عامان على حصول الأخت المناضله امال حمد على شهادة الدكتوراه اين هي وأين دورها في حركة فتح الان

0
173

كتب هشام ساق الله – بعد ان خرجت الأخت امال حمد من اللجنه المركزيه صحيح أصبحت مسئولة الاتحاد اللعام للمراه في قطاع غزه كونها عضو بالامانه العامه ولكن اين دورها في حركة فتح للأسف لايتم الاستفاده من خبراتها ودورها ونشاطها وحيويتها فيتم اقصائها بشكل تعسفى لانها لم تفز بالانتخابات رغم ان الحركه بحاجة ماسه لها وللكثيرين للنهوض بدور المراه داخل حركة فتح والهيئة القياديه العليا النائمه والتي لم تعمل حتى الان سوى الاجتماعات والمشاركه بالعزيات .

 

هكذا هي قيادة حركة فتح تقصي كل من يختلف معها وللأسف لايتم احترام الخبرات والقدرات يفترض ان تم تكليفها بملف من ملفات الحركه يفترض هي وغيرها من الكفاءات الكبيره بالحركه يتم تكليفهم باي مهام تنظيميه وعمل مصالحه داخليه بعد انعقاد المؤتمر السابع واحترام من لم يحالفهم الحظ والفوز في عضوية اللجنه المركزيه والمجلس الثوري ان كان صحيح جرت انتخابات ديمقراطيه !!!!!

 

كم المراه الفتحاويه بحاجه الى كل النساء الفتحاويات بإعادة الاعتبار لها ولدورها على ساحة العمل التنظيمي في قطاع غزه فمسئولة ملف المراه مع احترامنا والتقدير لها لاتستطيع وحدها العمل بدون كل النساء الفتحاويه فبعضهم مبتعدات واخريات حردانات واخرين شغلتهم الدنيا وهم جميعا بحاجه الى نفضه والعوده من جديد للحركه من احل المشاركه في عملية بناء تنظيمي جاد يكون للمراه دور فيها وكم تحتاج الحركه للذين لم يحالفهم النجاح من الرجال الذين ابتعدوا عنها بعد هذه الانتخابات  .

 

رحم الله الشهيد القائد ياسر عرفات الذي لم يفرط بأحد من كوادر الحركه الذين لم يحالفهم النجاح في المؤتمرات التي حدثت بعهده هؤلاء الرجال الذين كان يكلفهم ويضعهم في أماكن محترمه يخدموا فيها شعبنا الفلسطيني وحركتنا فتح ويمنعوا أي حاله من التفسخ التنظيمي ولو كانت بسيطه فاجدر ان يتم الاستفاده من خدمات هؤلاء الذين يمتلكوا خبرات بدل ان يتم جلب من لم يحالفهم الحظ باي انتخابات ويتم جلبهم لانهم حسبة فلان وفلان .

 

عامان منذ ان حصلت الاخت المناضله امال توفيق حمد على شهادة الدكتوراه في الفلسفه تخصص علم نفس تعليمي عن اطروحتها العلميه المعنونه ” برنامج معرفي سلوكي لدعم قيم الانتماء الوطني وعلاقته ببعض أبعاد الشخصية (دراسة تجريبية على طالبات الجامعة) من كلية البنات للآداب والعلوم والتربية قسم علـم النفـس جامعة عين شمس بالقاهره وناقشت في يوم 6/9/2015 .

 

واشرف على البحث أ.د. شادية عبدالخالق أحمد أستاذ علم النفس التعليمي كلية البنات للآداب والعلوم والتربية جامعة عين شمسو د. ناديـة أمين بنـــــا أستاذ علم النفس كلية البنات للآداب والعلوم والتربية جامعة عين شمس والاستاذه الدكتوره اماني سيد ابراهيم هاله محمد سليمان كمناقشين وقد تم منحها الدرجه العلميه بتفوق وامتياز مع مرتبة الشرف الاولى .

 

وعرفت الدراسه الانتماء الوطني انه أحد دعائم بناء الفرد والمجتمع والأمة، وبدونه لا يمكن لأمة من الأمم أن تنهض ويعتز بها أبناؤها دون إحساسهم بالانتماء لهذا المجتمع. فالانتماء هو ارتباط بين الفرد والمجتمع، يظهر في مستويات متعددة، وهي ارتباط الفرد بعمله وبأسرته وبمجتمعه المحلي وبمجتمعه الشامل ولفلسطين خصوصية بموضوع قيم الانتماء الوطني نظراً لظروف الاحتلال والهجمة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية وسقوط الآلاف من الشهداء والأسرى على درب الحرية والاستقلال، وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد ومحاولات هدم للمسجد الأقصى من خلال الحفريات في أسفله، لذا جاءت قيم الانتماء الوطني لتنطلق من هذه الجوانب .

 

وهدفت الدراسه الى التوصل الى برنامج إرشاد معرفي سلوكي لطالبات الجامعات الفلسطينية (عينة الدراسة) يهدف إلى دعم قيم انتمائهن الوطني والتعرف على فاعلية برنامج معرفي سلوكي في تعزيز قيم الانتماء الوطني لدى عينة الدراسة من طالبات الجامعات الفلسطينية من خلال المعالجة الإرشادية والإحصائية للمجموعة التجريبية و التعرف إلى مدى استمرارية الإرشاد المعرفي السلوكي في دعم قيم الانتماء الوطني لدى عينة الدراسة من طالبات الجامعات الفلسطينية بعد انتهاء جلسات الإرشاد بثلاثة شهور من خلال الاختبار التتبعي و التعرف إلى العلاقة التي تربط بين قيم الانتماء الوطني وبعض أبعاد الشخصية لطالبات الجامعات.

 

وتاتي اهمية الدراسه الى تقديم إطار إرشادي يستند على عدد من فنيات الإرشاد المعرفي السلوكي التي يمكن استخدامها في دعم قيم الانتماء الوطني لدى طالبات الجامعة اضافه الى انها تأتي هذه الدراسة في الوقت الذي يعاني منه المجتمع الفلسطيني من حالة الانقسام الداخلي بالإضافة للحصار وتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فالإرشاد المعرفي السلوكي يساعدهم على تعزيز قيم انتمائهم الوطني بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة، الأمر الذي يمكن أن يُساعد المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات في المساهمة في إعادة اللّحمة لشعبنا الفلسطيني إذا ما قامت بتطبيق هذا النمط من الإرشاد على مستوى واسع.

 

كما توفر هذه الدراسة برنامج إرشاد معرفي سلوكي فعلي يمكن استخدامه من قبل باحثين آخرين في مجال علم النفس والصحة النفسية لإجراء دراسات مشابهة وتزداد أهمية هذه الدراسة في جانبها التطبيقي كونها قدمت مقياس لدعم قيم الانتماء الوطني مع ربط هذه القيم ببعض أبعاد الشخصية، وبالتالي فإن هذا الجهد قد يوفر كثيراً من الوقت والجهد للباحثين الذين سيقومون بدراسة هذا الموضوع.

 

و تكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات جامعة الأزهر، وجامعة الأقصى، وجامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة في المستوى الرابع، وذلك لضمان تقاربهم في العمر الزمني وعدم وجود أثر للبرنامج الجامعي على قيم انتمائهن الوطني عند اختيار عينة الدراسة، والمسجلات فعلياً بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعي(2013-2014)، وقد بلغ عددهن( 8077) طالبة، منهن (3600) طالبة بجامعة الأزهر، و(2399) طالبة بجامعة الأقصى، و(2078 ) طالبة بجامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة.

 

وقد تم تطبيق مقياس قيم الانتماء الوطني على عينة مكونة من (808) طالبة من كل جامعة من الجامعات الثلاث بثقل نسبي قدره (10%) وعليه كانت العينة تشمل (360 طالبة من جامعة الأزهر و240 طالبة من جامعة الأقصى و208 طالبة من جامعة القدس المفتوحة) . وقد تم تحديد (30) طالبة من اللاتي حصلن على أقل الدرجات على مقياس قيم الانتماء الوطني.

 

واوصت الدراسه في ضوء ما توصلت إليه من نتائج توصي الباحثة بما يلي: ضرورة تخصيص الجامعات الفلسطينية وحدة للإرشاد والعلاج النفسي في كل فرع من فروع هذه الجامعات، تحت إشراف أساتذة قسم علم النفس بالجامعة القادرين على توظيف أساليب الإرشاد والعلاج النفسي المختلفة، ومن ضمنها فنيات الإرشاد والعلاج المعرفي السلوكي، وذلك لعلاج الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض طلبة الجامعة.

