عام على انعقاد المؤتمر السابع وخيبة امل فتحاويه من اللجنة المركزية والمجلس الثوري

0
60

كتب هشام ساق الله – انعقد المؤتمر العام السابع لحركة فتح بما له وما عليه وسعدنا جميعا بان الشرعية الفتحاوية استطاعت عقد المؤتمر رغم كل المؤامرات والظروف الصعبة وعول أبناء حركة فتح خيرا على مخرجات المؤتمر وبمقدمتهم انتخاب اللجنة المركزية القديمة الجديدة والمجلس الثوري واستبشرنا خيرا ودعونا الله ان تكون انطلاقه جديده لحركة فتح ولكن للأسف خيبوا امالنا جميعا لازالوا في وضع الانطلاق الى الامام لم يتحركوا ولو خطوه واحد بل الكثير مهم تراجع الى الخلف.

 

دائما أقول كان الله في عونك اخي القائد العام محمود عباس على مابلاك من أعضاء يقولوا فقط نعم وكان الله في عونك ان كل شيء مطلوب منك وباقي أعضاء اللجنة المركزية تلاميذ يقولوا فقط نعم ولا احد منهم يريد ان ينطلق ويتحرك ويخدم حركة فتح هذه الجماهير المليونيه التي لازالت تذكر الشهيد القائد ياسر عرفات وخرجت في ذكرى استشهاده تريد قياده افضل تتناغم معها ونرعى مصالحها وتلبي مطالبها .

 

للأسف خيبوا امالنا من كانوا بالسابق أعضاء باللجنة المركزية في المؤتمر السادس ونقلوا فشلهم وخيباتهم الى الأعضاء الجدد الذين وصلوا الى عضوية اللجنة المركزية للأسف ليس فيهم من يمكن ان يرد العين ويلبي متطلبات القاعدة الفتحاوية لا أحد يهمه سوى مغانمه من عضوية اللجنة المركزية الفي أي بي اضافه الى الموازنات الكبيره والرحلات والسفريات ولا احد يقوم بدوره بشكل تنظيمي.

 

حركتنا حركة فتح في تراجع واضح بعد ان خيبوا امال عناصرهم وجيل كبير من أبناء فتح حين تم رميهم الى قارعة الطريق بطريقه غير محترمه وتم عمل كل الخصيمات وفصل الكثيرين من أبناء الحركة بحجج مختلفة لا تجد عضو باللجنة المركزية فتح فمه وقال كلمة حق امام الأخ الرئيس محمود عباس اضافه الى التقارير الكاذبة التي تسيء الى حركة فتح وتمر وهم مغلقوا الفم وساكتي اللسان لا احد منهم ينطق ويقول كلمته والحركة مشحونة ولا اعتقد اننا نستطيع مواجهة حماس او غيره في ظل هذا الصمت في اللجنة المركزية مساكين لا يملكوا قرارهم ولا امرهم ولا ا حد بيسترجي منهم ان ينطق او يتكلم ليس هكذا تكون القيادة .

 

رحم الله أعضاء اللجنة المركزية في جنات عدن والذين يملكوا النصاب في الجنه كانوا يعارضوا ويقولوا كلمتهم لانهم غير موظفين عند الشهيد ياسر عرفات ولا عند خليفتهم هؤلاء قاده ياساده يا كرم هل نستطيع ان نقارن بين ابواياد خلف وخليل الوزير وهاني الحسن وخالد الحسن وابويوسف النجار وكل شهداء اللجنه المركزيه وهؤلاء الذين يحسبوا علينا أعضاء في اللجنة المركزية.

 

مفوضيات اللجنة المركزية واخرين ليس لديهم ملفات تنظيميه أصبحت ممالك لاعضائها يتم صرف موازناتها بدون ان نرى عمل على الأرض وبدون ان نشعر ان قيادة حركة فتح بخير انتظرنا تحسين الأوضاع بأجراء الانتخابات وان تدور العجلة ويتم اشراك كل القاعدة الفتحاوية وان يتم استيعاب الجميع من سقطوا بالانتخابات في المركزية او المجلس الثوري وأجرى التعينات المطلوبة حسب النظام العام ولم يتم عمل أي شيء بعد عام من انعقاد المؤتمر والحركة من تراجع لتراجع.

 

أتذكر ما قاله امين سر اللجنة المركزية الحالي اللواء جبريل الرجوب بعد انعقاد المؤتمر السادس حين قال بان هناك تدوير للمفوضيات ولمن لا يعمل ولا يقوم بدوره بداخل الحركة وهاهنا نرى ان المفوضيات أصبحت ممالك يحصلوا على موازنات ماليه كبير بدون عمل وأداء تنظيمي سليم لا نرى شيء سوى انعقاد اللجنة المركزية وصدور قرارات واملاءات على الحركة يفاجئ بها أعضاء اللجنة المركزية ويقولوا كلام اخر باحاديثهم الجانبية ننتظر التدوير بالعام المقبل حتى تستطيع الحركة ان تقوم بدورها وتستطيع مواجهة الاستحقاق القادمة أولها الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

 

وضع سيء يرثى له لو قيمنا أداء كل عضو من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ولو حسبنا الأموال والبدلات التي يتلقاها كل عضو من أعضاء اللجنة المركزية ونرى فعل وعمل على الأرض اكيد انه مقصر ولم يقم بدوره وعمله ولم يخدم حركة فتح بل خدم اسرته وعائلته ودائرة محيطينه واستفاد هو ومن حوله من تلك الأموال التي يتم صرفها من موازنة الحركة ومن أموالها .

 

تأملنا من عقد المؤتمر السابع لحركة فتح بانطلاقه جديده نستطيع خلالها حماية حركتنا من خطر الانشقاق الداخلي وخاصه في قطاع غزه وصدمنا ان أموال كثيره يتم صبها من دولة الامارات العربية ومن المفصول من الحركة محمد دحلان بان يعززوا أوضاعهم ويستقطبوا كوادر كثر في حين اننا في حركة فتح في قطاع غزه يتم تكليف هيئه قياديه اغلب أعضاءها ممن سقطوا بانتخابات الحركة الداخلية ولم يفوزوا بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح وصمتوا جميعا في ظل الظلم التنظيمي لقطاع غزه بمن يمثلهم بعضوية المجلس الثوري وان بعض الأعضاء لا يسمح لهم بالسفر بحجة المنع الأمني .

 

أعضاء باللجنة المركزية حسبوا علينا أعضاء من قطاع غزه لا يقوموا بدورهم التنظيمي ويزوروا القطاع مكلفين تاركين العبى التنظيمي على عضو واحد باللجنة المركزية فقط تاركين الجمل بما حمل فقط محسوبين علينا انهم يمثلوا قطاع غزه لاتسمع صوتهم ولا حول لهم ولا قوه المهم مصالحهم تستمر ويا الله نفسي وجماعتي.

 

اللجنة المركزية للأسف لم تعقد مصالحه داخليه وتلم كل أعضاء الحركة وخاصه أعضاء المؤتمر وترضيهم بشكل يخرجها كوحده واحده للأسف كما حدث بالمؤتمر السادس استمر بالسابع فمن وصلوا لعضوية المركزية هم ولا احد بعدهم واصبحوا لا يروا احد ممن سبقوهم واعطوا اكثر منهم في حركة فتح الوفاء مات بحركة فتح ولا يتم انصاف كادر الحركة وتقديره.

 

اما المجلس الثوري الذي يفترض بانه من يراجع عمل وأداء اللجنة المركزية كما سابقه مسلم يعمل بصامه وختامه للجنه المركزية لا يقوم بدوره كنا زمان نتابع عمل المجلس الثوري ونقرا بياناته الداخلية ولكن للأسف ماجرى بالمؤتمر السادس يجري اليوم بمخرجات المجلس الثوري ومن سيء لأسوء فأعضاء المجلس الثوري موظفين يقوموا بحماية مصالحهم الخاصة ومصالح زوجاتهم ولا أحد يتكلم حتى لا يحسب على المعسكر الاخر.

 

لا اعرف كم جلسة عقد المجلس الثوري فهو يعقد في ظل فراغ أعضاء اللجنة المركزيه وحسب رغبة الأخ الرئيس القائد العام والذي يريد ان يوجه رسالة من خلال انعقاد المجلس الثوري لا احد من أعضاء المجلس الثوري ينقل معاينات الحركة ولا احد يريد استنهاضها او معارضة مواقف اللجنة المركزية.

 

متل تتازر ان يتم تشكيل المجلس الاستشاري للحركة حتى يتم إرضاء الكادر الذي خرج من المؤتمر السابع واستغلال خبراتهم وكفاءاتهم كنا ننتظر ان يتم استكمال أعضاء المجلس الثوري من الكفاءات وخاصه في قطاع غزه ولم يتم إضافة احد وبقي قطاع غزه مظلوم أعضاء المجلس الثوري لا يتناسبوا مع حجمه ووضعه التنظيمي.

 

للأسف زار قطاع غزه عدة وفود من المجلس الثوري قاموا بأجراء لقاءات مع الأقاليم واستمعوا لهم وحتى الان لم يتم زيادة الموازنات التشغيلية لهم ولم يتم انصاف أحد من أبناء حركة فتح تلك الزيارات فقط لشمة الهواء واخر وتقاريرهم التي رفعت للجنه المركزية تم وضعها بسلة المهملات ولا أحد ينظر الى تحسين الوضع التنظيمي العام وما يتسابق عليه امين سر المجلس الثوري هو فقط الادلاء بتصاريح صحفيه لوسائل الاعلام بدون ان يكلف نفسه بمتابعة عمل اللجان ومراقبة عمل اللجنة المركزية والتفاعل مع القاعدة التنظيمية.

 

اذكركم واذكر نفسي بمهام أعضاء اللجنة المركزية حسب مأتم الإعلان عنه

 

الأخ الرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس خليفة القائد ياسر عرفات عمود خيمتنا ورمز شرعيتنا لا احد يخالفه او احد يختلف معه او يتكلم غير الكلام الذي يقوله انضباط ما بعده انضباط حتى ان البعض يقول في الاعلام كثيرا ما يخالفه.

 

الأخ اللواء محمود العالول نائب الأخ الرئيس في قيادة حركة فتح وهو منصب تم استحداثه يخرج علينا بعض الأحيان بكلام جميل بوسائل الاعلام يسمع كثيرا لكوادر وأبناء الحركة لا يستطيع ان يختلف مع الأخ الرئيس او يفعل شيء باختصار كل أعضاء اللجنة المركزية مجتمعين لا يستطيعوا ان يعيدوا راتب كادر من كوادر الحركة او فعل أي شيء لاحول لهم ولا قوه.

 

الأخ اللواء جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح على الطائر الميمون 24 ساعة باليوم مدة 30 يوم بالشهر لا يجد وقت سوى حضور اجتماعات اللجنة المركزية ومتابعة شئون الفطبل والرياضة وحركة فتح مجرد مهام ومنصب فقط لا يتحدث اليوم عن التدوير يبحث عن خلافة الرئيس القائد العام محمود عباس وهو مسئول لجنة التجنح ومعاقبة الأعضاء بالحركة الموالين لغريمه التاريخي محمد دحلان المفصول من حركة فتح قام بقطع رواتب وفصل كوادر دون ان يتم تقديمهم لمحاكمة عادله او يخضعوا للجنة يدافعوا عن أنفسهم.

 

وتم تسمية الأخ الدكتور صبري صيدم نائب لأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وهو المشغول والذي باع سابقا موقعه كنائب لأمين سر اللجنة المركزية من اجل عمله كوزير للتربية والتعليم العالي زار قطاع غزه مرات عديده لم يمارس مهامه التنظيمية في قطاع غزه بلقاء او ندوى او سماع هموم ومشاكل أبناء الحركة فهو ليس لقطاع غزه فقط كما يقول فهو لحركة فتح المترامية الحدود داخل الوطن وخارجه.

 

اما الحج إسماعيل جبر والذي تم تحويل مسماه بالسلطة الفلسطينية بعد ان تجاوز السن القانوني الى مسمى تنظيمي يتناسب مع عضويته للجنه المركزية لحركة كمساعد الرئيس شؤون المحافظات والشؤون العسكرية يتم أبناء الحركه بكتابة تقارير في بعضهم البعض وزار قطاع غزه بمناسبات عائليه والتقى المتقاعدين العسكريين زملائه سابقا والتقى بالأطر التنظيمية أمناء سر وأعضاء لجان الأقاليم وامناء سر المكاتب الحركية والقيادة العليا لقطاع غزه في بيت الأخ ابوماهر وهاجم التنظيم قبل ان يهاجموه ويهاجموا صمته وسكوته على مايجري بحقهم من مجازر الخصومات والتقاعد المبكر لشباب في ريعان العمر .

 

اما الأخ روحي فتوح فقد تم تكليفه كمفوض العلاقات الخارجية ولا نعلم ان كان استلم مهام الدكتور نبيل شعث كما هي مفوض العلاقات الدولية + مصر –الصين الشعبية ام انهم سلموه مفوضيته الذي لازال ينازعه بمهامه مستشار الرئيس الأخ نبيل شعث الذي سقط بانتخابات المتمر وانا اشهد له تصريح انه أفشل المؤتمر الصهيوني في افريقيا وتحدث عنه الذي كان مزمع عقده بحضور دولة الكيان الصهيوني ولا اعرف ان كان يمارس مهامه كامله ام ان جزء منها اقتطع لصالح الرئاسة

 

اما الأخ الدكتور ناصر القدوه مفوض الاعلام والثقافة والشئون الفكرية ومسئول مؤسسة ياسر عرفات فهو قائد للأعلام ولا يمتلك أي وسيلة اعلام تنظيميه او تابعه لمنظمة التحرير فقد تم سحبها جميعا لصالح عضو المجلس الثوري احمد عساف كيف يمكن ان يقوم بمهامه لا اعرف نعم عقد عدة مؤتمرات صحافيه لا تزيد عن كف اليد ولم نرى أي تعميم سياسي او فكري ولم يقم بدوره في هذا المجال والله يكون بعونه دائم السفر والتنقل.

 

الأخ جمال محيسن تم تكليفه بالمسئولية عن تنظيم الحركة في المحافظات الشمالية بدل الأخ اللواء محمود العالول ونراى نشاطاته بعقد جلسات مع أبناء سر أقاليم الضفة ولقاءات تجمعه مع الأخ نائب رئيس الحركة ولقاءات تجري مع الأخ الرئيس القائد العام لحركة فتح انا غير مطلع على وضع الحركة التنظيمي ولكني اسمع من الذين يزوروا الضفه ان وضع أقاليم الضفة وضع متواضع.

 

الأخ احمد حلس تم تكليفه بمفوضية المحافظات الجنوبية لحركة فتح مسكين يتلقى الضربة تلو الضربة بقطع رواتب كادر تنظيمي ملتزم بالشرعية ولا يستطيع إعادة رواتبهم وخصم للموظفين واحالة الاف الكوادر التنظيمية الى التقاعد وخاصه أبناء حركة فتح ولديه هيئة قياديه ضعيفة لا تقوم بمهامها التنظيمية على الأرض ومحروم من الموازنات التشغيلية ولديه انجاز كبير هو مهرجان الشهيد ياسر عرفات في ساحة السرايا يعاني كثيرا من عدم إعطائه الفرصة لم يقم بمصالحات فتحاويه ويقتصر عمله على دائرة المحيطين به.

 

الأخ عزام الأحمد مفوض العلاقات الوطنيه ومتخصص جدا في مفاوضات حركة حماس وهو على راس الوفد الدائم للحوار مع حماس والجهاد الإسلامي وهو مسئول ساحة لبنان وكذلك مبعوث للاخ الرئيس محمود عباس ولديه مهام تنظيميه أخرى لا اعرف ان كان الخلل في اتفاقيات القاهره التي وقع عليها عدة مرات كان ناجم عن عدم فهمه لما جرى وناجم عن خلل تم تمريره له تفاجئ وتفاجئه معه أبناء حركة فتح بالنواقص التي كان يفترض ان يملاها ويضعها في الاتفاقات بانتظار ان يحسم لنا مواقف فصائل تابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم معنا وعشرة أيام مع حركة حماس مواقفها متذبذبه لا تحترم انها عضوه بمنظمة التحرير ومايهمها فقط سوى الأموال والدعم من السلطة الفلسطينية في حين تارك تنظيمات وقفت معنا أيام المعاناة والانقسام الداخلي وفتحت مكاتبها وتجند قادتها بالدفاع عن الحركه بوقت صمتت فيه قيادة الحركة واخرس معظم قادتها  .

 

الأخ صائب عريقات مفوض المفوضات مع الكيان الصهيوني شفاه الله وعافاه واعاده الى مهامه بأسرع وقت ممكن فهذه المرة تم تكليفه بمهام وتم الصاق تحميل حركة فتح بانها هي من يفاوض الكيان الصهيوني وانها تتحمل مسئولية كل ما يجري نعم لانسطع بعد ان تم تكليفه بهذه المهام بداخل اللجنة المركزية الدفاع عن الحركة وخطها الوطني والثوري اضافه الى انه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كنا نقول ان من يفاوض الكيان الصهيوني منظمة التحرير واننا لازلنا على العهد واليوم وبعد مقررات المؤتمر السابع لا نستطيع ان نقول ماكنا نقوله زمان.

 

الأخ سمير الرفاعي تم تكليفه بمهام الأقاليم الخارجية وهو بالسابق امين سر إقليم سوريا ولا اعلم ان كان يمارس مهامه كامله في ظل الحرب ووجوده في سوريا المشتعلة باعتقادي ان هيئة المفوضية السابقة التي كان يراسها الأخ جمال محيسن هم من يقوموا بمتابعة مهامه في أقاليم الخارج.

 

الأخ عباس زكي مفوض العلاقات العربية + الصين الشعبية – مصر هل لازال يحمل مهامه السابقه في المؤتمر السادس ام انه يحمل الملف كامل ومن ضمنها ملف مصر بما لها وما عليه فهي اكبر ساحة تنظيميه كان الله في عونه نسمع له بعض الأحيان تصريحات خارج السرب لازال يتبنى الكفاح المسلح والمقاومة ويختلف مع الموقف التنظيمي العام بعض الأحيان بيفشنا ولا نسمع له تفقد للأحزاب العربية ولا للساحات التنظيمية لانسمع نشاط له غير التصريحات الإعلامية .

 

الأخ الدكتور محمد اشتيه  مفوض الماليه بحركة فتح بقي من المؤتمر السادس يمارس نفس مهامه التنظيمية فعمله اصبح روتيني يرسل الموازنات للأقاليم بدون موازنات تشغيليه ويرضي أعضاء اللجنة المركزية يعطيهم مخصصاتهم كامله وكذلك نترياتهم ويخصم على الأقاليم نشاطات كبيره مثل حفل الشهيد ابوعمار ودائما يتم قضم رواتب الموظفين على اللجنة القيادية العليا ويتم حرمانهم من رواتبهم لبعض الأشهر لازال هو مرشح الحركة لتولي مهام رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية حتى يصبح رئيس الوزراء يمثل حركة فتح مش مستقل ومحسوب علينا كحركة بدل التهم التي تكال لنا ان الحكومة حكومة فتح وللأسف رؤساء الوزراء يعملوا ضد مصالح أبناء حركة فتح ويظلموا أبناء الحركة .

 

الأخ اللواء توفيق الطيراوي مفوض المنظمات الشعبية يبدو انها أصبحت مملكته الخاصة وانه مستمر بها حتى النصر حتى النصر او الشهاده أصبحت مملكة شخصيه له كنا زمان نسمع حديث وتصريحات مختلفه له يبدو انه تم ترويضه ونزع المشاكسة من تصريحاته واعلن انه مثل باقي أعضاء اللجنة المركزية مفوضياته لانعرف نشاطها ولا ماتقوم به  اصبح يهتم بحكورته الخاصه جامعة الاستقلال باريحا وحصل هذا العام على شهادة الدكتوراه مبروك الف مبروك يا ابوحسين لازلت متهم بانك من انصار المفصول محمد دحلان وكثيرا ما يتحدث أنصاره عنك .

 

الأخت دلال سلامه مفوضة المنظمات الأهلية وغير الحكومية تولت مهام الأخ ابورياض سلطان ابوالعنين الذي لم يحالفه الحظ ولم ينجح باللجنة المركزية لازالت هي عضو بالأمانة العامة للاتحاد العام للمرآه الفلسطينية كما هي زارت قطاع غزه وتخرج بعض الأحيان بتصريحات صحافيه هي وحدها من يتكلم عليها هي العضوة الوحيدة باللجنة المركزية المرآه ينبغي ان تحسن أداء ودور المرآه الفتحاوية وان تعالج جوانب الخلل في مكانها وموضعها وان تعمل كثيرا من اجل ان تصبح المرآه عضو بالمؤسسات التنظيميه وليست صوره وشكل فقط للبرواز الخارجي .

 

الأخ محمد المدني مفوضية العلاقات مع الجانب الإسرائيلي واصل مهامه للدورة الثانية وهذه المرة تم تسميته بشكل فعلي ورسمي داخل اللجنة المركزية بعد ان كان يمارس مهامه سابقا ضمن نشاطات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويبدو ان عمله هذه المرة لا يتم كما بالسابق بسبب منع الكيان الصهيوني بالتحرك داخل فلسطين التاريخية واصبح يستقطب الوفود والأحزاب الصهيونية للقاءات في رام الله.

