد منهم يستطيع ان يخدم احد ولا احد منهم لديه أي نوع من الصلاحيات.

 

معقوله ان كادر فتحاوي مثل اخي ايمن الفار الأسير المحرر الذي امضى في المعتقلات الصهيونية 22 عام يتم قطع راتبه منذ 11 شهر ولم يتم إعادة الراتب رغم انه تحدث مع عضو باللجنة المركزية هو الأخ إسماعيل جبر والاخ ابوماهر متبني لقضيته هو والاخ زياد مطر امين سر التنظيم في غرب غزه والاخ احمد ابوخشبه عضو لجنة الإقليم وتم توقيع كتاب بإعادة رواتبهم من الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ويتم التحري عليهم من قبل الأجهزة الأمنية بعد ان قال الأخ ابوماهر كلمته في موضوعهم .

 

نعم هناك جفاء وهناك حالة من الاستفزاز والغضب تسود كل أبناء حركة فتح تجاه الوضع الذي وصلت فيه الأمور اليه في قطاع غزه وهذا التنكر لأبناء الحركة من قبل قيادتهم وهذه الحالة سيتولد عنها حالة ابتعاد وانتقام بيوم من الأيام من كل من ظلم ولم يعطى حقه ومن كل من تم رميه على قارعة الطريق ومن كل من مورس بحقه تجاوز وانتهاك من قبل السلطة في رام الله .

 

انظروا لي مثلا انا ومجموعه من الكادر التنظيمي في قطاع غزه كنا على كادر التنظيم وبقينا مع الحركة رغم كل امتيازات الأجهزة الأمنية وتم منحنا رتب تنظيميه فمثلا انا امين سر إقليم منذ عام 2003 حتى الان تقاعدت على نفس الرتبة لمن اشتكي ولمن اذهب ومن يدافع عن حقي في التقاعد باحترام ومنحي راتب انا ومثلي عدد كبير من أبناء حركة فتح تم ربط رتبهم ولم يسعى أحد لإنصافنا وتم تحويلنا جميعا الى التقاعد المبكر.

 

للاس حتى أبناء الحركة الموجودين بداخل البكسة أي الاطار التنظيمي هؤلاء مظلومين فجلهم واكثرهم غير مفرغين ولا يتلقوا أي دعم او راتب او مخصص من الحركه والسبب انه لايوجد تفريغ معظم هؤلاء حملوا التنظيم واطار البكسة على ظهورهم من فعاليات ولازالوا يتحدثوا عن الشرعية ودعمهم والاخ الرئيس وهم جميعا مظاليم لا احد يخطوا تجاهم بخطوات او مساعده فميزانية التنظيم في قطاع غزه قليله كويس كثير ان تم إعطاء هؤلاء الشباب كرت جوال او مساعده كل عام .

 

اكثر ما يغضبني اني تحدثت على شبكة الانترنت مع شاب رائع ملتزم بحركة فتح اسمه إبراهيم جاد الله امين سر منظفة الحاج إسماعيل شملخ والتي تضم حي الشيخ عجلين ومدينة الزهراء ووالده المناضل الكبير الأسير ابوسليم جاد الله الشاعر والكاتب والاسير المحرر والصحافي المعروف مقطوع راتبه منذ عام بدون سبب او بتقرير كيدي والشاب لازال على راس عمله من انشط أمناء سر المناطق التنظيمية يقوم بعمله رغم قطع راتبه فهو ابن عائلة مناضلة وللأسف لم يتم رفع اسمه ضمن الكشف الذي وقع لعودة راتب الثلاثة المقطوع رواتبهم والذين ذكرناهم في بداية المقال وهناك مئات الكوادر تم رميهم الى محمد دحلان بقطع رواتبهم وهو يقوم بدفع الراتب كامل بدون نقصان ويرحب باي كادر وشاب مقطوع راتبه لكي يعيطه راتبه ويكسبه الى جانبه  والشرعية وقيادتها في قطاع غزه لا احد يستطيع إعادة راتب احد وليس لديه الصلاحيات لحل أي مشكله  .

 

يتحدثوا عن المتجنحين والذين يخرجوا عن قيادة الحركة بالولاء لقيادات تقودهم انظمه ومخابرات عربيه مثل محمد دحلان المفصول من حركة فتح وللأسف لا احد من قيادة الحركة ينظر الى حجم العمل الموجود في قطاع غزه والى الأموال التي يتم ضخها والى عملية الاستقطاب الكبيرة التي تتم باسم حركة فتح ولا احد ينظر الى أبناء الحركه واحترامهم واعطائهم حقوقهم من قيادتهم يتركوا الكراهية والغضب يسيطر عليهم رغم ان معظم أبناء الحركة يرفضوا التجنح والتحول الى أي اطار اخر غير اطار الشرعية في حركة فتح ولكن حركة فتح لا تنظر اليهم ولا تعمل لحل أي مشكله .

 

لا يوجد احد يمكن ان تساله او يسال لك في رام الله حول أي موضوع رغم ان هناك وزاراء وقاده يسافروا على رام الله ورغم زيارات يقوم بها قاده وشخصيات ومسئولين الى غزه مع الشالوم الحمساوي الموجود لا احد يخدم احد فانت من الجزء المغضوب عليه قطاع غزه كل المعاملات موقوفه والحجه حماس والخلاف الموجود معها يريدوا الضغط على حركة حماس من خلال أبناء حركة فتح وكوادرها الذين يعانوا ولا احد ينظر اليهم ولايسمع لشكواهم .

 

كم واحد من هؤلاء الذين ظلموا من سلطتهم وقيادتهم في الحركة سينتقم في اول استحقاق انتخابي وسيصر على عدم الوقوف ودعم حركته فلا فرق لديه بين فتح وحماس الجميع ظلموه وتنكروا له ولمواطنته هذا شعور موجود لو تحدثت مع أي واحد سيقوله لك متى ستعود حركة فتح وقيادتها الى حضن الجماهير الله يرحم المسلكية الثورية باحترام الجماهير وحب الجماهير والتفاعل مع الجماهير كلها كانت مصطلحات ماتت ولم يعد احد يحفظها او ينظر اليها .

 

اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد متى سترتفع أصوات المظلومين من أبناء الحركة متى سيعودون ويسمعوا أصواتهم ويضغطوا من اجل تحقيق حقوقهم المشروعة متى سيخرج احد أبناء الحركة ليقود هذه الجماهير الحيه نحو تصحيح داخلي بداخل الحركة لكي يتم انصاف المظلومين والفقراء ويتم تحقيق مطالبهم واحترامهم اما خصم سياسي يدافع بكل استماته عن حقوق موظفيهم يخربوا المصالحة من اجل توسيع حجم استيعاب من انقلبوا على السلطة والشرعية وهناك وحدة قول ووعد من قيادتهم السياسية الجميع يتحدث بنفس المستوى ونفس الصوت المرتفع عن حقوق موظفيهم في حين نواجه نكران وخذلان ورمي لأبناء الحركة بدون ان يدافع عنا احد او ينظر الي الينا .