شركة جوال حراميه ليس لهم عهد كمبيوترهم أهبل تعود على السرقة

0
374

كتب هشام ساق الله منذ ان صدرت فواتير شركة جوال ويتصل بي عدد كبير من الأخوة ويطالبوني بالكتابة عن سرقة شركة جوال لهم بعد ان قاموا بتجديد اشتراكاتهم ل 24 شهر معها ومضاعفة دقائقهم القديم والحصول على حزم انترنت ورسائل مجانيه وغيرها من الوعود الكذابة التي قطعها مدراء وموظفو شركة جوال التي تسرق الكحل من العيون .

 

الرد لمن راجع بان الكمبيوتر لم يقم بتغيير الحسابات القديمة وسيتم مراجعة الفواتير كله كلام والمواطن الغلبان يضطر بالنهاية لدفع ما عليه من التزامات ومن لا يدفع يتم قطع خط الجوال الخاص به ومن ثم يتم رفع قضيه عليه ومحاكمته وحبسه حتى يلتزم بالدفع ويقوم بتقسيط ما عليه هذا ما جرى سابقا.

 

شركة جوال قامت بالاتصال خلال الأشهر الماضية بزبائنها من الفواتير وطالبت زبائنها بمضاعفة الدقائق والتوقيع على عقد معها لمدة 24 شهر مقابل الالتزام بمبالغ محدده وإعطاء الزبون دقائق مجانيه وحزم انترنت والاتصال بأرقام مجانا اضافه الى كم كبير من الرسائل .

 

فوجئ زبائن جوال بان فواتيرهم مضاعفه ولا تعكس ما تعهده مدراء المبيعات ومندوبين الشركة لهؤلاء الزبائن وفوجئوا بان المبالغ كبيره وحين راجعوا شركة جوال سيئة الصيت والسمعة قيل لهم قدموا شكاوى وسنراجع الفواتير وسيتم تلافي الخلل الشهر القادم حين يتم برمجة فواتيركم على الكمبيوتر.

 

كبيوتر شركة جوال تم تدريبه على السرقة وهو غبي ولا يعترف بوعودات مدراء شركة جوال المسجلة على الثلج والتي تذوب مع طلوع الشمس وتعهدات مدراءها ومندوبيتها كابه لا يلتزم بها احد فهذه عادة شركة جوال من مدراءها الكبار حتى اصغر مندوب السرقة في دمهم ومن لا يسرق يطرد من شركة جوال.

 

شركة جوال قامت بحملتها الأخيرة من اجل قطع الطريق على الشركة الوطنية المشغل الثاني للجوال والتي تنوي الانطلاق من قطاع غزه خلال الأشهر الأخير ومن اجل اغلاق السوق عليها وعدم حصولها على عدد كبير من الزبائن فشركة جوال قامت بجمع كل الأصول التأسيسية وهي تسرق وتربح من الهواء الان وليس لديها تكاليف كبيره في حين الشركة الوطنية لازالت في بداياتها نامل ان تكون ضره قويه تستطيع المنافسة في سوق غزه الذي يكره عنصرية وإقليمية شركة جوال ومجموعة الاتصالات الوطنية المتحالفة مع الاحتلال الصهيوني اضافه الى انها وجدت لتسرق وتسرق فقط .

 

أرباح مجموعة الاتصالات الفلسطينية بما فيها شركة جوال تتضاعف والسرقة بدمهم رغم انهم ضاعفوا دقائق الفواتير الا ان كمبيوترهم الغبي بالنهاية سيقوم بحساب مأتم برمجته بها والسرقه سرقه وسيتم حل هذه المشاكل بالحلول العشائرية وبالتراضي الاجتماعي ولا أحد يراقب عمل هذه الشركة المستوية لا حكومة في غزه ولا برام الله الكل يأخذ الأموال منها ويبتزها بكل الاتجاهات وتركوها تسرق على كيفها ولا يوجد جمعيات حماية للمستهلك تتابع عمل هذه الشركات السارقة الناهبة 0..