حتى لا ننسى ذكرى مجزرة عيون قارة 20 ايار مايو 1990 شهداء الأحد الأسود

0
121


كتب هشام ساق الله – هل لازلنا نذكر يوم العشرين من ايار مايو من عام 1990 حين ارتكب احد الجنود الصهاينه الارهابي عامي بوبر والذي لايزال يعيش حياة الترف في احد سجون الكيان الصهيوني كانه يعيش في بيته وقد تزوج وانجب وهو بداخل السجن وينتظر ان يتم الافراج عنه ويكافىء على ما فعله بقتل العمال الفلسطينيين .

وهل لايزال الاتحاد العمال لعمال فلسطين يتذكر شهداء لقمة العيش المغمسه بالدم والعرق وهل سيصدروا بيانات بهذه المناسبه كما كانوا يفعلوا كل عام وهل لاتزال تنظيماتنا الفلسطينيه يتذكروا شهداء عيون قاره ريشون ليتسيوني ام نسيوا مع تراكم المجازر والمذابح لازلنا نتذكر هؤلاء الابطال الشهداء الذين قتلوا غيله وغدرا على يد ارهابي جبان .

كل عام تستذكر حركة فتح والمكتب الحركي للعمال هؤلاء الابطال ويصدرون بيانات لتذكير شعبنا والترحم على هؤلاء الشهداء الابطال نتمنى ان يتذكروهم ويصدروا كما تعودنا منهم وان تظل تلك الذكرى عالقه في ذاكرة شعبنا حتى يتحقق الانتصار على هذا العدو الصهيوني ونقضي على كيانه الغاصب من كل النواحي الاقتصاديه والاجتماعيه والانسانيه .

في حدود الساعة السادسة والربع من صباح يوم الأحد الموافق 20-5-1990 وصل إلى موقف العمال بمنطقة “ريشون لتسيون”قرب تل أبيب مفترق الورود حوالي عشرين عاملاً فلسطينياً وجميعهم من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقفوا في انتظار وصول أصحاب العمل الإسرائيليين، لنقلهم إلى أماكن عملهم حينما اقترب من العمال أحد الجنود الإسرائيليين (عامي بوبر وهو إرهابي متطرف وكان يرتدي الزي العسكري ويحمل بندقية من طراز أم 16)، وطلب منهم البطاقات الشخصية وحينما تأكد من أنهم عرب، قام بإطلاق النيران تجاههم بدون تمييز وعلى الفور قتل سبعة منهم وأصيب عشرة عمال بجراح مختلفة.

واستقل الإرهابي المجرم السيارة وهرب من مكان الجريمة وبعدها قامت قوات الشرطة الصهيونية بملاحقة العمال الفلسطينيين الموجودين في المكان وضربهم وإخراجهم من
المكان

والشهداء هم

عبد الرحيم محمد سالم بركة ( 23 عام ) من خانيونس
زياد موسى محمد سويد ( 22 عام ) رفح
زايد زيدان عبد الحميد العمور ( 23 عام ) خانيونس
سليمان عبد الرازق أبو عنزة ( 22 عام ) خانيونس
عمر حمدان أحمد دهليس ( 27 عام ) خان يونس
زكي محمد محمدان قديح ( 35 عام ) خانيونس
يوسف منصور إبراهيم أبو دقة خانيونس

وعلى الفور قامت السلطات الإسرائيلية بفرض حظر التجول على محافظات غزة واندلعت المواجهات العنيفة ما بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط 6 شهداء في محافظات غزة.

وفي اليوم التالي 21 مايو 1990، ارتفع عدد الشهداء حينما سقط ثلاثة آخرين.

وفي اليوم الثالث 22 مايو 1990، توفى شاب فلسطيني متأثراً بجراحه واستشهد آخر.

وفي اليوم السابع 27 مايو 1990، استشهد شاب فلسطيني آخر، لتبلغ حصيلة المجزرة 19 شهيداً ومئات الجرحى واستمر حظر التجول المفروض على المدن والقرى الفلسطينية في محافظات غزة ثمانية أيام.