رحيل المناضل حسني محمود عطاالله شقيق المناضل الشاعر الصحافي ناصر عطالله

0
83

لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح:
‏(1952م – 2018م)‏

حسني محمود محمد عطاالله من مواليد مدينة غزة عام 1952م لوالدين فلسطينيين هاجرت عائلته من قرية ‏يازور قضاء يافا عام 1948م إلى غزة على أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وذلك بعد اجتياح ‏العصابات الصهيونية لقريتهم، وهو من عائلة مناضلة فوالده الشهيد/ محمود عطاالله كان من أوائل ‏الفدائيين في القطاع وشقيقه/ جهاد استشهد في قصف اسرائيلي على موقع المنطار في سوريا عام ‏‏1972م.‏
التحق والدة الشهيد/ محمود عطاالله بصفوف الفدائيين الأوائل بالقطاع حيث تلقى تدريباً عسكرياً مكثفاً ‏ومن ثم أصبح مدرباً عسكرياً لزملائه.‏
بعد انشاء منظمة التحرير الفلسطينية عمل والده مع المرحوم الاستاذ/ أحمد الشقيري الرئيس الأسبق ‏لمنظمة التحرير مرافقاً له.‏
غادر والده القطاع إلى سوريا قبل حرب حزيران عام 1967م مع أسرته والتحق بمعسكر تدريب الفدائيين ‏هناك.‏
التحق حسني محمود محمد عطاالله بصفوف حركة فتح وكان عمره يومئذ ستة عشر عاماً فقط شبلاً من ‏أشبال حركة فتح عام 1968م حيث ذهب إلى الأردن والتحق بقوات الثورة هناك، بعد الخروج من عمان ‏إثر أحداث أيلول المؤسفة عام 1970م غادر حسني عطاالله إلى سوريا والتحق بقطاع الجولان حيث ‏عمل في وحدة الاستطلاع في منطقة الحارة بالجولان بقيادة الشهيد/ حسين الهيبي، في عام 1972م ‏انتقل إلى قطاع (303) طرطوس حيث عمل تحت قيادة الشهيد/ منذر أبو غزالة، شارك في معارك ‏طرابلس عام 1976م خلال الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان، انتقل بعدها إلى التسليح المركزي ومن ‏ثم استقر في جهاز الأمن الموحد بقيادة الشهيد/ أبو إياد.‏
أوفد إلى يوغسلافيا في دورة أمنية عام 1981م.‏
كلّف بالعديد من المهام في مدينة طرابلس والزهراني.‏
بعد الخروج من بيروت عام 1982م عاد إلى سوريا حيث سكن مع أسرته، خلال الانشقاق عام 1983م ‏رفض العمل مع المنشقين رغم الضغوطات والإغراءات التي تعرض لها.‏
بقي على ملاك الساحة السورية وحتى عاد إلى أرض الوطن عام 1994م بعد عودة قيادة المنظمة ‏وقواتها من الخارج، عاد إلى قطاع غزة والتحق بجهاز الاستخبارات العسكرية.‏
منح اجازة خارجية حيث غادر غزة إلى سوريا وذلك بسبب تدهور وضع والده الصحي، وهناك تم اعتقاله ‏لمدة سنة وشهرين، وبعد الافراج عنه لم يتمكن من مغادرة سوريا وعليه تم نقل راتبه على ملاك الساحة ‏السورية وحتى تقاعد عام 2009م.‏
انتقل المناضل/ حسني محمود عطاالله إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الموافق 25/1/2018م في ‏مدينة طرطوس بسوريا بعد اصابته بجلطة مفاجئة آلمت به لم تمهله طويلاً وتم الصلاة على جثمانه ‏الطاهر ووري الثرى في ناحية الحميدية الساحلية قرب والده وشقيقه الشهيد/ جهاد عطاالله الذي استشهد ‏في قصف موقع المنطار بسوريا عام 1972م.‏
المناضل/ حسني محمود عطاالله متزوج ورزق بأربعة أولاد وثلاث بنات.‏
رحم الله المناضل/ حسني محمود محمد عطاالله وأسكنه فسيح جناته.‏
ونعت حركة فتح مفوضية الإعلام بالمحافظات الجنوبية المرحوم/ حسني عطاالله شقيق الأخ/ ناصر ‏عطاالله الثابت ونائب مفوض مفوضية الإعلام بالمحافظات الجنوبية والذي وافته المنية يوم الخميس في ‏سوريا اثر جلطة مفاجئة، وتقدمت حركة فتح ببالغ الحزن وعميق الأسى سائلين المولى عز وجل أن ‏يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم عفوه ومغفرته.‏

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا