الشحنه القطري لن تحل أزمة الكهرباء في قطاع غزه

0
94


كتب هشام ساق الله – هناك من يعرقل وصول شحنة النفط القطريه الى قطاع غزه عبر تحالف فلسطيني مصري صهيوني عبر بيزنس خفي يتم من تحت الطاوله لتكون هذه الشحنه بداية هذا التعاون الاقتصادي الذي يدر على اصحابه ملايين الدولارات على حساب اهلنا في قطاع غزه .

ما اقصده بان هناك متنفذين في مواقع اتخاذ القرار وعلى تواصل ثلاثي مع بعضهم البعض يقوموا بتعقيد وصول تلك الكميات الى قطاع غزه حتى يربحوا من هذه الشحنه مرابح ماليه كبيره ويؤسسوا لعلاقه تجاريه خاصه مستقبليه قد تكون هناك سيل من القوافل والشحنات البتروليه لقطاع غزه سيستفيدون منها ومن معاناة اهلنا في قطاع غزه ملايين تعود الى جيوبهم الخاصه .

القضيه ياساده ياكرام تكمن بتطويل الطريق بين ميناء السويس الذي تم تفريغ السفينه القطريه فيه منذ اسبوعين تقريبا وكيف ستصل الى قطاع غزه عبر تطويل الطريق الى معبر العوجه الذي يبعد عن معبر كارم ابوسالم حوالي 80 كيلومتر وهذا كله ستربحه الناقلات التي تنقل الكميات من السويس الى معبر العوجه ومن ثم الى معبر كرم ابوسالم ومن ثم الى المحطه في وسط القطاع .

تطويل الطريق من اجل تاسيس شركات جديده للنقل في داخل الاراضي المصريه ومن خلال شركات نظيره لها بالكيان الصهيوني وهناك شركاء لهم في الجانب الفلسطيني من متنفذين ومسؤولين يعقدون الامور ويزيدوا من حصار اهلنا في قطاع غزه .

الكميات المتفق على ادخالها كل يوم ولمدة فقط 5 ايام بالاسبوع هي 450 كوب من الديزل الصناعي والذي لايكفي الا لتشيغل تروب يدين من التوليد في محطة الكهرباء أي ان الوضع سيبقى على ماهو عليه الان ولن تزيد ساعات الاضاءه في غزه .

ومن المعروف ان قدرة المحطة وخطوط الكهرباء تقل في فصل الصيف وتعطي ناتج اقل من الناتج الحقيقي وهذا يعني ان الازمه ستتواصل بشكل اصعب ولن تحل الشحنه القطريه الازمه ولو باي صيغه من الصيغ وهذا ناتج لان الكميه التي تدخل الى قطاع غزه قليله ولاتسمح بحل الازمه خلال امتحانات الثانويه العامه او شهر رمضان او فصل الصيف اللهاب .

هناك تعهد بان تتبع السفينة القطريه سفينه اخرى جزائريه ولكن بانتظار ما سيحدث بدخول السفينه القطريه والاجراءات المصريه فيها وكيفية النقل ومن سيدفع اجرة النقل حتى تعلن دول عربيه وخليجيه امداد قطاع غزه بسفن اخرى من هذا البترول الكثير المملوك للامه العربيه .

نقولها وبكل صراحه بان هؤلاء الذين يبزنسون على حساب معاناة شعبنا الفلسطيني يتوجب فضحهم وايقافهم عن العمل ووضع حلول اخرى ناجعه اكثر حتى ينساب هذا البترول بكميات كبيره ويساهم في حل الازمه في قطاع غزه اكثر مما يجري التخطيط له .

وكان قد أكد السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان السبت أنّ أزمة الباخرة القطرية التي تحمل الوقود لقطاع غزة في طريقها للحل خلال أيام.

وقال عثمان في تصريح خاص لوكالة “صفا”: إنّ “السفينة القطرية وصلت ميناء السويس قبل عدة أسابيع، وأفرغت حمولتها بالميناء، ولكن بعض الإجراءات المصرية التي تنطبق على أية مساعدات دولية تدخل أراضيها مُتبقية، تمهيدًا لإدخالها لغزة”.

ولفت إلى أنّ من بين هذه الإجراءات متعلقة بوزارة المالية والبترول والجمارك، مضيفًا “فور اكتمال تلك الإجراءات سيتم وضع الآليات والخطوات لنقل الحمولة”.

وبحسب عثمان “حمولة الباخرة كبيرة جدًا وتحتاج لوسائل نقل كبيرة، وألية لنقلها لمعبر العوجا ومن ثم لكرم أبو سالم حتى تصل لغزة”.

وذكر أن الجهات المصرية المُختصة تقوم بعمل كافة الإجراءات الرسمية كي يتم نقل حمولة الباخرة لغزة بأسرع وقت، مشيرا إلى أنهم بحاجة لتنسيق وتعاون من كافة الأطراف لإنجاز ذلك.

وعبر عن رفضه للاتهامات التي توجه لمصر بالتقصير بهذا الجانب، مؤكدًا حرص القاهرة على الوقوف بجانب غزة وحل جميع مشاكله، بما فيها أزمتي الكهرباء والوقود.