شركة جوال تتخبط وتعيد عقارب ساعات الجوال ساعة واحده

0
149

كتب هشام ساق الله –اعادت شركة جوال عقارب الساعة ساعه واحده في حركة الكترونيه وبشكل خاطئ ومتخبط فحتى الان السلطة الفلسطينية لم تتخذ قرار بالعوده الى التوقيت الشتوي ولا الكيان الصهيوني أيضا اتخذ قرار بهذا الامر فحسب علمنا باخر شهر أكتوبر تشرين اول سيتم إعادة عقارب الساعة الى الوراء ساعه يبدو ان مدراء جوال حلموا بهذه الخطوه واتخذوها بدون دراسة او علم معتمدين انه لا احد يراجعهم ولا احد يقيم دائمهم وان الامر لن ينتبه اليه احد ولن يتم مراجعتهم عليه.

 

استيقظ اليوم صباحا الكثير من أصحاب الاعمال والكل معتاد على النظر في جوالاته لمعرفة الساعة والكثير تغيرت برامجهم وخاصه ربات البيوت وأصحاب الاعمال والموظفين الذين لهم دوام من خطوة جوال المستنكرة والغير مستنده لأي شيء منطقي والتي اربكت بعملها الوضع في قطاع غزه .

 

ما قامت به شركة جوال عمل سيادي ينبغي ان تقوم به بأمر من السلطة الفلسطينية وبتكليف منها هل ستقوم السلطة بمراجعتها ومحاسبتها للأسف مثل هذه الشركة تتعامل مع نفسها على انها اكبر من السلطة فهي مدعومة بشركات الاتصالات الصهيونية والتي تمتلك نفوذ كبير في دولة الكيان الصهيوني ولا احد يستطيع ان يحاسبها فالشركة أيضا مدعومة من أصحابها الفلسطينيين المدعومين والمتنفذين في السلطة الفلسطينية ويدفعوا أموال كبيره لشراء الذمم .

 

الوطنيه للاتصالات قادمه على ظهر سلحفاء الى غزه وتواجه بالطريق الحواجز الصهيونيه ومانراه من عمل ويافطات واعلانات بالشوارع وابراج هوائيه تم تركيبها ماهي الا تلهايه لابناء شعبنا قالوا الكثير من المواعيد ويبدوا انهم جميعا يتعلموا من معلم الاحتلال لا مواعيد مقدسه ولا احترام للتواريخ والتوقيتات التي يتم الإعلان عليها .

 

كتبت العام الماضي مقال عن نفس الشيء اعيد نشره

 

استيقظت اليوم واستيقظ معي كل ابناء شعبنا كما توقعت وكتبت في مقال كتبة يوم الجمعه بان تقوم شركة جوال بتاخير عقارب الساعه حسب التوقيت الشتوي الصهيوني لانها شركة تتبع هذه الشركات وتقوم ببيع الخدمه فقط نيابه عن الشركات الصهيونيه بالوان العلم الفلسطيني واستقرت الساعه لدى كل زبائن جوال ومن قام بارجاع الساعه فقد ارتبكت مواعيده بشكل كبير وتاخر عن مدرسته او عمله .

 

هكذا هي شركة جوال تتبع الكيان الصهيوني في كل شيء واثناء الحرب استخدم الكيان الصهيوني معلوماته في عملية ضرب الاهداف الفلسطينيه بشكل كامل بعد ان اخترق معلوماتها وقام بتحديد الاهداف الفلسطينيه المستهدفه حسب ارقام جوالاتهم واماكن تواجدهم بشكل لافت للنظر وواضح حتى ان ضباط المخابرات كانوا يتصلوا على شبكة جوال على انها شبكتهم الخاصه .

 

مهما قدمت وخادت وادعت شركة جوال على انها شركة فلسطينيه براس مال فلسطيني فعليها العمل كثيرا لتحصين شبكتها وكذلك لايجاد شخصيه فلسطينيه مستقله وخاصه بهذه الاشياء الصغيره مايمنعها ان تقوم بمراسة جوجل ومايكروسوفت ويتم ايجاد تثبيت دولة فلسطين على الانترنت وارسال مواعيد مختلفه عن الكيان الصهيوني حتى يشعر شعبنا اننا مختلفين عن الكيان الصهيوني في المكان والزمان .

 

حين تتخذ السلطه الفلسطينيه قرارا بارجاع الساعه قبل يومين من موعد الكيان الصهيوني فانها تريد ان تتمايز عنه سياسيا في هذه المواعيد لذلك كان ينبغي ان يتم تاخير الساعه وفق القرار الفلسطيني وليس وفق ارتباط شركة جوال مع الكيان الصهيوني .

 

اردت فقط بان يعرف المواطن الفلسطيني مايجري وخاصه وان الموضع لدى اغلب المواطن لايلفت عنايتهم ولايهتموا فيه ولكن هناك من يلتفت ويهتم بهذا الامر والشيء المحزن ان وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات الذي لا اعرف اسمه واعتبره انه يقود الوزاره بشكل فخري وشرفي اكثر من ممارسه فعليه على الارض فهو لايستطيع ان يتدخل او يطلب او يامر شركة جوال باي شيء .

 

شركة جوال فوق القانون تمارس صلاحياتها وصلاحيات اصحابها الكبار وهي مدعومه ومحميه واحد الاشتراطات الملزمه على السلطه الفلسطينيه ولا احد يستطيع ان يوقف غيها وتماديها واستكبارها واستقوائها على القانون الفلسطيني وهي شركة اكبر من السلطه طالما هي تدفع اموال ورشاوي للسلطه الفلسطينيه وللمسئولين فيها .

 

شركة جوال مرتبطه بالشبكه الصهيونيه لاتؤخر الساعه الا معها فقط