ان الأوان لإعادة الاعتبار للمقاومة الفلسطينية المسلحة من جديد بعد فشل خيار السلام

1
63

كتب هشام ساق الله – ان أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة الإمبريالية العالمية عن ان القدس عاصمة دولة الكيان الصهيوني او نقلت السفارة الى القدس فهذا اعلان بسقوط كل مبادرات لسلام وانتهاء خيار السلام والدبلوماسية على كل الاحرار والقابضين على الزناد ان يتجهزوا فهذا اعلان بسقوط خيار السلام وفشل المبادرات السياسية وعلينا ان نعيد الاعتبار للكفاح المسلح والمقاومة الحقيقية .

 

أقول للذين للمؤمنين بالكفاح المسلح والذين ينتظروا الفرصة لتحقيق مبادئهم وافكارهم النضالية والعودة الى الخط الأول بحركة فتح وهو الكفاح المسلح واحياء العاصفة الجناح المسلح لحركة فتح والعودة الى نهج المقاومة وضر المستوطنين الصهاينة بأقصى ما يستطيعوا لإيلام العدو الصهيوني وتلقيه الضربة تلو الضربة ليس بالسكين فقط بال بالباروده والعبوات والقنابل اليدوية يجب ان تشعر الولايات المتحدة الأمريكية بانها اجرمت بحق المسلمين والعرب واشعال الأرض تحت اقدام الصهاينة وحلفائهم الإمبريالية العالمية بكل العالم العربي والإسلامي .

 

أقول لأبناء حركة فتح الاحرار الذين اطلقوا شعلة الكفاح المسلح بالصراع الفلسطيني الصهيوني على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين ان يعودوا الى البدايات الأولى لحركة فتح وان يلفظوا كل الامتيازات الصهيونية وان يعودوا الى الكفاح المسلح والى بنادقهم التي صدات وان يقودوا الجماهير العربية والإسلامية على امتداد العالم من اجل التصدي للخطوات ت الصهيونية والأمريكية ويعيدوا الاعتبار للمقاومه ولخيار الكفاح المسلح واسقاط هذا المشروع التدميري لكل إمكانيات إقامة دوله فلسطينية كحد ادنى على حدود عام 1967.

 

ان الأوان ان يخرج من وسط حركة فتح وقياداتها من يعود لينادي بالكفاح المسلح والتخلي عن الفي أي بي واسقاط كل خيارات السلام الكذابة وكل الأسس التي ارتكزت عليها عمليات السلام في الفترة الماضية وان يعودوا ويستيقظوا ويتذكروا تاريخهم النضالي الناصع وان يعلنوا رفضهم لعملية للسلام بدون القدس.

 

أقول للتنظيمات التي تتشدق بالكفاح المسلح سواء الإسلامية او الوطنية وأقول لأبناء حركة فتح حانت الساعه التي تعيدوا جميعا الانطلاق من جديد واستخدام اقصى ما تملكوا من وسائل قتليه من اجل التصدي والرد على الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وتغيير قواعد اللعبة لم يعد للسلام الأمريكي والدولي مكان بعد اتخاذ إجراءات بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني وان للدول العربية ان تعلن مواقف جاده بدل الحديث عن رسائل التطبيع مع الكيان الصهيوني والحديث عن قواعد تخلخلت وتم تدميرها .

 

حين وافقنا على السلام بدأيه بمدريد كان على قاعدة الانسحاب من حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإقامة دولتين ولكن الان القواعد دمرتها الولايات المتحدة لذلك ينبغي العوده الى المقاومة والبندقية والكفاح المسلح والضغط على الزناد وايلام الكيان الصهيوني واوجاعه بعمليات جريئة .

 

الحملات الدبلوماسية كلها لن تجدي والمؤتمرات الدولية وكل هذا اصبح واضحى كذب ان الأوان لرد الاعتبار للمقاومة المسلحة وان الأوان للعودة لتنبي الكفاح المسلح من جديد كخيار رئيسي بعد فشل العملية السياسية وكذب كل شيء عشناه ان الأوان ان نعيد الاعتبار للمصالحة والتوحد من اجل القدس بعيدا عن مشاكل وقضايا تافهه هي قضية الموظفين وغيرها من مصالح التنظيمات.

 

طلقناهم السبوعه في التنظيمات التي تتشدق بالكفاح المسلح ان يزاوجوا بين الاقوال والافعال ونقول للتنظيمات الإسلامية الرشيدة ان الأوان ان تدافعوا عن القدس وان تستخدموا اسلحتكم ومعداتكم العسكرية من اجل القبلة الأولى للمسلمين ثالث الحرمين وان تجعلوا ترام ومن لف لفه من الصهاينة يتندموا على هذا اليوم وهذه اللحظات بالاعتراف بالقدس كدوله موحده للكيان الصهيوني او نقل السفارة.

 

ااقول لكل ثوار حركة فتح وابنائها المخلصين وكذلك لكل المقاومين من كل التنظيمات الفلسطينية ان الأوان ان تقولوا للسلام باي باي وان تناضلوا باستخدام الخيار الاخر الأكثر نجاعة والذي اثبت انه الحل لكل الشعوب المحتلة بتحرير اوطانهم وفق ما اقرت الأمم المتحدة من حق الشعوب المستضعفة والمحتلة أراضيها ان تقاوم ان الأوان لعودة العاصفة ليس بأطلاق الرصاص بالأفراح وانما على رؤوس الصهاينة المغتصبين لقدسنا ان الأوان لعودة كل الخيارات المسلحة ابتداء من المولوتوف الى تفجير الحافلات الصهيونية بمدينة القدس المحتلة مرورا باطلاق النار بالطرق الالتفافية والقنابل واستخدام كل وسائل المقاومة .

 

 

 

 

1 تعليق

  1. كلام صحيح اخي هشام
    نريد مقاومة بكل انواعها في إطار إستراتيجية وطنية . إن لم يكن لنيل الحرية والاستقلال فمن أجل رد الكرامة الوطنية

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا