الكادر التنظيمي والقاعدة في حركة فتح طلعوهم على التوتة

0
170

كتب هشام ساق الله – اليوم وصلني على الواتس اب صور المبشرين بالجنة من قبل الشرعية التنظيمية من جماعة الهيئه القيادية وامناء سر المكاتب الحركية وامناء سر الأقاليم وأعضاء الأقاليم وأعضاء المجلس الثوري هؤلاء فقط هم قاعدة حركة فتح والشرعية التنظيمية فيها والباقي ليس له حساب ويجب فقط ان يلزموا بالشرعية لاحق لهم باي شيء امام المجموعة المبجلة والمبشرة بجنة الشرعية.

 

الاجتماع جرى اليوم ببيت الأخ ابوماهر حلس عضو اللجنة المركزية بحضور هؤلاء القلة من حركة فتح استضافوا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الحاج إسماعيل جبر وامين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني وأعضاء المجلس الذين يزوروا غزه كان بإمكانهم ان يعقدوا الاجتماع في احدى القاعات الكبرى في مدينة غزه وتجربة ردة فعل الأجهزة الأمنية لحركة حماس وعقد الاجتماع بدون اذنهم وتوسيع الحلقة حتى يحضر أكبر عدد ممكن من الكادر التنظيمي.

 

نعم نحن الكادر التنظيمي الذين لم نزاحم على أي من المواقع القيادية في حركة فتح وأعضاء بالمؤتمر السابع وكادر محترم بالحركة رفضنا وافشلنا محاولات ضمنا الى جماعة المفصول من حركة فتح وكل واحد منا في الحركة تاريخ ناصع من الانتماء والعطاء والشرف والنزاهة والنظافة الثورية كل واحد منا قائد كبير يتشرف بعضوية حركة فتح لماذا لا يتم دعوتنا لمثل هذه الاجتماعات.

 

الكلام هو هو والاقوال هي هي منذ ان تم تعيين هؤلاء القيادات سواء بالهيئة القيادية العليا ممن سقطوا بانتخابات الحركه الداخلية واعيد تعيينهم لانهم حسبة فلان وعلتان وأعضاء لجان الأقاليم وامناء سر الأقاليم والمشكك بانتماء الكثير منهم من كتبت التقارير الكيدية الذين يحاولوا التشكيك فيهم لم يتغير المنطق ولم يتغير فحوا كل ما دار من نقشات امام الاخوه الضيوف الذين يزوروا قطاع غزه.

 

اما ان ان يتم توسيع الدائرة التنظيمية والخروج عن دائرة المبشرين بالجنة والاستعانة بالكادر التنظيمي الذي يفوقهم في كل شيء من اجل الاستعداد لمقابلة كل الخيارات القادمة على الحركة وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني والتي ستستحق قريبا بإصدار قانون انتخابي من قبل الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن .

 

اما ان ان الأوان ان يتم الاعتراف بققدرات الاخرين الذين ابتعدوا عن المسميات التنظيميه وتوسيع الدائرة بحيث تضم كل أبناء الحركة من اجل تقويتها وتحسين أدائها في قطاع غزه فالقاعدة التنظيمية لحركة فتح اكبر بكثير من مسميات الاطار التنظيمي من لجان أقاليم ومكاتب حركيه ومناطق وشعب وغيرها من الأطر التنظيمية الغير فاعله هناك عناوين للحركة اكبر بكثير من مسمياتكم نسوا هؤلاء ان قاعدة فتح مليونيه بقطاع غزه كانت بانطلاقتها ال 48 وانها اكبر من كل القيادة .

 

لم أفاجئ بقول الحج إسماعيل جبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وهو يرد على صمتكم بانكم انتم من ارسلتم تقارير الى الأخ الرئيس لم نستطع ردها وهي التي أدت الى الخصومات والتقاعد المبكر واشياء كثيره قيلت لي لم يرد احد على هذا المنطق ومن أراد ان يتحدث تم قمعه وتسكيته فالتنظيم اصبح مؤسسه عشائرية.

 

جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان منذ أيام تعقد لقاءات لها في محافظات الوطن لكل كادرها يتم فيه نقاش الوضع الداخلي واقتراحات تطوير العمل التنظيمي لا يتم استبعاد أحد من الكادر الذي وافق ان يكون معهم وعضو في اطارهم الانشقاقي.

 

الشرعية فقط مقتصره على هؤلاء المبشرين بالجنه والباقي خارجين من رحمة القياده هم اقل من عناصر واقل من كوادر واقل من أي المسميات في ظل حضور هؤلاء العظام الذين يشيلوا قربة الحركه على رؤوسهم واكيد راح تنقطع وتسيل على رؤوسهم في يوم من الأيام هم من يتحملوا مسئولية ما يجري من تراجع للحركة.

 

نعم الكادر التنظيمي والقاعدة الفتحاوية طلعوا على التوته والسبب انهم لا يطالبوا بمخصصات وبدلات ويكلفوا الحركه أموال طائلة من الموازنة فهم يعملوا باجر واخرين يريدوا ان يعملوا ويشاركوا في استرداد حركة فتح وتدعيم صفوفها بدون أي امتيازات فقط ان يتم احترامهم واعتبارهم كوادر في الحركة وهم كذلك غصبن عن الراضي والزعلان.

 

هناك أعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح وأعضاء باللجنه المركزيه للحركه وأعضاء بالهيئات القياديه السابقه وأعضاء لجان أقاليم وكوادر نسويه وشبابيه وكادر فتحاوي هم عنواين في أقاليم ومناطقهم التنظيميه ومخاتير ورجال اعمال وكادر نقابات عماليه   وأساتذة جامعات وحملة دكتوراه وماجستير وكوادر مثقفه وشعراء واسرى محررين ووزراء سابقين وخلق كثيرين ممن غابوا عن لقاء الشجاعيه للاستماع الى عضو اللجنه المركزيه وأعضاء المجلس الثوري بقيادة امين سره .