ارفع رأسك فوق أنت فلسطيني مبادره شبابيه اخرجت عن سياقها الوطني

0
83


كتب هشام ساق الله – ارفع راسك فوق انت فلسطيني هذه حقيقه يعرفها القاصي والداني ولكن أرد أصحابها ان يمرروا تلك الأفكار الشبابية بعد ان تم تغليفها بمؤسسات الانجي اوز وتجميلها بمسميات تحمل لون وتوجه واحد أزعج هؤلاء الشباب الاعلان عن الأسماء اخرج المبادرة عن سياقها الوطني .

كان اجدر بان يتم اعلان ونشر المبادره بدون اسماء مع احترامنا لمن فكر بهذه المبادرة وطرحها من قبل هؤلاء الشباب وكان من اراد ان يظهر الاسماء اراد ان يقول لمعلمه هانحن موجودين على الساحه ونستطيع ان نتبنى قضايا شبابيه ولدينا الحضور الجماهيري الكبير وشوف قديش حشدنا اسماء من الشباب .

إعلان الأسماء أزعج الكثير ممن وردت أسمائهم في تلك المبادرة حتى لا تحسب عليهم انهم مع هذا ضد ذاك وهذا يؤثر عليهم فهناك أشخاص وردت أسمائهم بتلك المبادرة محروقين وغائبين عن ساحة الشباب كان من الأفضل عدم إقحامهم ببورصة الأسماء التي أخرجت المبادرة من مضمونها الطبيعي والوطني .

وهناك من يقوم بالاصطياد بالماء العكره وتصنيف الشباب والحديث عن ولاءات واصطفافات وهذا هو ما اضر بتلك الخطوه واخرجها عن مضمونها الوطني وافكارها الوحدويه وهو يحد من انتشارها بشكل كبير وتطبيقها على الارض .

هناك من يتاجر بافكار الشباب ويقوم باعادة صياغتها وتغليفها وتلميعها واعطائها ابعاد انجي اوزيه و يتم ترويجها واخذ اموال من الدول المانحه عليها ويمكن تسويقها من جديد لتصبح مصدر دخل لهؤلاء الذين يستفيدون من الهواء على حساب الشباب ومبادراتهم المخلصه واخراجها من سياقها الطبيعي والعفوي وغير مهم ان يكونوا ادوات لتمرير تلك المبادرات المهم ان يكونوا بالطليعه .

اصدار مجموعه من الشابات الوارده أسمائهم نفي انهم على علم بتلك المبادره وانه تم زج اسمائهم وليس لهم علاقه بما يجري لقد تحدثت مع احدى الاخوات عن هذا الامر وقالت لي انها فوجئت باسمها ضمن تلك الاسماء وهي تحمل توجه معين وهي لاتريد ان تحسب بشكل واضح على هذا التوجه وهؤلاء الوارده اسمائهم بهذه المبادره .

وقد علمت ان هناك تنظيمات سياسيه وردت اسماء بعض كوادرهم في تلك الوثيقه وهم يفكرون باصدار بيانات على غرار ماصدرته بعض من وردت اسمائهن على شبكات الانترنت يتنصلون من علاقتهم بتلك المبادره الشبابيه العابره للبحار والمحيطات .

كان بالامكان ان يتم طرح هذه المبادره بدون اسماء و يكون الامر طبيعي بدون ان يتم ادخال بعض الاسماء المحروقه و هناك تزاحم في افكار الشباب مع دخول الصيف فاليوم اعلن عدد من الشباب الاضراب المفتوح عن الطعام حيث اعلن الشاب يحيى سمير النوري تبعه مجموعه من الشباب اضرابهم عن الطعام حتى تتحقق الوحده الوطنيه والمصالحه الفلسطينيه الداخليه .

