جماهير حركة فتح بخير على القيادة الفتحاوية ان تبني على هذه الجماهير المتفقه

1
163

كتب هشام ساق الله – زحفت جماهير حركة فتح والحركة الوطنية من كل صوب وحد بكل وسائل المواصلات المتاحة الى ساحة السرايا ساحة الحريه للاحتفال بافتقاد الشهيد القائد ياسر عرفات من 13 عام مضت على رحيله لتقول للقياده الفلسطينية باننا لازلنا على عهد الشهيد ياسر عرفات واننا نشتاق له ونشتاق لأيامه وحقبته وان هذه الجماهير وفيه له ولقائد المسيرة الأخ القائد محمود عباس وينبغي ان يعمل كثيرا من اجل هذه الجماهير الوفيه.

 

جماهير حركة فتح والحركة الوطنية الوفيه جاءت من كل صوب وحد لتقول لقيادة حركة فتح ينبغي ان تكونوا بمستوى الحدث وتكونوا بمستوى المسئولية وتعملوا كثيرا من اجل تعويض شعبنا سنوات الانقسام التي مضت بصعوبة والتي تخللها ثلاث حروب اضافه الى تعامل تنظيمي حزبي وغياب الحريات واشياء كثيره عن أبناء شعبنا الذي يتطلع الى هذه المصالحة وهذه الأجواء الإيجابية بان يتم تعويضه عما مضى بأيام افضل في الكهرباء وبرفع القرارات الظالمة عن أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه.

 

أقول للقيادة الفلسطينية وعلى راسها الأخ الرئيس القائد محمود عباس شعبك في قطاع غزه ينتظر منك الكثير كي تعود الأوضاع الى ما كانت عليه بان ترفع كل القرارات التي تم اتخاذها فهذا الشعب المناضل المحب للشهيد ياسر عرفات ولك ينبغي ان تفرحه وتتخذ كل الإجراءات التي ترفع عنه ظلم مرحلة الانقسام والمناكفات السياسي وان تعمل من اجل حل مشاكله جميعا .

 

ان هذه الجماهير المتدفقه والمحبة لحركة فتح ولرئيسها الشهيد القائد ياسر عرفات رحمه الله يمكن البناء عليها والمراهنة عليها في كل المراحل المستقبلية ينبغي ان يتم مصالحتها قبل أي انتخابات فهي جماهير واعيه وفاهمه لكل مقتضيات الاحداث التي تجري حولها هذه الجماهير تنتظر الكثير ان ترتقي اللجنة المركزية لحركة فتح والهيئة القيادية والاقاليم كل المستويات التنظيمية الى مستوى الحدث وان تشابه هذه الجماهير المحبة لتقودها فتح نحو الانتصار .

 

هذه الجماهير الوفيه للشهيد ياسر عرفات وفلسطين يمكن التأسيس عليها لكي ينتصر بها الأخ الرئيس القائد محمود عباس ولكن يجب ان يتم إرضاء هذه الجماهير بتحسين الأوضاع التي يعيشها شعبنا المحاصر برفع الحصار وتحسين الخدمات المقدمة بزيادة ساعات الكهرباء ورفع كل القرارات التي تم اتخاذها زمن الانقسام والمبادرة باتجاه تقليل نسبة البطالة وتشغيل الخريجين والعاطلين عن العمل وعمل مشاريع تنموية وبنى تحتيه لقطاع غزه بعد غياب هذه الأشياء منذ زمن الانقسام .

 

أقول للأخ الرئيس القائد محمود عباس بان طريق الخلود ووراثة الشهيد ياسر عرفات ينبغي ان يتم التراجع عن قرارات إحالة عشرات الاف الموظفين المدنيين والعسكريين على التقاعد فلا يجوز ان تأتي المصالحة على حساب أبناء حركة فتح والحركة الوطنية ولا يجوز ان يتم رمي هؤلاء الرجال الرجال في قارعة الطريق بدون ان يتم حفظ كرامتهم ومستقبل أبنائهم بهذه التقاعدات الجائرة.

 

حملت هذه الحشود الكبيرة رسائل كبيره ينبغي ان يتم اخذها جميعا والبناء عليها ليكونوا القاعدة الأساسية في أي انتخابات تشريعيه ورئاسيه قادمه هذه الجماهير المكبوته والتي تم فتح هذه النافذه لها ينبغي ان يتم البناء عليها وتحسين أوضاعهم العامة والخدماتية وان يتم رفع الظلم الذي ا ستمر ل 11 عاما من الانقسام فهذه الجماهير تستحق تحسين الوضع الصحي وتشغيل العاطلين عن العمل والخريجين وتحسين كل ظروف الحياة للتصالح مع الجماهير الفتحاوية وجماهير الحركة الوطنية باحترامهم وفتح حوار وطني لتشكيل جبهه وطنيه موحده.

 

هذه الجماهير التي وصلت من كل صوب وحد والتزمت بقرار قيادتها بالتواجد بساحة السرايا ينبغي للجنه المركزية ان تعيد حساباتها بالتعامل مع قطاع غزه تنظيميا وان تحسن الأوضاع التنظيمية فيها وتزيد موازناتها التشغيلية فحركة فتح ستظل عمق الثورة الفلسطينية وأول الطريق نحو تجسيد حلم الدولة الفلسطينية يجب ان يتم الاهتمام بها اكثر من أي مرحله أخرى ونقول لهؤلاء النائمين من أعضاء اللجنة المركزية الذين لم يحضروا المهرجان ضاع نصف عمركم بمشاهدة هذه الحشود الحيه لحركة فتح وهذه الجماهير.

 

أكثر ما طمئن قلبي بهذا اليوم التاريخي بان انشقاق محمد دحلان وجماعته عن حركة فتح لن يؤثر على حركتنا المناضلة ويمكن بأجراء مصالحه تاريخيه في حركة فتح ان يتم توحيد هذه الحركة بقياداتها وجماهيرها ويمكن بهم جميعا الانتصار الحتمي على أي توجه سياسي ممكن ان ينافسهم باي انتخابات سياسيه قادمه حركة فتح بخير والامر ممكن بدون صعوبات ان احتكمنا للمصلحة العليا لحركة فتح بعيدا عن الشخوص والتمحورات الإقليمية التي تهدف لتدمير شعبنا وتضيع قضيته ليتمكنوا من عمل التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني.

 

كل التحية لرجال الأجهزة الأمنية من شرطه وحرس الرئيس وقوات ال 17 وباقي الأجهزة الأمنية المختلفة الذين حرسوا ساحة السرايا طوال الأيام الفائته وكانوا صمام امان نجاح هذا الاحتفال وهذه المسيرة الجماهيريه الكبيره كل التحيه لهم وهذه رساله الى قيادتهم في الشرطه وباقي الأجهزة المحتفلة بان هؤلاء الرجال الرجال قادرون على ان يحموا كل المراحل السياسية القادمة وان يكونوا رجال لهذا الوطن وان يوقفوا مذابح التقاعد المبكر الذي يتم وان يعيدوا كل هؤلاء الرجال الى اجهزتهم بأسرع وقت ممكن.

 

المتقاعدون العسكريون الجدد الذين تم رميهم بقارعة الطريق بدون احترام حضروا جميعا من اجل الشهيد القائد ياسر عرفات وحبا بحركتهم المناضله فتح الذين اعطوها كثيرا من أعمارهم ونضالهم يوجهوا رساله قويه لمن قاعدهم وهدد مستقبلهم ومستقبل أبنائهم بانهم حشود كبيره هم واسرهم ينبغي التصالح معهم قبل أي استحقاق انتخابي واعادتهم الى مهامهم واعمالهم وقف مجزرة التقاعد .

 

تحيه كبيره للاخ المناضل احمد حلس ابوماهر مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في قطاع غزه أقول له الله يعطيك العافيه وهذه الجماهير المتدفقه ينبغي ان تجعلك تفتخر بانك وسط بحر متلاطم الأمواج من أبناء حركة فتح تدعوك للنظر للاخرين من أبناء الحركه القايدات السابقه وأبناء الحركه الذين حركوا الجماهير الى جانب المستويات التنظيميه الموجوده على راس عملهم ومهامهم التنظيميه وان تنظر اليهم وتستدعيهم وتكلف جزء منهم بمهام تنظيميه الى جانب الأطر الموجوده .

 

نقول للهيئه القياديه العليا لحركة فتح الذين سهروا على إنجاح الحفل ان هناك كوادر وقيادات اخرين مثلكم يمكن ان يخدموا حركة فتح وان يساعدوكم في مهامكم التنظيميه ينبغي التواضح لهذه الجماهير اكثر والتواضع من اجل وحدة صفوف حركة فتح والشرعيه الفتحاويه ينبغي ان تعملوا كثيرا لرعاية وخدمة هذه الجماهير الكبيره التي زعفت الى ساحة السرايا وستزحف مع كل استحقاق وموقف تطللبونه منهم .

 

أقول للأقاليم والمكاتب الحركية وكل اذرع حركة فتح اكيد انكم شاهدتم في هذا  المشهد الفتحاوي اخرين كانوا مسئولينكم زمان وفي السجون وفي المواقع التنظيمية المختلفة تذكروا الوجوه التي شاهدتموها وزحفت الى السرايا واعيدوا  الاتصال بهم والتواصل فهؤلاء عمكم في كل المناسبات القادمة .

 

تحيه الى الإعلاميين ورجال الصحافه والى هؤلاء الرجال الذين نقلوا الصورة الى كل العالم من أبناء تلفزيون فلسطين والصحافيين الذين يعملوا بوكالات الانباء والذين نشروا صور على مواقع التواصل الاجتماعي تطوعوا من اجل عيون ياسر عرفات وعملوا كثيرا لتخرج الصورة جميله تليق بهذا القائد  الكبير الشهيد ياسر عرفات  .

 

لم اسمع الكلمات التي القيت بهذه المناسبه فقد كنت بعيدا عن ساحة السرايا وسط الجماهير المتدفقه حول السرايا كان ينبغي ان عمل مناصات للبث المباشر عبر سماعات في الشوارع الملاصقه لساحة السرايا حتى يسمع الجميع ويستمتع اكثر .

 

أجمل المشاهد في مثل هذا المهرجان الرايات وصور الشهيد ياسر عرفات وصور خليفته الأخ القائد محمود عباس رمز الشرعيه كانت تنتشر والشباب والأطفال والبنات والفتيات والشيوخ وكل ففئات شعبنا الفلسطيني حملوا تلك الرايات واحتفظوا بها لمناسبات وطنيه أخرى تدعوهم اليها حركتهم حركة فتح 0.

 

الصوره المرافقه للمقال زودني بها اخي وصديقي الإعلامي المتميز زياد عوض شكرا له وتحيه لكل هؤلاء الرجال الرجال من الإعلاميين الذين يعملوا بدون مقابل وبدون اجر رغم انهم يستطيعوا ان يربحوا ويكسبوا كثرا من الاعلام .

 

 

1 تعليق

  1. شعبنا ومن خلال الخروج في ذكرى استشهاد أبو عمار إنما يعبر عن حنينه للزمن الجميل زمن العرفاتية

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا