إعلانات شركة جوال فارغة المضمون اعلان من اجل الإعلان

0
772

كتب هشام ساق الله – الإعلانات التي يتم نشرها بكثافه واحتلال نواصي الشوارع قبل ان تقوم الشركه الوطنيه باحتلالها ملايين الشواكل يتم صرفها على الإعلانات فارغة المصدمون والمعنى التجاري فقط يتم وضع الإعلانات بأحجام مختلفه ووضع الشعار اليوم  مررن بساعات المساء واذا هم محتلين ناصية معهد فلسطين الديني الازهر مجموعة إعلانات تفحصتها تفتقر الى أي معنوي سوى الإعلان واحتلال هذه المنطقة الاستراتيجية .

 

سباق محموم بين شركة جوال والوطنية لاحتلال أماكن استراتيجيه في كل المواقع الاستراتيجية واعلانات باحجام مختلفه كبيره وصغيره جاين ياغزه واعلانات مبهمة وغير واضحة تحدي والبحر وكلمات لاتحمل مضمون ولا عمق تجاري ولا سياسي الهدف من الإعلان هو اننا موجودين ويبدو ان هناك موازنات كبيره ورزق الهبل على المجانين والله يرزق الي بيصنعوا الإعلانات والخطاطين والبيوت والأماكن التي يتم استئجارها لايين الشواكل يتم صرفها ببزخ بدون معنى ولا مضمون فقط من اجل الصرف.

 

المسئولون عن الإعلانات التجاريه في شركة جوال ينقصهم فهم أهمية الإعلان وغاياته فالاعلان التجاري يهدف الى الترويج للسلعه اضافه الى انه يحمل مضمون وطني وشعبي ويكون واضح ماذا تعني كلمة البحر في إعلانات على باب ميناء غزه ومقابلها وماذا يعني التحدي وعيرها من الكلمات الناقصه اين البدايات الأولى لشركة جوال حين كانت تحمل لوحاتهم الاعلانيه مضمون وطني للإعلان يتم وضع أشياء لها علاقه بالتراث الوطني وكانت لوحاتهم تدعو لوحدة الوطن .

 

لايوجد حماية للزوق العام ولا توجد رقابه على المصنفات الإعلاني واجبار تلك الشركات على ان يتم وضع مضمون وطني في الإعلانات التي يتم نشرها بالشوارع وينبغي ان يتم عمل مراقبه على كل الإعلانات وحماية الزوق العام الفلسطيني من هذا التدني بالمستوى وهذا الاستخفاف بعقول أبناء شعبنا .

 

لشركه الوطنية تزاحم الان شركة جوال فهي تقوم بوضع يافطات لمراكز التوزيع فكل شارع وحي يتم وضع يافطه واشاره لوجود موزع الوطنيه والتسابق بينهما محموم وسريع واموال تدفع بشكل كبير وشركة جوال تلاحق نفسها من اجل التسكير على شركة الوطنيه ومنعها من الانطلاق بحريه .