وفاة المناضل الفتحاوي والوطني القائد الكبير *د. عمر شلايل* *”ابو رجائي”* السفير الفلسطيني السابق بالسوادان

    0
    117

    توفي صباح هذا اليوم  ، المناضل الكبير الدكتور عمر  شلايل  سفير فلسطين في السودان منذ 1985 ، وسيشيع جثمانه الطاهر من مسجد عمار بن ياسر بمنطقة تل الهوا  في مدينة غزة

     

    المرحوم المناضل  عمر شلايل ابن مدينة يبنا، نشأ في ظل الاحتلال، وعاش المأساة منذ بزوغ أول شراراتها، وأدرك أن للعلم والثقافة دوراً مهماً في التصدي لهذه الهجمة الصهيونية والمدعومة دولياً بكل الوسائل والامكانيات، لتحط على أرض فلسطين وتنشئ دولة لمن لا يملكون حقاً، ولا أهليةً قانونية على أرضهم. كرّس حياته لتلقي العلم وخدمة القضية، فحصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين في غزة، وبكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الاسكندرية، وماجستير قسم الدراسات الاسلامية من طرابلس، ولم يتسن له تكملتها بسبب الظروف السياسية في العام 1983، لكنه عاد ودرس الماجستير، ثم الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة الخرطوم، وعين رئيس اتحاد طلاب فلسطين في الاسكندرية 68 – 69، وأمين سر اقليم فتح في ليبيا 75 – 83، وعين قائماً بأعمال م.ت.ف في طرابلس 80 -83، وسفيراً في الصومال في 83، الا انه اعتذر عن هذه المسؤولية

     

    وكان  عضو هيئة التعبئة والتنظيم في تونس 83 – 85، وعضو مجلس وطني في دورة عمان 84، ورئيس المجلس الأعلى للمهندسين الفلسطينيين 86 -95، وسفير فوق العادة في السودان 85، وحتى الآن يمثل للسلطة وحركة فتح هناك

    له الكثير من المؤلفات الوطنية والتاريخية التي تعزز حقنا الفلسطيني فوق ارضنا والشعرية ،شارك بالعديد من الندوات و المؤتمرات  مبرزا قضية شعبنا حتى اخر يوم من وفاته

     

    *رحم الله الاخ القائد والمناضل الكبير*

    نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، في المحافظات الجنوبية*، عميد السفراء السابق، الدكتور عمر شلايل، الذي وافته المنية بشكل مفاجيء فجر اليوم السبت.

    وجاء في بيان النعي الصادر عن مفوضية الإعلام بالمحافظات الجنوبية، أن الحركة ممثلة بمفوض التعبئة والتنظيم، وعضو لجنتها المركزية، أحمد حلس” ابوماهر”، ومفوضياتها بالهيئة القيادية العليا، وابناء الحركة، يتقدمون من الرئيس محمود عباس، وقيادة الحركة، وعائلة الفقيد الكبير بخالص التعازي وأصدقها، داعين من الله سبحانه وتعالى أن يتغمده برحمته، ويدخله فسيح الجنان، ولاهله الصبر والسلوان.

    إنا لله وإنا اليه راجعون

    اترك تعليق :

    يرجى إدخال تعليقك!
    يرجى إدخال اسمك هنا