نعي للمتقاعدين العسكريين الجدد

0
37

كتب هشام ساق الله – أتقدم بمزيد من الحزن والأسى والاسف بنعي العسكريين المتقاعدين الذين تم تحويلهم الى التقاعد وخاصه الدفعات الأخيرة والتي سيبلغ عددهم 27 الف عسكري هؤلاء الشباب الذين تم رميهم الى قارعة الطريق براتب يقل عن رواتبهم الأصلية ب 30 بالمائة على الأقل كي يناوشهم الوهم والمرض النفسي وكافة الامراض الأخرى اضافه الى استقطابهم من قبل الكثيرين الذين يحرضوا على الشرعية الفلسطينية.

 

نعم هؤلاء الشباب الذين يمتلكوا الخبرة والكفاءة والقدرة على العمل تم استيداعهم ببيوتهم كي يعيشوا التقاعد قبل اوانه لا احد يمكن ان يستوعبهم ولم يضع احد أفكار من اجل الاستفادة من هذا الجيل المناضل جيل الانتفاضة الأولى والسلطة الفلسطينية الذين تم رميهم الى قارعة الطريق لا احد يستغلهم ويستغل قدراتهم ويمكن ان يوجد لهم وقت فراغ يقضونه اصبحوا الان الواحد ببوز زوجته يقاتلها ويقاتل دبان وجهه طوال النهار.

 

ترى هذا الجيش من المتقاعدين الجددد هل يمكن لهيئة التقاعد ان تستغلهم وتستفيد منهم ومن قدراتهم انا شخصيا أقول انهم لا يستطيعوا عمل هذا الامر لانهم لا يمتلكوا الخطط والأفكار والإنجازات كي يقوموا باستقطابهم واستغلالهم وعمل برامج لهم يقضوا وقت فراغهم بنشاط وهمه وبدون تكلفه ومشاكل.

 

هل لدى حركة فتح التنظيم الأكبر الذي يفترض ان اغلب المتقاعدين هم أعضاء فيها او التنظيمات الفلسطينية الأخرى يمكن ان تستوعبهم في هرميتها التنظيمية ويمكن استغلالهم كي يتم تصحيح مسيرة هذه التنظيمات وتحسين أدائها بحيث تلتحم مع الجماهير وتصحح النهج الموجود حاليا وتعيدهم الى الطريق القويم والصحيح .

 

لا اعتقد ان الوضع التنظيمي بهذه التركيبه الموجودة في الهيئة القيادية العليا وبالأقاليم يمكن ان يستوعبوا هذا الكم الكبير في هرمياتهم التنظيمية بدون ان يتم تعديل الهيكليات الموجودة وبدون ان يتم إيجاد مدخل في النظام الأساسي لحركة فتح كي يتم استيعاب هذا الجيش الكبير من المتقاعدان في الأقاليم والمناطق والشعب والمكاتب الحركية واذرع الحركة المختلفة كي يقوموا برفدها بجيل جديد من أصحاب الخبرة والتجربة الواسعة العريضة .

 

من يستوعب هؤلاء الشباب الذين تم رميهم الى قارعة الطريق تقاعد من اجل التقاعدبدون ان يتم التخطيط لهم وعمل أي شيء سوى رمي مبلغ من المال لهم ولاسرهم لاتكفيهم ولا تغنيهم بعمل أي شيء جديد تزيد بعبئهم وتزيد من مشاكلهم اين يذهب هؤلاء المتقاعدون من يحميهم ومن يساعدهم على تجاوز هذه الازمه .

 

هناك من يرصد ويخطط ويفكر لاستيعاب هؤلاء الشباب واغرائهم بالالتحاق به واولهم المفصول من حركة فتح محمد دحلان وجماعته وهناك الحركات التكفيرية المجرمة تترصد وترصد وتفكر باستيعاب هؤلاء الرجال من اجل ان ينتقموا ممن رماهم الى قارعة الطريق ويكونوا سند لهم في المرحلة القادمة للأسف الشديد الجميع يخطط الا حركة فتح ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واولهم هيئة التامين والتقاعد والأجهزة الأمنية التي شارك في بنائهم هذا الجيل الذي تم رميهم الى قارعة الطريق بدون حساب ولا عقاب .

 

انعى هذا الجيل وانا واحد منهم بمزيد من الحزن والاسى وأقول لهم لا تفكروا كثيرا ولا تجعلوا المرض يغزوا اجسادكم ولا تتركوا للهم والغم ان يتملك اجسادكم ونفسياتكم قاوموا بشده هذه الإجراءات وارضوا بما قسم الله لكم وادعوكم الى التقرب لله اكثر واكثر واناشدكم بدماء الشهداء ان تحاولوا ان تعملوا شيء في حياتكم الجديد وانتم مستودعين في منازلكم ابتعدوا عن المشاكل مع زوجاتكم وتعرفوا على ابنائكم واتركوا امركم لله العلي العظيم الذي لاتضيع ودائعه.

 

هناك فكره هي تشكيل حزب اسمه حزب الجملائيم على راي الخواجات الصهاينة أي حزب المتقاعدين في المستقبل من اجل النضال لتحقيق حقوق المتقاعدين العادلة وزيادة رواتبهم وعمل برامج ودورات واستغلال هذه الخبرات الكبيره المقتولة هؤلاء الرجال الرجال حتما سينقموا بيوم من الأيام ممن رماهم ولم يخطط لمستقبلهم حرمهم من عملهم واستغل انتمائهم الوطني للشرعية الفلسطينية هؤلاء الرجال الرجال سينتقموا في صندوق الانتخابات ويحاسبوا كل من حرمهم من شبابهم ومن مواصلة عملهم ورماهم على قارعة الطريق  .

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا