ما يمنع أعضاء باللجنة المركزية لحركة فتح من الالتقاء بالفعاليات الشبابية والجامعية والأسرى في قطاع غزه

0
42

كتب هشام ساق الله – منذ ان تم اختيار وانتخاب الأسير المحرر يحيى السنوار ابوابراهيم رئيسا لحركة حماس في قطاع غزه واللقاءات المختلفة على كافة الأصعدة معه لا تنقطع التقى الشباب ثلاثة مرات اضافه الى الاسرى المحررين والكتاب والصحافيين وغيرهم من الفعاليات اللقاءات تتم لعدة ساعات يتم فيها اطلاع هذه القطاعات على مواقف حركة حماس ورؤيتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفتح مجال الأسئلة والنقاش خلال تلك اللقاءات.

 

اليوم مثلا التقى الأسير المحرر يحيى السنوار بزملائه بالأسر بكوكبه من الاسرى وممثلين عن كافة التنظيمات التي لها علاقة بالأسرى وجلس معهم ثلاث ساعات من النقاش والحوار الاخوي الذي ترك انطباعا رائعا لدى هؤلاء ومن ضمنهم قيادات وأبناء لحركة فتح نعم نغير من عدم تكرار ما يحدث بقادة حركة فتح.

 

ما يمنع اللجنة المركزية بكافة أعضاءها من عمل نقس الشيء بالإمكان ان يتم ترتيب مثل هذه اللقاءات ويحضر واحد او اكثر من أعضاء اللجنة المركزية الى قطاع غزه وعمل نفس الشيء لقاء الشباب ولقاء المثقفين والادباء والشعراء والكتاب والأسرى المحررين والمرآه وكافة القوى الوطنية والإسلامية واطلاعهم على مواقف حركة فتح ورؤيتها لكافة المواضيع السياسية.

 

حركة فتح محرومه من مثل هذه المواضيع واللقاءات فالتنظيم مقتصر فقط على الأطر التنظيمية وعلى الهياكل الموجودة للأسف فتح مقتصر عملها على هؤلاء ويتم كب كل الفعاليات والكوادر والقطاعات المختلفة ولأيتم التعامل معهم او دعوتهم لاي شيء فالحركة مقتصره على هؤلاء ولا أحد يقدر الذين يقعوا خارج هذه الحسبة والتركيب مطلوب من الكادر التنظيمي فقط ان يكونوا ضمن المسيرات والحشود ويتم عدهم فقط.

 

كثير من الكادر التنظيمي الي بيبيض الوجه متروك لا أحد يتصل عليه او يسأله او يستدعيه لا يوجد مصالحه داخليه بداخل الأطر فقط التنظيم والنشاط مقتصر على جماعه ذات توجه واحد موالي للقيادة الموجودة هؤلاء راضون باستبعاد كل من يمكن ان يشكل عليهم خطر او يزحزحهم عن مكانهم ولا يريدوا ان يظهر بالصورة قادتهم التاريخيين ولا مسئوليهم السابقين فالحركة بدا تاريخها فقط من تولي هؤلاء الكوادر المسئولية التنظيمية على كافة الأصعدة.

 

سمعت ان هناك كشف تم ارساله وتوقيعه من الأخ الرئيس محمود عباس او بطريقه للأرسال يتم استثناء عدد من القيادات التنظيمية وخاصه من يتولوا الان مهام على صعيد الهيئة القيادية ولجان الأقاليم وقيادات المناطق والمكاتب الحركية من التقاعد المبكر ويتم الحديث عن هؤلاء وهم جميعا من نفس الخط والتوجه ويتم كب كل الكادر التنظيمي يلقى مصيره في التقاعد بدون ترقيات وبدون ان يحصل على حقوقه.

 

أطالب اللجنة المركزية لحركة فتح وعلى راسها الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن قائد شرعيتنا التنظيمية والثوريه شاء من شاء وابى من ابى ان يتم افتتاح مقر للجنه المركزية لحركة فتح يكون عنوان للحركة في وسط مدينة غزه بمكان واضح كما كانت بالسابق اللجنة الحركية العليا التي صادرتها حركة حماس وحولتها لمركز شرطه يكون هذا المقر مكاتب لكل أعضاء اللجنة المركزية يأتوا لزيارة القطاع بشكل منتظم وبصوره مستمرة ويلتقوا كوادر الحركة وكوادر التنظيمات الفلسطينية الأخرى في منظمة التحرير الفلسطينية او من القوى الإسلامية ويكون هذا المقر عنوان للحركة يعرفه كل أبنائها .

 

بانتظار مثل هذه اللقاءات التي تستطيع حركة فتح ان تقوم بها لشرح مواقفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبإمكان كوادر متميزين على الحضور والحديث امام هذا الكادر وكوادر التنظيمات لمختلفة يكفي اقتصار نشاطات الحركة على العدد القليل من الذين يطلق عليهم انهم مكلفين كل أبناء الحركة مكلفين وبإمكانهم ان يخدموا حركتهم وبإمكانهم ان يقوموا باي تكليف تنظيمي.

 

نغار نحن أبناء حركة فتح ونتمنى ان تقوم قيادتنا التنظيمية بمثل هذه اللقاءات ونتمنى ان يحضروا بتقاتر ويلتقوا كل يوم بكل القطاعات والشرائح المجتمعية يزوروا أعضاء اللجنة المركزية كل العالم الا قطاع غزه ياتوا ضيوف ويعودوا من حيث أتوا لا يلتقوا الا حركة حماس وبعض الكوادر ولا احد يفكر بعقد لقاءات او ندوات او عمل أي شيء لان قطاع غزه مسقط من حساباتهم بإمكان كثيرين أمثال الدكتور محمد اشتيه وجبريل الرجوب وحسين الشيخ وعزام الأحمد وصائب عريقات وناصر القدوه وروحي فتوح وصبري صيدم وبمقدمتهم الأخ ابوجهاد العالول نائب رئيس الحركة وبإمكان أيضا ماجد فرج وزياد هب الريح وغيرهم من القادة الحركيين ان يتحدثوا صلاة النبي عليهم عدة ساعات.

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا