خمسة اسباب تدعو إسرائيل للقلق من استخدام حزب اللة مقاتلين عراقيين و إيرانيين . ترجمة :هالة أبو سليم

0
438

رأي : سيث .فرنتزمان –صحيفة الجروزولوم بوست الإسرائيلية .

1-التهديد يؤكد ما ذكره الخبراء الامنيين وما تنبأ به المحللين السياسيين :
حاولت إيران عبر السنوات الماضية خلق منافذ لها على البحر سواء فى العراق او سوريا او لبنان وذلك عبر حلفاؤها سواء في بغداد ،دمشق،بيروت هؤلاء الحلفاء (الحشد الشعبى )الذي اصبح الذراع الرسمي للحكومة فى 2016 وايران النصير الرئيسى لبشار الأسد وحزب اللة فى لبنان وتقوم بتزويده بالاسلحه و المعدات والتدريب و مده بالتكنولوجيا .
في السنوات الأخيرة تزايد تأثير إيران فى المنطقة وأخذت علاقاتها تتشعب و تقوى سواء في العراق او سوريا من الواضح انها تسعى للسيطرة على اراضٍ من الممكن ان تسمح لها بمنافذ على البحر .

بالرغم من تحذيرات الخبراء الاسرائيلين و الاجانب من ذلك “الطريق إلى البحر ” و الجدير بالذكر ان قليل من الايرانيين و عناصر حزب الله ذكرو ذلك بشكل صريح و علني فبعد وصول الجنود السوريين بالقرب من معبر التنف على الحدود العراقية ووصول قوات الحشد الشعبى لمدينة سنجار على الحدود السورية فى اوائل هذا الشهر فبات واضح للعيان مدى تحقق هذا المخطط على ارض الواقع .
2-استناد حزب الله على النموذج السوري:
النظام السوري الضعيف استعان بمقاتلين أجانب فى محاربة الثوار و قام تعيينهم حزب اللة و الحرس الثوري الايراني لتعزيز قوة بشار الأسد ،تتضمن هؤلاء ااالالاف من الطائفة الشيعية الباكستانية و الأفغانية (الهازار)
عندما ذكر حسن نصر اللة الباكستان وأفغانستان كان يعنى هؤلاء القوات التى ساعدت و أيدت الألأسد
عاني حزب الله من خسارته لعناصره خلال الحرب السورية الأهلية فأضطر الى جلب قوات شيعية (اتباعه و حلفاء له )للمنطقة ويعلم فى حال نشوب حرب مستقبلية مع إسرائيل فأنه سيعاني نقصاً فى القوة البشرية لمواجهة
جيش الاحتلال الاسرائيلي بالرغم من ترسانه الصواريخ التى يملكها .

يسعى حزب الله للاقتداء بالنموذج السوري للبقاء في السلطة من خلال الاستعانة بقوات شيعية (خارج لبنان) و يأمل بتعويض خسارتة في الصراع السوري و يستخدم بنجاح لهذا النموذج مما يضمن نجاحه في أي حرب مستقبلية مع إسرائيل .

3-حزب الله يريد جر إسرائيل الى حرب إقليمية و استفزاز روسيا و الولايات المتحدة :
الان حزب الله يشير الى أن أي حرب مستقبلية مع إسرائيل سوف تكون فى الجبهات الأمامية فى سوريا و لبنان و فى العمق الاستراتيجي فى لبنان وهى بلد صغير فلم يجد حزب الله مجال سواء بالاعتماد على قوة شيعية من مناطق بعيدة سواء من العراق او سوريا .
ويسعى حزب الله إلى جر إسرائيل الى حرب تمتد من بيروت إلى طهران مما يُشكل عقبة لإسرائيل بالرغم ما تملكه من قوة عسكرية وطيران و تكنولوجيا متقدمة .

حزب اللة يأمل ان تنجر إسرائيل لمهاجمة النظام السوري و هذا فيه استفزاز لروسيا ، المعرفة السابقة بالغارة الاسرائيلية على تدمر تم ردعها من قبل الدفاعات السورية ،التعهد الروسي لإسرائيل بعدم الاقتراب من هضبة الجولان (المحتلة )هذا لن يكون كافياً بالنسبة لإسرائيل إذا ما أُجبرت على التعامل مع خصومها داخل سوريا.

كما ان الولايات المتحدة تُعارض أي نشاط إسرائيليى فى مواجهة المليشيات الشيعية العراقية فى العراق الذين هم جزء من الحكومة العراقية المرتبطة مع الولايات المتحدة و تستثمر اموال طائله فى بغداد واى مواجهه مع القوات العراقية الشيعية سيوتر العلاقات مع واشنطن .

4-حسن نصر الله و حرب الكلامية مع إسرائيل:
تبادل السياسيين الإسرائيلين و الجنرالات العسكريين حرب كلامية مع حزب الله فى الأشهر الأخيرة فى محاولة لدرء الصراع فى مؤتمر هرتسليا صرح الميجر جنرال عمير اشيل “خلال 48ساعة سيتم تحقيق ما تم تحقيقة فى 34يوما فى العام 20006 كما صرح وزير التعليم نيفتالي بينت “اى حرب مع حزب الله ستشمل كل المناطق اللبنانية ” . رد حزب الله بالمثل على تهديدات الاسرائيليين (الكلامية ) لأن إسرائيل ادعت بانها ستدمر كل البنية التحتية لحزب الله في لبنان ،رد حزب الله “ان الحرب لن تكون بالبساطه او السهولة التى تتخيلها إسرائيل ”
“المدهش ” سيكون بالنسبة لإسرائيل ،أدعاء نصر الله بان لدية 100،000اواكثر من المقاتلين الذين سيأتون لمساعدة حزب الله هذة الارقام مبالغ فيها حتى لو ان الحشد الشعبلى العراقى لديه 30،000مقاتل من افغانستان و باكستان موجودين للقتال فى سوريا و فقط موجود 100،000فالعراق لن يستطيعوا جميعهم القدوم الى الجولان لمساعدة حزب الله لكن فقط عدد أقل ممكن قدومة من العراق و إيران للدخول فى حرب الى جانب حزب الله .

5-الجانب المضيء :
هل تستيقظ أمريكا بالنسبة للتهديد الشيعي فالعراق و تلميحات حسن نصر الله يجعل التقارب مابين اسرائيل و السعودية اسهل ؟ التهديدات القادمة من بيروت هذا يعني بان المصالح المشتركة مابين العالم السُني و إسرائيل بالاضافة الى الامارات و السعودية سُتعزز .
الجدير بالذكر ان امريكا تدعم الحكومة العراقية بالرغم من تواجد قوات شيعية فيها وهى مقربة لطهران فخطابات حسن نصر الله تكشف حقيقة التهديد الايراني “الطريق الى البحر”ومن الممكن يشجع صانعو القرار فى امريكا على رؤية الأمور بشكل أفضل بالنسبه للعراق . هذا معناه ان امريكا ستستيقظ لرؤية الحقيقة واداراك حقيقة الخطر الايراني فالعراق ولداعش ايضا ،لذا فالخبراء الاسرائيلين من الممكن ان يجدوا آذان صاغية في واشنطن بالنسبة لتلمحيات حسن نصر الله .