تقرير استخباري إسرائيلي :الآلاف من الصينيين الجهاديين يقاتلون فى سوريا ترجمة : هالة أبو سليم

0
155

صحيفة يديعوت أحرنوت

ذكر تقرير استخباري اسرائيلى بان ما يقارب 3000عضو من طائفة أوليغور من الأقلية المسلمة أرتبط أعضائها مع تنظيم القاعدة و داعش فالحرب الأهلية السورية ، والصين تخشى من عودتهم للبلاد وتتقرب لنظام الأسد بغرض القضاء عليهم .

كشف التقرير المذكور بأن الآلاف من الصينيين المسلمين يقاتلون فى منظمات جهادية فى سوريا ، الصين تخشى من عودتهم لوطنهم الأم ومدى تأثيرهم على أمن مواطنيها وهذا هو احد أسباب تقرب الصين لنظام بشار الأسد بشكل عام لم يكن للصين أي اهتمام يُذكر بالموضوع السوري و لكن نتيجة تغيير الظروف الحالية غيرت الموقف . التقرير صادر عن ثلاث أجهزة استخبارية إسرائيلية بالإضافة للمخابرات العسكرية و الموساد كشف هذا التقرير ” وصول عشرات المئات من المواطنين الصينيين ” المحاربين ” و هذا يحتاج لمراقبتهم و رصدهم” والصين معنية بجمع معلومات عن هؤلاء الأشخاص و نحن نتفهم ذلك ، فالصين ترغب ببقائهم فى سوريا على ان يعودوا لوطنهم الأم .
من أجل الوصول لهذه الأهداف الصين ،الصين بحاجة للأطراف المعنية و لها تأثير فالمنطقة مثل روسيا ، إيران و نظام الأسد .الصينيين الذين يقاتلون فى سوريا هم من الأقلية (أوليغور) السنه وهو يتحدثون اللهجة التركية و يقطنون الشمال الغربي من الصين . وذكر الأسد مؤخرا ان المخابرات السورية و الصينية يعملان على محاربه تواجد هؤلاء المجموعات الذين دخلوا تركيا عبر الاراضى التركية و يتهمان تركيا أنها وراء الأزمة الحالية .
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان بلادة على أتم الاستعداد للتعاون مع الأطراف المعنية بما فيها سوريا للتصدي لهذه المجموعات بالإضافة إلى ذلك أعربت الصين عن استعدادها للمساهمة فى إعادة أعمار سوريا عندما تحين الفرصة لذلك كما كشف الرئيس السور عن تواجد عدد من الخبراء الصينيين فالبلاد للمساهمة فى إعادة أعمار سوريا .
ووفق التقرير الاسرائيليى ، بذلت الصين جهود كبيرة لوقف مغادرة هذه الأقلية الصينية من البلاد بالرغم من إغلاق الطريق القصير عبر الباكستان إلا ان افراد هذه الأقلية نجحوا عبر الطرق التفافية بالوصول لتركيا .
من أجل تمويل الرحلة قام عناصر هذه الأقلية ببيع ممتلكاتهم ووجهوا شكرهم للحكومة التركية لمساعدتهم فى هذا الأمر مما خلق توترا مابين الحكومة الصينية فى بكين و أنقرة .
فى شهر حزيران / يونيه من العام 2013 بدأ حزب الاسلامى التركي ببث فيديو لمقاتليه فى سوريا الذين ينادون بالجهاد ويبث هذا الفيديو صورا للمقاتلين الصينيين خارج الحدود الصينية وهم فى ازدياد خلال الثلاث سنوات الماضية . كشف التقرر ان 3،000مقاتلمن هذه الجماعات يقاتلون فى جبهة فتح الإسلام فرع القاعدة فى سوريا ( جبهة النصرة و عدد منهم فى داعش .
بينما تشير الحكومة الصينية إلى أنهم ما يقارب 5000مقاتل و تسكن عائلاتهم بعض القرى السورية مما يحفز هؤلاء المقاتلين على الحرب و البقاء فى سوريا .
وأعرب ناشر التقرير ان القلق الصيني من هؤلاء الأشخاص ليس من عودتهم للبلاد بل من احتمال تعرض المصالح الصينية فى الخارج للخطر .