صدق الكاتب الساخر جلال عامر حين قال الوطن مثل مقاعد الأوتوبيس مخصصه لكبار السن فقط

0
433

كتب هشام ساق الله – لسان حال الشباب الذين يتم احالتهم هذه الأيام الى التقاعد مثل ماقاله الكاتب المصري الساخر جلال عامر حيث قال ” ليس من حقك ان تتطلع لمنصب مهم في بلدك فهو مثل مقاعد الأوتوبيس مخصصه لكبار السن ” نعم من يحيلوا الى التقاعد هم كبار السن أكبر كثير ممن يحيلوهم على التقاعد لأنهم متمسكين في مواقعهم جريمة وحرام ان يتم إحالة شباب بسن 32 عام و45 عام الى التقاعد وهم في مقتبل العمر.

 

اعجبني قول الساخر المصري جلال عامر وقلت في نفسي نعم لو نظرنا الى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وامناء سر التنظيمات الفلسطينية وقياداتها هم اكبر بكثير من عمر ال 80 عاما متى سيتم احالتهم جميعا الى التقاعد وإعطاء الشباب فرصه لكي يرثوهم ويكملوا مسيرتهم هؤلاء متمسكين بمقاعدهم حتى الموت حتى الموت حتى الموت كما كان شعار الثورة الفلسطينية ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر .

 

هناك كبار بالسن يبوئوا مواقع متقدمة بالسلطة الفلسطينية لم يتم تقاعدهم رغم ان أعمارهم تجاوزت السبعين عام لازالوا على راس عملهم باختصار مقطوع وصفهم ومافيش منهم أتمنى ان يتم استنساخ نسخ منهم ليواصلوا خدمة الوطن قد يقول احد انه غير صحيح ما تقوله يا ساق الله وانا أقول نعم هناك من يتولى مهام حكومية بالسلطة الفلسطينية واعمارهم فوق السبعين .

 

جريمة إحالة الاف المتقاعدين الى التقاعد المبكر من سيتحمل مسئوليتها مستقبلا في اول استحقاق انتخابي وفي اول مناسبه ستوجهنا ان ما يجري هو اجرام بحق أبناء شعبنا وبحق أبناء المؤسسة الأمنية هؤلاء الرجال الذين يتم معاقبتهم بكل مراحل شعبنا بهذه القسوة وبهذه القرارات الظالمة بدون ان يتم وضع معايير لهذا التقاعد يتم تجاوز كل من لديهم خبرات كبيره وشباب لازالوا في مقتبل العمر بهذه الطريقة المهينة الظالمة.

 

طالما التقاعد هو للشباب الذين لم يبدوا حياتهم نقول للاختيارية الذين يتولوا امرنا من قادة تنظيمات وأعضاء قيادات تنظيمات فلسطينية تجاوزوا بأعمارهم الستين ان يتم عمل تقاعد لهؤلاء القيادات ويتركوا أماكنهم للمتقاعدين الشباب بكل التنظيمات الفلسطينية حتى تسير حركة التاريخ ويتم تحقيق برامج كل تلك التنظيمات بتحرير فلسطين فقد مضى على احتلال أراضي ال 1967 نصف قرن من الزمان ولم يتحقق تحرير فلسطين.

 

متى ستاتي فرص الشباب المتقاعدين عن العمل في كل المواقع متى يزاحموا الختياريه الذين اصبحوا اكس بيرد لا احد يعلم فمثلا بحركة فتح لافتاتي فرصة الشباب الا بعد ان يصلوا الى سن الستين وفي المواقع القياديه حتى يصبحوا فوق السبعين لو سالت لماذا أقول لك ان هناك أجيال واجيال من قادة الحركة ينبغي ان تاتي فرص حياتهم لذلك ترى التزاحم على أي موقع قيادي يخلو من يزاحم عليه هم من فوق الستين والسبعين .

 

نحن البلد الوحيد بالعالم الذي يخفض سن المتقاعدين العسكريين ففي العالم هناك توجه يهدف الى رفع سن ا لتقاعد من 60 عام الى 70 عاما واكثر لان العلماء اكتشفوا الطاقة الكامنة في صدور هؤلاء الموظفين حين يصلوا الى هذا السن يعطوا اكثر لذلك يجري تعديل القوانين المعمولة لرفع سن التقاعد اما لدينا في فلسطين فالامر يمشي بالعكس عكس عكاس.

 

تذكرت حفلة أقيمت لكلب في الولايات المتحدة الأمريكية عمل في الجهاز الحكومي وحدم في جهاز الشرطة عدة سنوات وأصبح سنه كبير أقيمت له حفله كبيره دعي فيها كبار قادة القوم وتم منحه لشخص يتولى رعايته حتى يموت ونهاية حياته تم التأكد انه سيعيش في بيئة مريحه وفي بيت دافئ وان من سيتولى رعايته سيحترمه.

 

في هذا الوطن الجميل لا احترام للشباب ولا للكفاءات والقدرات ولا لاي شيء فقياداتنا متمسكة بالكراسي حتى الموت حتى الموت وكل ما يقال عن الشباب ومنحهم فرص هو كذب كبير وفقط يتم قوله فقط للأعلام وللنشر بدون ممارسه وللأسف الشديد الشباب ساكن ومقهور أصبحوا حتياريه مع كل ما تعرض له أبناء شعبنا ولم يعودوا ثوار ومناضلين حتى لا يوصموا بالإرهاب في شيخوختهم.

 

قادتنا الكبار بالسن والقيمة والقامه يحملون كل أبناء شعبنا وخاصه الموظفين انهم يدفعوا لهم رواتب يدفعوا لهم من جيوب ابائهم ومن مدخراتهم نقول لهم انت تدفعوا من أموال السختة العربية والدولية ومن أموال الضرائب التي ندفعها من قوت عيالنا انتم لا تدفعوا من جيوبكم.

 

عؤلاء القاده لو لم يكونوا في غفله من التاريخ قاده علينا ماذا سيكونون من سيحترمهم ومن سيقودوا