اساله خطيره موجهه للرئيس عبد الفتاح السيسي بالاعلام الأجنبي ؟ ترجمة : هالة أبو سليم

0
59

رأي :روبرت فيسك –الاندبندت البريطانية .

 

اتثبت مجزرة الروضة التى حدثت يوم الجمعة في قرية بئر العبد –سيناء –صحة الشكوك المتداولة في القاهرة منذ عدة أشهر – ان داعش- وحتى وان لم تُعلن مسئوليتها الكاملة عن المجزرة  حتى الان-تضع نُصب عينيها الرئيس عبد الفتاح السيسى و جنوده و شبه جزيرة سيناء هدف لها .

تريد داع شان تثبت لنفسها و للآخرين ان هزيمتها في العراق و سوريا  مجرد تكتيك و ان المكان بالنسبة لها تغير الآن .

ان سقوط سيناء ربما حتى منتجع شرم الشيخ –المفترض أنها منطقة آمنه تنفى مزاعم السيسى انه سيقضى على الإرهاب  منذ تسلمه زمام الحكم بعد الانقلاب .

هذه المعركة الافتراضية التي أدت إلى اعتقال وسجن 60،000سياسى بشكل غير قانوني بتهمه الإرهاب و العديد منهم شباب صغار السن  زج بهم في المعتقلات بتهم وجرائم قتل  وللاختفاء القسرى على يد الديكتاتور عبد الفتاح السيسي .

العالم كعادته أرسل بطاقات و عبارات التعزية للضحايا الأبرياء  الذين سقطوا على يد أعداء السيسى .

بالطبع تهافت الناتو و تيرزا ماى على التعزية بمقتل 235 مصلى بمسجد الروضة بالقرب من العريش وبقية الرؤساء الغربيين كذلك !!!

هل من الممكن أن يكون هذا الحادث من تدبير مصري حكومي ؟ هذا السؤال يجب كان يُطرح منذ أخر حادث قتل وقع في سيناء ،ومقتل أكثر من 30 عنصر (ربما يكون الرقم اعلي من ذلك بكثير ) وتضمن القتلى  10 من كبار الضباط و المسئولين من الشرطة و الجيش و المفترض ان هؤلاء من يُعد الكمين لداعش و ليس العكس .

ربما هو  العامل الرئيسي الآن في حالة الطوارئ  في سيناء التي حصدت حياة المئات من الناس بمن فيهم الأقلية المسيحية و الشرطة و الجيش .

منذ أكثر من عام و الجيش المصري يستخدم الضربات الجوية ضد معاقل داعش في سيناء –هذا يشبه ما حدث في بداية الحرب السورية الأهلية  و الجدير بالذكر منذ أكثر من عامين أرسل السيسى رجاله لدمشق لسؤالهم عن كيفية التعامل مع المعارضة ؟

من يعلم متى سيتم دعوة السوريين للقاهرة  لتقديم نصائحهم للجانب المصري ؟

بالنسبة للغرب بالطبع ما يحدث في سيناء ينفى مزاعم الأمريكيين و البريطانيين و الإيرانيين أن التنظيم قد هزم فبات من الواضح أن مصر هي الهدف القادم للتنظيم .

منذ حادث تفجير الكنيسة في القاهرة و الإسكندرية و مدن أخري غرب النيل من الواضح عملياً “داعش عبرت النيل ” ،أنت لست بآمن سواء في سيناء أو في القاهرة أيضاً .

وغني عن القول أن مصر سيكون لها الآن وقت أسهل في الحصول على الدعم العسكري من الغرب – السيسي في الحملة العسكرية إلى فرنسا في وقت سابق من هذا الشهر سوف تتكرر بلا شك.

وزيادة الأسلحة سيجعل الجيش المصري أقوى. وبالتالي فإن حكومة السيسي ستشعر أكثر جرأة في القبض على خصومها السياسيين أو تعذيبهم.

داعش تعرف جيدا ان عبد الفتاح السيسى لا يحظى بشعبيه في مصر :  وعود عبد الفتاح السيسى بإنعاش الاقتصاد لم تتحقق .

يقف الإعلام إلى جانب الحكومة-الجهة الوحيدة التي تقف إلى جانب الحكومة – و يتعمد عدم التغطية الكاملة للحرب الدائرة في سيناء ، لذلك الضحايا –ربما يكونوا أكثر من العدد الذي ورد في الإعلام الرسمي –.

مذبحة مسجد الروضة هي الأكثر دمويه في تاريخ معارك الدولة الإسلامية  داعش ضد حكومة القاهرة  لكنها لن تكون الأخيرة .

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا