أصحاب رؤوس الأموال بيشخوش على ايد مجروحه

0
176

كتب هشام ساق الله – هناك حمله على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو الى التسامح مع أهالي قطاع غزه وخاصه الفقراء منهم في ظل هذه الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ظل الحصار الصهيوني وفي ظل مرحله الكل نفض ايده من قطاع غزه لاحماس تريد ان تديرها ولا السلطه والكل يبحث عن الجبايه والتحصيل المالي وظهرت نداءات لشركة الاتصالات الفلسطينية وجوال وشركة الكهرباء والبنوك الفلسطينيه التي تدعي الوطنيه أقول لكم هؤلاء مابيشخو على ايد مجروحه .

 

من قام بإعفاء زبائنه من الديون الموجودة بالدفتر و نفخ عجل وعمل بنشر هم فقراء بالأساس يعيشوا معاناة المواطنين ويعرفوا الظروف على طبيعتها ويعرفوا من يموت من الجوع ومن تحاصره الديون ولكن الأجهزة الأمنية تبحث عن عمل تخريبي هنا ونشاط عدائي هناك ويعرفوا الفقراء والغلابه والمساكين ولا احد منهم يتحرك فمايهمهم مصالحهم الحزبية والشخصية وتحصيل الأموال والتمكين والمواطن الغلبان الله لا يرده.

 

لا احد يتحدث عن التجار الذين اصبحوا فقراء وغلابه الان بعد ان كانوا بيلعبوا بالاموال لعب ومش ملاقين وقت للعمل وكان هناك انتاج وجهد ونشاط اليوم هم بالسجون يتم اعتقالهم لتحصيل شيكات وغيرها من اوصلهم الى هذا الوضع الصعب والخطير وهناك اخرين على الطريق سيعلنوا افلاسهم ويدخلوا السجون من لايتحمل مسئولية الناس ويناضل فقط من اجل الموظفين فقط وجباية الأموال اين المواطن والعامل والتاجر من حساباتهم لا احد  ينظر الى الوضع الخطير في قطاع غزه .

 

انا بقول ان حملات التسامح هي كذبه جديده يتبناها البعض من اجل استمرار الكذب والنفاق والقول ان هناك تسامح في قطاع غزه فالتسامح يتم بين الفقراء والغلابه وأصحاب الأموال والشركات الكبرى يقوموا بحلب المواطن واستغلاله ولا احد منهم يقدم أي شيء بيقدموا فقط للمواقف التي فيها صور واعلام فقط ويكذبوا على الضرائب حتى يتم خصم تبرعاتهم من الضرائب بشكل قانوني.

 

التسامح يكون بين الفقراء والغلابه ويتم بالسر لا احد يعرف عنه فلازال الخير في وطننا لازال هناك متسامحين يخرجوا من أموالهم صدقات وزكوات بصمت رغم الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا ولا احد يتحدث للأسف من يروج الموضوع في شبكات التواصل الاجتماعي يريدوا الهروب من المشاكل والحديث المباشر عن الوضع السيء الذي وصل اليه المواطن الغلبان والفقير حتى ان الموظفين ذبحتهم القروض والديون فالواحد يعيش بوضع صعب يكادي يصل الى مستوى الفقراء الذين لا دخل لهم كيف يعيشوا الله بيعلم .

 

لا تتوقعوا من شركة الاتصالات الفلسطينية او شركة جوال او حضارة او شركة الكهرباء او البلديات او احد من الشركات الكبيره التي تمص دماء شعبنا ان تعفي احد بشيكل واحد تذكروا أيام العدوان وحرب ال 51 يوم ومافعلته بعض هذه الشركات حصلوا حقوقهم كامله بدون رحمه هؤلاء محسوبين علينا انهم وطنيين لان هناك نفاق ومداهنه وكذب يتم ومجامله غير رعاديه لهم من البعض المستفيد من معاناة شعبنا الفلسطيني  اما بالنسبه للبنوك الفلسطينيه فهي مرابي بشكل عصري ليس لهم مواقف خيريه ولا انسانيه فقط يربحوا ويمصوا دماء شعبنا .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا