شركة جوال تسرق بدون فرض الضريبة المضافة وكانت تحصلها بشكل داخلي

0
64

كتب هشام ساق الله –  الرسالة التي أرسلتها شركة جوال احدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية لأصحاب الفواتير انها ستبدأ الشهر القادم بفرض الضريبة المضافة البالغة 16 بالمائة على مشتركيها بناء على قرار أصدره الأخ الرئيس محمود عباس باعاده فرض الضريبة على أهالي قطاع غزه والصحيح ان شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية كانت تقوم بجباية الضريبة من خلال احتسابها على الدقيقة المستخدمة بحسابات داخليه كما تقوم بعملها مع أصحاب الدفع المسبق وكذلك تقوم بسرقة المواطن من خلال شركة الاتصالات الفلسطينية الهاتف الثابت من خلال فرض ضريبتين عليه بدون أي تدخل ومراجعه من وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات او أي جهه رقابية في السلطة الفلسطينية .

 

شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية كانت تقوم بدفع ضريبه من تحت الطاولة مقابل ممارسة العمل لحكومة حماس في قطاع غزه او الادعاء بدفع هذه الضرائب على شكل مشاريع تطويريه في قطاع غزه اضافه الى ملايين الدقائق المجانية التي كانت تعطيها للمتنفذين المدنيين والعسكريين في حكومة غزه مقابل السكوت عليها وإتاحة المجال لها بسرقة أبناء شعبنا في قطاع غزه.

 

أقول لأصحاب الفواتير في قطاع غزه وهم بالمناسبة كثر حيث استطاعت شركة جوال زيادتهم بالفترة الماضية بعروض مغريه حسبما قالت لهم انه لا يوجد افضليه بين مشترك فاتوره ومن يقوم بشراء كرت الجميع مسروق من شركة جوال لذلك قوموا جميعا بتحويل شرائحكم من فاتورة الى كرت نضام دفع مسبق حتى لا تقوموا بدفع الضريبة مرتين بدون ان تحصلوا على أي شيء.

 

قرات كثير من الأصدقاء والأخوة انهم قرروا ان يتخلوا عن نظام الفواتير في جوال الان أصبح هناك منافس لجوال في قطاع غزه فاضلوا بين مصالحكم وشوفوا مين بقدم عرض أفضل ووفروا اموالكم في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها.

 

لا يوجد لدى شركة جوال مشترك مهم او اخر مهم اكثر الجميع تحت سكينة الجبايه واستغلال الموقف لا احد لو تأخر أيام يتم استمرار شريحته بدون قطع الجميع مستغلين للجبايه والربح منهم باختصار بيبيعواهواء علينا وبيلموا فقط أموال.

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا