لا فرق بالتعامل بين فتح وحماس مع التجار وأصحاب الاعمال خريه ومقسومه بخيط

0
42

كتب هشام ساق الله – لم يجد تجار غزه فرق بتعامل حماس والسلطة الفلسطينية في رام الله الاثنان يعملا على زيادة العوائد من الضرائب ولا أحد ينظر الى التاجر والصانع ورجل الاعمال جميعهم ينهاروا ويفلسوا ولا أحد يقف معهم باختصار الاثنان خريه ومقسومه بخيط على راي المثل الشعبي.

 

قال لي احد التجار صحيح كنا ندفع ازدواجية ضرائب للسلطة برام الله وكذلك كنا ندفع لحماس ضرائب على كل قطه توخينا الخير حين قالوا بان فتح والسلطة ستستلم الأمور في قطاع غزه ولكننا صدمنا بانه لا يوجد بيع ولا تجاره وتكدست البضائع في محالاتنا ولا احد يسومها او يسال عنها باختصار نحن ننهار ولا احد يقدم لنا والجميع يفرض ضرائب وغرامات وايجارات محالات وللبلدية وغيرها من الضرائب.

 

وأضاف التاجر حركة فتح والسلطة بيقشطووا داخل المعابر وحماس كانت تقشط خارج المعبر بيدوروا على النفوذ والصلاحيات ورواتب الموظفين لا احد ينظر لنا او يفكر بنا او يعمل من اجلنا لا احد يقول بلاش هذا العام ضرائب ورسوم ولا احد يفكر بدعم ومساعدة التجار الذين افلسوا لا احد يقدم لهم أي شيء حتى لو مساعدات سريعة بدلا ماكانوا يدفعوا بالماضي كل الضرائب التي عليهم بالعكس يتم اعتقالهم على شيك او تعويض لموظف تم الاستغناء عنه.

 

التجار والصناع ورجال الاعمال يتم اعتقالهم ومتابعة كل الإجراءات ضدهم ولا أحد يتحدث عن سبب الانهيار ومساعدة هؤلاء التجار والصناع الذين تتضرر مصالحهم لا أحد يخطط من اجل وقف النزيف ومساعدة هؤلاء التجار وحملات التسامح التي تطلب منا نحن ابدى بها وبحاجه اليها ليساعدنا صاحب المحل الذي يطلب اجار المحل بموعده لتساعدنا البلدية وهي تفرض رسوم على يافطات محلاتنا والتراخيص والسلطة تطالبنا بخلو طرف ودفع الضرائب والجمارك.

 

اين النقابات التي تمثل التجار والصناع اين هم مما يجري لا احد يتحرك الحكومة لا تبحث موضوعنا ولا احد يتحدث عنا سوى الاشاعات التي تسري بالشوارع ان فلان اعتقل للإفلاس ورجع اله شيء والتاجر الفلاني يبيع أراضي وعقارات من اجل تسديد ديونه والبنوك ترفع الحماية عن تاجر وتحمي تاجر اخر لا احد يوقف نزيف انهيارنا وافلاسنا ولا احد يساعدنا.

 

قبل أيام حدث اجتماع في الغرفة التجارية بمدينة غزه وتم توزيع يوتيوب لاحد التجار الذي وقف وتحدث وقال انه مستعد للتنازل عن نصف ما يملك حتى يتم وقف الانهيار الجاري في صفوف التجار والصناع ورجال الاعمال حتى يعود الوضع كما سبق لا أحد يستطيع ان يدفع مصاريفهم تخيلوا محل بشارع عمر المختار وبالمنطقة التجاريه أحيانا لا يبيع بمصاريف عماله واجار المحلات ومحلات أخرى تفكر بالإغلاق وتسليم محلاتها لأصحابها ارحمونا ارحموا عزيز قوم ذل.

 

بدل القتال على رواتب الموظفين والتمكين لينظر لنا طرفا الخلاف الذين يتحملوا المسئولية الأولى وهم من ينبغي ان يساعدنا ويتسامح معنا نحن ويساعدنا بالخروج من هذا الحصار وهذه الازمه والإشكالية التي تؤدي الى انهيار القطاع التجاري والاعمال ورجال الاعمال وكل أصحاب المهن في وطننا ينبغي ان يتم وضع خطة انقاذ لإنقاذنا.

الحاله التي نعيشها في قطاع غزه اننا معلقين لا متجوزين ولا مطلقين ولا في مصالحه ومسئولية طرف محدد علينا يزيد من معاناتنا وازمتنا نريد ان يسيطر طرف من الأطراف علينا فهذا الوضع يؤدي الى توجية اصبع الاتهم على من يتولى امرنا اما هذا الوضع الذي نعيشه المصالحه ولا تمكين ولا عوده للماضي مابيرضي ربنا ولا بيرضي عباده ونريد ان يتم حسم هذا الامر

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا