الاكمول لا يحل مشاكل وجع قطاع غزه

0
122

كتب هشام ساق الله – المساعدات القطريه الطارئه التي قدمتها الأمير تميم بن حمد مشكوره ولكنها لاتحل مشاكل وجع غزه ومايقدمه دحلان هنا او هناك كلها مساعدات مثل الاكمول لاتحل مشاكل وجع قطاع غزه فالحل يحتاج الى علاجات متطوره وعيادة سريريه أي التواجد بالمستشفى تحت اشراف الطبيب وهو الأخ القائد العام محمود عباس وانهاء الانقسام البغيض الذي اصبح يسيطر علينا مثل مرض السرطان .

 

المساعدات القطرية والإماراتية تنعش الانقسام وتطيل عمره وتذهب بعض الوجع ما نحتاجه علاج أعمق من هذا تغليب المصلحة الوطنية العليا على قضايا الرواتب والموظفين والعمل خطوه خطوه بعيدا عن الاعلام حتى يصبح التمكين مصلحه وطنيه مش عصاه نجري وراء بعض ومواضيع تخرج من اجل إرضاء الرباعية الدولية وغيرها بخصوص سلاح المقاومة فيمكن حل كل هذه القضايا بالعمل خطوه خطوه.

 

وزراء حكومة الدكتور رامي الحمد الله وقادة الأجهزة الأمنية ينبغي ان ينزرعوا في غزه لفتره طويله حتى يتم حل كل الإشكاليات التي تطرأ على السطح مع الأخوة المخابرات المصرية وينبغي ان تصفى النوايا وان تكون المصالحة مش تكتيك او مجرد خطوات نحو العودة للمربع الأول.

 

الصدمات المتلاحقة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني من فشل المصالحة جعلته يمر بمرض نفسي مزمن فأصبحنا حين يتم الحديث عن المصالحة نمرض ونخاف والفرح مات في قلوبنا نريد ان نثق بقياداتنا وتنظيماتنا بعيدا عن الاعلام والتوترات الإعلامية التي تصاحب المصالحة نريد ان يخرسوا جميعا ولا يتحدث أحد بالأعلام أي كان موقعه حتى نرى الأمور يتم تفكيكها مشكله من خلال عمل على الأرض الواقع.

 

يكفينا تكتيك وصنع ازمه هنا وهناك والمفاوضات عبر الاعلام والعمل بمكر وخبث مع بعضنا البعض ينبغي ان تصفى النوايا وان نعمل من اجل الحل لا من اجل من يفوز هنا ويفوز هناك ويحقق نقطعه على هذا الطرف او ذاك شعبنا ينتظر ان يتم تفكيك مشاكله وحلها حتى يعيش مثل باقي شعوب الأرض.

 

الشعب ينهار ومشاكله الاقتصادية والاجتماعية بدات تتفاقم قطاع التجاره يكاد يشرف على الإفلاس وتدمير كل مدخرات التجار القطاع الصناعي ميت فالاحتلال والأوضاع الداخليه تقتله الأجيال الصاعدة والخريجين لم يعد لهم امل العمال لايعملوا منذ ان تم الغاء تصاريح العمل وهم صرفوا كل مدخراتهم ويعانوا كثيرا الموظفون اسرحوا فقراء هم واسرهم بعد كل الخصومات وحياتهم لم تعد امنه فالكل يترقب الأصعب  الأطفال الذين يشكلوا اكثر من 50 بالمائه من الشعب لامسقبل لهم .