فلتلكم شركة جوال حراميه

0
142

كتب هشام ساق الله – الي بيدقق كويس بفاتورة جوال كل شهر من المؤكد انه مسروق ببند من بنود فاتورتهم الطويلة ام صفحتين اليوم اوقفني ابن أحد الأصدقاء وقال لي بان شركة جوال احتسبت عليه هذا الشهر فقط 600 شيكل بند انترنت رغم ان الشاب لا يستعمل الأنترنت ولم يطلب الخدمة الى جواله كيف يفعل هذا وهو لايقرا ولا يكتب ولايوجد مصلحه له بالأنترنت.

سألني ماذا افعل قلت قدم شكوى لدى الشركة قالي قدمت شكوى ولم يتم بحثها وابلغوني هكذا هي فاتورتك قلت له لو عربدت بالمقر وغوشت وعملت مشكله من المؤكد انهم سيروضك ويبحثوا بشكل جدي فاتورتك ويمكن ان يعيددوا لك المبلغ كامل الشهر القادم ليس من المعقول شخص لا يكتب ولا يقرا يتم سرقته بمبلغ 600 شيكل .

ذكروني ببداية مشكلتي مع شركة جوال حين اكتشفت ان بحسابي 330 شيكل خدمة واب انترنت جوال الحرامي يومها كتبت مقال قلت حسبي الله ونعم الوكيل على شركة جوال وبذات سلسله من المقالات عادوا ليفاوضوني واعادو لي المبلغ المسروق مني فيما بعد ولكني واصلت كتابة المقال فهذه الشركة المستقويه على أبناء شعبنا لا احترام ولا تقدير لها للزبائن باختصار وجهة مسخه بدها كل يوم واحد يكتب مقال ضدهم وضد خرائياتهم وسرقاتهم الدائمة والمستمرة لأبناء شعبنا .

شركة جوال تقوم بسرقة أي مواطن يستخدم خدمة جوال لديهم سواء استعملها او لم يستعملها فهو بند ممتاز للسرقة شفتنا وراجعت هينا رجعنا لك اموالك وام ترانا فسرقناك عيني عينك هكذا هو حال شركة جوال وسرقاتها الدائمة لأبناء شعبنا وخاصه أبناء قطاع غزه الحديقة الخلفية لأرباحها فهي لا تدفع مثلما تدفع في الضفة الغربية وتمارس التمييز العنصري تجاه أبناء شعبنا الواحد .

ماذا يمكن لشخص امي سرق مه 600 شيكل بند انترنت ان يفعل سوى ان يقوم بعمل مشكله بالمقر الرئيسي او يتقدم شكوى ضد الشركة في الشرطة او لدى النيابة وبالنهاية بطلع الحق عليه ويمكن ان يغرم والقانون لا يحمي المغفلين وضاعت عليك المصاري ياابن صديقي هكذا هي شركة جوال يسرقوا الكحل من العين بابتسامه صفراء خادعه غادره .

ساق الله لما تشتغل الوطنية فهناك الاف الزبائن ينتظروا ان يتعاملوا مع الوطنية من اجل الانتقام من شركة جوال حتى لو كانت خدماتهم اقل مستوى من شركة جوال ولكن الجميع يريد ان يكسروا غرور مدراء هذه الشركة المستقويه والمدعومة من الكيان الصهيوني والتي لا تقدر زبائنها ولا تصنت للأصوات المطالبة بتخفيض أسعارها وكل حملاتهم حملات كاذبه وخداعة.