نورد بعض الخطوط التي وردت بالمبادره الشبابيه ” نحن الشباب الفلسطيني، نسعى لبناء مجتمع ديمقراطي تتحقق فيه السيادة الوطنية، وتتجسد فيه روح الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال؛ وفق برنامج إجماع وطني، وعلى أساس إشراك جميع أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم في الوطن والشتات، إيماناً بأهمية المشاركة الجمعية والمساهمة الفعلية المباشرة وغير المباشرة للشباب الفلسطيني الذي حرم غالبية جيله الراهن من حمل راية الكفاح؛ بفعل عوامل التهميش وسياسات العزل التي فرضت عليه بذرائع الجغرافيا السياسية، فأضعفت روح انتمائه الوطني ومشاركته الفاعلة “.

إننا ندعو إلى إعادة الروح للعمل الشبابيّ الفلسطينيّ من خلال إطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى تشكيل مؤسسة وطنية تساهم في تحمل أعباء النضال الوطني والديمقراطي إلى جوار باقي فئات المجتمع الفلسطيني.

كما ندعو إلى الحد من عمليات التهميش والإقصاء التي طالت مختلف القطاعات الشبابية سواء كان تهميشاً سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً. لإيماننا العميق بأن تفعيل هذه الأدوار هو شرط من شروط التقدم المضطرد للشعب الفلسطيني على مختلف مسارات حياته.

لقد تأكد دور الشباب الفاعل من خلال مقاربة دور الشباب العربي في ثورات ربيعه، هذه المقاربة التي فرضت، وتفرض علينا جميعا كشباب، أن نكون بمؤازرة الشباب العرب، ومواكبين لدورهم الطليعي في تحمل المسؤوليات تجاه التغييرات التاريخية التي شهدتها وتشهدها دولنا العربية. فالشباب العربي كانوا عماد الثورات، وشكلوا حافزاً لتطلعاتنا، نحن الشباب الفلسطيني، كي نكون رأس الحربة والجسر الذي يعبر من خلاله شعبنا نحو الانعتاق والتحرر وبناء دولته الوطنية الديمقراطية وعاصمتها القدس.

إن رسالتنا الوطنية لا بد أن توجه باتجاه إنهاء الانقسام، فرغم كل الاتفاقات التي وقعت والنوايا الطيبة التي أشيعت في مناخات المصالحة، إلا أننا لم نرَ شيئاً تحقق على أرض الواقع، بل شهدنا مزيداً من الممارسات التي تعمّق الانقسام وتكرّسه، ومزيداً من القمع والقمع المضاد، وتقييد الحريات العامة، والحد من الحريات الفردية وأبسطها حرية التعبير السياسي والاجتماعي والثقافي.

إننا كمبادرة شبابية نتمنى على القيادة الفلسطينية، وعلى طرفي الانقسام، أن ينهوا هذه الحالة بالسرعة الممكنة، ونؤكد أن المسؤولية الوطنية ملقاة على عاتقهم بالدرجة الأولى، لنتجاوز هذه المحنة، ونتفرغ لصياغة برنامج عمل يواجه الاحتلال، ويبني المؤسسات السياسية والتعليمية والتربوية والاقتصادية.

وكانت قد أرسلت مجموعه من النشيطات الشابات توضيحا بخصوص مبادرة ارفع راسك فوق انت فلسطيني .

“فوجئنا نحن المذكور اسمائنا ادناه من إدراج أسمائنا في مبادرة تدعى (أرفع رأسك فوق أنت فلسطيني) في بعض وسائل الأعلام المحلية مساء اليوم الجمعة الموافق 18 مايو 2012 حيث انه لم يتم مشاركتنا أو اطلاعنا على فحوى هذه المبادرة ألا أننا صدمنا من نشر أسمائنا كموقعين على المبادرة التي تتحدث باسم الشباب من قبل معدى المبادرة والذى لا نعرف حتى اللحظة من يقف خلفها من جهات واقطاب أو حتى أفراد .

حيث نعلن رفضنا لوضع اسماءنا علي مبادرة ارفع راسك فوق انت فلسطيني بغض النظر عما ذكر فيها لأنه لم يتم اعلامنا بهذه المبادرة ولا اخذ راينا في فحواها ولا تم اخذ موافقتنا علي وضع اسماءنا فيها .