 

واشارت الى ضرورة الحاجة الماسة لإجراء مسح شامل ودقيق لتحديد حجم مشكلة ضعف الانتماء الوطني لدى طلبة الجامعات الفلسطينية. و العمل على أن تكون الجامعات الفلسطينية بيئة خصبة وناجحة لممارسة المواطنة السليمة، من حيث المناخ الجامعي، والأستاذ الجامعي، والمقررات الدراسية، والأنشطة الطلابية، وغيرها من الوسائل والأساليب التي تساعد على نشر ثقافة الوطنية والمواطنة والانتماء والولاء الوطني.

 

وطالبت الدراسه بعقد دورات تدريبية لأساتذة علم النفس بالجامعات الفلسطينية متخصصة في العلاج المعرفي السلوكي، وكيفية توظيفه في علاج الاضطرابات السلوكية، وذلك نظراً لفاعلية هذا النوع من العلاج النفسي في علاج العديد من الاضطرابات السلوكية للأفراد في مراحل عمرية متنوعة والعمل على توجيه الأبحاث والدراسات النفسية نحو الأساليب والطرق الفاعلة في العلاج المعرفي السلوكي من أجل توسيع دائرة الصحة النفسية.

 

والذي ساهم  بانجاح الدراسه عمل الباحثة سابقاً كمدير عام شئون المرأة بالمجلس التشريعي وحالياً كعضو لجنة مركزية بحركة فتح، وكرئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة ، بأن تلتقي بالنساء في قطاع غزة من كافة الفئات العمرية وخصوصاً طالبات الجامعات للتعرف إلى مشكلاتهن وسبل تمكينهن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

 

وقد لاحظت من خلال عملها وجود خلافات سياسية وتنظيمية بين طالبات الجامعات، والكثير منهن يقدمن المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية، كما نجد عدم اهتمام الكثير من الطالبات الغير منتميات لأحزاب سياسية بتطوير وعيهن السياسي ، بالإضافة لعدم قناعتهن بقدرتهن على العمل السياسي. وهناك من فقدن الثقة أصلاً بالأحزاب الفلسطينية الفاعلة على الساحة (الإسلامية، والعلمانية واليسارية) على حد سواء وعزوفهن عن الانضمام لهذه الأحزاب الأمر الذي أدى إلى شرذمة العمل النسوي في فلسطين وتراجعه .

 

والدكتوره امال توفيق حمد من مواليد مدينة بيت حانون 12/7/1963 تلقت تعليمها الابتدائي والاعدادي في مدرسة البلدة وحصلت على الثانويه العامه الفرع العلمي عام 1982 والتحقت في جامعة بيرزيت وحصلت على بكالوريوس علوم – تخصص رياضيات وحصلت على دبلوم عالي دبلوم عام في التربية من جامعة بيرزيت .

 

وحصلت على دبلوم خاص في المناهج وطرق التدريس في التربية – كلية العلوم ودبلوم خاص في علم النفس التربوي – كلية التربية – غزة وحصلت على شهادة ماجستير في التحولات الاجتماعية وأثرها علي شخصية المرأة الفلسطينية – جامعة عين شمس وشهادة الدكتوراه في الفلسفة بعنوان”برنامج معرفي سلوكي لدعم قيم الإنتماء الوطني وعلاقته ببعض أبعاد الشخصية- جامعة عين شمس “كلية البنات”.

 

الاخت المناضله امال حمد هي عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح مفوضة اللجنه الاجتماعيه وهي اعلى مرتبة تنظيميه في حركة فتح اضافه الى مسئولة الاتحاد العام للمراه في قطاع غزه وعضو المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي وسبق ان كانت نائب رئيس المجلس الثوري لحركة فتح وفازت بعضويته بالمؤتمر السادس لحركة فتح .

 

هي عضو بلجنة اقليم شمال قطاع غزه منذ بداية السلطه الفلسطينيه واحد كوادر حركة فتح النسائيه واحد اهم الناشطات في المجتمع المحلي لديها العديد من الدورات الاكاديميه والعلميه في مجالات التربيه والاعلام والصحافه والاداره العلميه النسويه وكانة المراه القانونيه وخبرات في مجال حقوق الانسان ومجالات كثيره .

 

الف مبروك شهادة الدكتوراه للاخت المناضله امال حمد فهي انضمت الى 5 اخوه حصلوا على شهادة الدكتوراه متمنيا لها التفوق والنجاح ومواصلة طريقها قدما حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ومتمنيا لها الالتحاق بالحقل الاكاديمي الفلسطيني وافادة طالبات وطلاب الجامعات الفلسطينيه بعلمها والمساهمه بتطوير الانتماء الوطني .