شكوك امريكية حيال وريث العرش السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان ترجمة : -هالة أبو سليم

0
350

رأي : هيئة التحرير فى صحيفة الواشنطن بوست .

عبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية صباح يوم الأثنين عن شكوكها حيال نجاح الأمير محمد بن سلمان -وريث العرش السعودي في مهمته لعدة اسباب .
محمد بن سلمان ،الأمير الشاب الذي يبلغ من العمر 31عاماً تم تعيينة الأسبوع الماضي كوريث للعرش السعودي وعمل بدأب لكسب ود اصدقاء لة فى واشنطن وحاز على اعجاب ادارة دونالد ترامب كونه يضع خطط للاصلاح فى الاقتصاد السعودي و تخفيف القيود الاجتماعية ليس أقل من ذلك أهمية، إبرامه صفقات أسلحة بعشرات مليارات الدولارات مع الولايات المتحدة .
الأمير السعودي نجح حقاً فى الحصول على موقعه كخليفة لوالده الملك سلمان البالغ من العمر 81 عاماً لكن يوجد عمليا شكوك فى قدراته .
التدخل العسكري فى اليمن :
ملاحظاته بشأن الاصلاح الإقتصادي مازالت شبة معطله ، فى الوقت نفسة مبادراتة الخارجية تثبت بنفسها تسيء للمصالح الأمريكية .
كوزير للدفاع الأمير سلمان مع التدخل في اليمن التي بدأت بعد فترة وجيزة من استلام والده لمهامه في يناير من العام 2015 فى كل الأحوال ثبت فشل الحملة السعودية في اليمن ،كونها لم تُحقق اهدافها في القضاء على الحوثيين و سحقهم و اخراجهم من العاصمة صنعاء .
وأدى القصف المستمر الى وقوع خسائر فادحة بين صفوف المدنيين من قبل السعوديين و حلفائهم .
الأسوء ،التحالف السعودي تسبب في وقوع أسوء كارثة انسانية في العالم منذ عقود لأنه 17مليون يمنى مهددون نتيجة المجاعة ،فانتشار وباء الكوليرا ادى الى وفاة أكثر من 200ألف شخص منذ شهر ابريل كما انه يموت طفل يمنى كل 10دقائق نتيجة الاسهال و سوء التغذية ،نتيجة اسباب يمكن تلافيها بالرغم انه بات من الواضح بأن الحرب لا يمكن الفوز بها فالقيادة السعودية نجحت فى تلقى الدعم و التأيد من قبل ادارة أوباما بالحصول على القنابل فنجحت هذة المرة بتلقى الدعم من ادارة ترامب فالقيادة السعودية تقول ان الحوثيين اعداء وهم تابعين لإيران ولكن “العديد من الخبراء بعتقدون ان السعودية تبالغ فى الموضوع وان الحرب فى اليمن تنتفص من المعركة التى تقودها الولايات المتحدة ضد داعش مما دفع بعض دول التعاون الخليجى مما دفع ببعض دول التعاون الخليجى الى سحب مصادرها ” .
أزمة قطر :
ثم ان هناك حصار قطر من قبل 4دول عربية سنية بقيادة و مبادرة من المملكة العربية السعودية الذى بدء فى الخامس من حزيران ،تبرير القيادة السعودية انهم يودون انهاء الدعم القطري للارهاب-الادعاء الذى حاز على الدعم و التأيد من قبل ادارة ترامب حتى يوم الجمعة الماضي خلال انتقادات لوزراة الخارجية حول هذا الموضوع .
مثلاً :المطالبه بإغلاق قناة الجزيرة و التى تُعد اكبر شبكة اخبارية فى العالم العربى و توجية الانتقادات للأنظمة الديكتاتورية كما طالبت السعودية بإغلاق قاعدة عسكرية لتركيا فى قطر بالرغم من ان تركيا عضو فى تحالف شمال الأطلسى “الناتو ” من الجدير بالذكر ان اكبر قاعدة عسكرية امريكية فى الشرق الأوسط موجودة في قطر و منها تشن العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية .
لذلك بيانات ترامب المؤيدة لذلك تُشكل خطراً على مصالح الولايات المتحدة ،مثل الحرب اليمينة التى يجب ان تحوز على اهتمام الأمير الشاب و الا يضعه ذلك فى خانة (الحليف المريب)