 

اما الأخوة أعضاء اللجنة المركزية الباقين ليس لهم مهام تنظيميه ولم يتم تكليفهم وهم

 

الأخ حسين الشيخ فهو مسئول هيئة التنسيق والارتباط ولا يتبع لمجلس الوزراء بل لمكتب الأخ الرئيس القائد العام لحركة فتح ويقوم بالتنسيق لأعضاء اللجنة المركزية وقيادا السلطة وهو عضو بالوفد المفاوض والمكلف بلقاءات حركة حماس ودائما يمثل السلطة الفلسطينية امام الكيان الصهيوني.

 

الأخ نبيل ابوردينه الناطق باسم السلطة الفلسطينية والاخ الرئيس محمود عباس لا يحمل أي مهام تنظيميه فقد كان يحمل سابقا مهام مفوض الاعلام والشئون الفكرية وهو دائم السفر مع الأخ الرئيس لانسمع صوته كالعادة .

 

الأخ المناضل الأسير مروان البرغوثي فرج الله كربه وحرره من سجون الاحتلال الصهيوني قاد خلال العام الماضي اشرس اضراب في تاريخ الحركة الأسيرة وكان هو قائده ومرجعتيه انتصر الاسرى على جلادهم مصلحة السجون الصهيونية وتفاعل مع الاضراب أبناء شعبنا في كل مكان وعوقب الأخ ابوالقسام فيما بعد بعزله وعدم زيارة زوجته التي منعت لعامين من زيارته لم يكلف باي مهام وادعى البعض انه نافس الأخ اللواء محمود العالول على منصب نائب القائد العام وانه لم يحصل على اعلى الأصوات وفشل فيها رغم انه حصل على اعلى الأصوات من أعضاء المؤتمر السابع وكان الأول في الانتخابات التي جرت .

 

الأخ المناضل الأسير كريم يونس تم تكليفه بعضوية اللجنة المركزية وهو عميد الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني سيدخل عامه السادس والثلاثين في داخل الاسر يفترض انه تم تحريره ضمن الدفعة الرابعة والتي تنكر لها الكيان الصهيوني وكان يفترض ان تحرر هو وثلاثين كادر من الاسرى وننتظر ان يتم تحريره بأقرب فرصه هو الاخر غير مكلف بمهام تنظيميه.

 

هناك تكليفات أخرى لعضوية اللجنة المركزية لم يتم تكليفهم حتى الان ويفترض انهم اثنين من الأعضاء بانتظار ان يتم تكليفهم او ان يبقوا شاغرين.

 

من المؤكد ان ضعف اللجنة المركزية لحركة فتح وادائها السيء على الأرض لا يتناسب مع جماهير حركة فتح وكوادرها المنتشرين في داخل الوطن وخارجه وحتى الان لم يتم تحريك هذه الجماهير والقيادات الفتحاوية ضمن برنامج او ضمن نشاط تنظيمي موحد للأسف اللجنة المركزية للحركة اقل بكثير من نبض الجماهير ومستواهم هل سنبقى على هذه الحال ومتى ستنطلق اللجنة المركزية الى الامام ومتى ستؤدي أداء إيجابي وتنظيمي لا احد يعرف .

 

هناك قيادات لديهم صلاحيات اكبر من صلاحيات أعضاء اللجنة المركزية واولهم الأخ اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة كنا نتوقع ولا زلنا ان يتم تعينه عضو باللجنة المركزية ولكن حتى الان لم يحدث الامر يمون على كل شيء ولديه صلاحيات مطلقه ودائما أعضاء اللجنة المركزية يحتاجونه ويحتاجون تدخلاته وهو عضو بالوفد المفاوض والمكلف بمحاورة حماس ولديه علاقات فلسطينية وعربيه ودوليه كبيره وترشحه وسائل الاعلام والكثيرين ليكون خليفه للأخ الرئيس محمود عباس .

 

وهناك مستشارين حول الرئيس وهم مش من فتح لديهم صلاحيات ونفوذ ولديهم تكليفات تفوقهم وتفوق تنظيماتهم وكذلك دورهم هم بطانة السوء حول الأخ الرئيس محمود عباس بيمونوا أكثر من كل اللجنة المركزية هم من جماعة حماس سابقا او من ملفوظات اليسار الفلسطيني ومن هزازي الذنب والمنافقين.

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا