كتاب جديد للباحثة الدكتورة هيام بسيسو باللغة الفرنسية

0
192

كتب هشام ساق الله – انضم كتاب جديد للمكتبات الفته الكاتبة والشاعرة والباحثة المجتهدة المولعة بفلسطين وبحب فلسطين هذه الفدائية المناضلة المجتهدة والتي تشارك بكل فعاليات فلسطين في باريس بكل ملتقياتها وصالوناتها الفكريه تجدها تحمل علمين لفلسطين وان استطاعت ان تحمل أكثر فلا تقصر انها الرائعة الدكتورة هيام بسيسو.

 

اعرفها منذ سنوات على الفيس بوك نتحدث دائما وتسالني دائما عن غزه التي لم تعود اليها منذ سنوات طويله حين خرجت الى الدراسة وانضمت الى الثورة الفلسطينية وغادرت للدراسة في باريس وحصلت على الدكتوراه والماجستير في التراث الشعبي الفلسطيني لم يقتصر عملها على التراث بل على الشعر والادب وكل شيء اضافه الى النضال السلمي في كل المناسبات.

 

توفي كثير من اعتزائها واقاربها ولم تستطع ان تودعهم تحلم وتتوق للعودة الى غزه ارض الإباء والاجداد وتلتقي بكل مثقفيها لديها أصدقاء كثر في داخل الوطن من بعيد كل الاحترام والتقدير لهذه المناضلة الرائعة وتحيه لها من ارض غزه من الشجاعية والرمال وكل حواري غزه تحيه من عائلة بسيسو ومن كل من يعرفها ومن لا يعرفها ويفتخر بهذه الكاتبة الرائعة المتعددة الثقافات والتي تتجه بوصلتها فقط تجاه فلسطين الأرض والهوية.

 

 

صدر حديثا كتاب باللغة الفرنسية عن ( دار النشر جولياس ) في كانون الثاني 2018 للباحثة والكاتبة الدكتورة هيام بيسيسو بعنوان: ( (BALUCHONS PALESTINIENS ) وباللغة العربية ترجمة العنوان;

بُقَجْ فِلَسْطينيّة

 

ما ترويه الكاتبة عن الشعب الفلسطيني، عنه، عنهنّ و عنهم، من قصص وحكايات، صغيرة أو كبيرة، يعيشونها بين الحروب وخلالها.

هذه القصص القصيرة عبارة عن زوّادات سفر يحملها الفلسطيني معه، يحتفظ بها في ذاته، في بيته، في وطنه وترافقه إلى كل المنافي أينما حلَّ وارتحل.

اختارت، الدكتورة هيام بسيسو، عنوان كتابها “بُقَجْ فِلَسْطينيّة” لِتُمَتِّعَنا بما يُلَمْلَمُ على عجل ومُخَزَّنٍ في المكان والذاكرة من قصص، قصص صغيرة أو كبيرة، بما يحمله الفلسطيني من حقبات تاريخية راسخة وأحلام من عاشوا حياة المنفى وشقاءَهُ وقُسْوَة الانفصال القسري عن الوطن والأهل

على مدى هذه الصفحات تروي الكاتبة لحظات من الحياة قصصا قصيرة معاشة أو ملاحظة داخل التاريخ العظيم والمأساوي للشعب الفلسطيني، مطروداً من أرضه للمرة الأولى عام 1948 و مُعاداً طرده وإبعاده دون انقطاع كما لو أنه مقتلعا من أرضه الخاصة.

تحدِّثُنا الكاتبة عن رائحة الزهور والتوابل وطعم الفاكهة ليس لها شبيه ونكاد نشمها ونتذوقها وكأننا عشنا المكان، لتنقلنا إلى عالم الأطفال الذين كانوا يرتعون بحرية الحياة. وكأنها ترسم الصورة بحروف كلماتها بأسلوبٍ دافيء يعيد ضجيج هذا الشريط من الذكريات وحنين المكان والبيت والعائلة والأصدقاء حتى لا تتكسّر مرآة الذاكرة.

هذا الرجل الذي رسمت ملامح وجهه أشعة الشمس يتهادى، بخطى سريعة، في شوارع مدينة غريبة، غير آبه، يلحق بقدر منهوب منه. وذلك الشاب الفلسطيني، الذي التَقَتْه الكاتبة في مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان، الذي يشكو من بدانته وقصر قامته، قرَّر يوما الالتحاق بصفوف المقاومة، وفي يوم وجد نفسه في سرير إحدى المستشفيات في صيدا. وجه كامل وجسده أُصيبا ولكنه أصبح جميلاً، وكاملاً كما اسمه.

“اختطاف” اختارتها الكاتبة لتكون القصة الأولى من الكتاب وهي سرقة طفلة، وآلام الأم التي تعجز كل كلمات المواساة امامها عن التعبير وتتساقط كأنها غبار أو رماد، إلى أن تختلط في النهر نفسه، دموع أم الصغيرة ابنة غزة ودموع أم الطفل ابن الخليل الذي اختطف في نفس المرحلة.

الموت في غزة أصبح صرخة ثورة ضد جرائم الحرب التي ارتكبها، وارتكب كثيراً غيرها، أولئك الذين يزعمون السلام.

“العودة”، القصة الأخيرة في الكتاب، الحلم المترسخ واليقين، والعودة والعيش بكرامة واللقاء من جديد مع غرفة الأم، اللقاء مع عطر الياسمين وروائح صابون نابلس التقليدي.

 

https://www.facebook.com/hesham.sakallah?sw_fnr_id=62004147&fnr_t=0

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا